عاجل:

إيران في فيينا.. محاولات لسد الطريق أمام تهرب أمريكا من القانون   

السبت ٠١ مايو ٢٠٢١
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
إيران في فيينا.. محاولات لسد الطريق أمام تهرب أمريكا من القانون    من اجل سد الطريق امام امريكا للتهرب من التزاماتها وتعهداتها الدولية، كما هو معروف عنها، خاصة بعد انسحابها من الاتفاق النووي، الذي وقعته الى جانب القوى الكبرى الدولية الخمس مع ايران، تصر طهران ، في اطار المباحثات الجارية في فيينا للجنة المشتركة للاتفاق النووي، مع مجموعة 4 + 1 (ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا)، الحصول على تعهدات امريكية بشكل يحول دون عبث واشنطن بالاتفاق ، بالسهولة التي عبث فيه في المرة السابقة.

العالم كشكول

مصادر مطلعة على المفاوضات كشفت، عن ان الوفد الايراني اكد، لمفاوضيه الروس والصينيين والاوروبيين، انه في حال عودة امريكا الى سياسة فرض الحظر على ايران مجددا، عليها ان تسمح للشركات الاجنبية التي تعمل في ايران، من مواصلة تعاونها مع ايرن لمدة اربع سنوات.

كما كشفت هذه المصادر، عن ان الوفد الايراني، اكد على ان تتعهد امريكا في حال عودتها الى الاتفاق النووي، الا تستخدم آلية "سناب باك"، او تفعيل العقوبات الاممية ضد ايران.

التجربة المرة التي عاشتها ايران، مع سياسة انتهاك القوانين والاتفاقيات الدولية من قبل امريكا، وكذلك ارتباط العقوبات الامريكية الاحادية الجانب، مع بعضها البعض، والتي حرمت ايران من الاستفادة من الاتفاق النووي اقتصاديا، جعلها، تؤكد وبشكل واضح وصريح، على رفع العقوبات الامريكية دفعة واحدة وبشكل كامل، وبالطريقة التي يتم التحقق منها، قبل عودة امريكا الى الاتفاق .

رفض ايران للرؤية الامريكية الى العقوبات، ومحاولة تقسيمها وتنويعها، وتقديم بعضها وتأخير اخرى، ورفع بعضها والابقاء على اخرى، يستند الى رؤية ايرانية منطقية، مفادها ان العقوبات فرضت على ايران، بطريقة لا يمكن ان تحصل على اي مردود اقتصادي من الاتفاق، الا في حال رفع العقوبات برمتها، والتي تم فرضها على طريقة لعبة البازل، ففي غير هذه الحالة تبقى صورة الاستفادة من الاتفاق بالنسبة لايران غير مكتملة.

لهذه الاسباب، مازالت ايران تصر وبشكل حازم وقاطع خلال مفاوضات فيينا، على الغاء امريكا لـ"قوانين"، كاتسا وايسا وفيزا ويوترن الخاص بالدولار والجزء 311 من قانون باتريوت، والاوامر التنفيذية الرئاسية 12959 و 13599 و 13876 و 13949 ، فهي "قوانين" سُنت على طريقة البازل، لتعضد بعضها بعضا، ولا يمكن ان تحصل ايران على حقها من الاتفاق في حال الابقاء على اي من هذه "القوانين". كما ان ايران لم تعد تقبل بالحلول الترقيعية، مثل الغاء الحظر او توقيفه مؤقتا لمدة 120 يوما او 180 يوما.

"قانون كاتسا"، الذي أقره مجلس الشيوخ الأمريكي، عام 2017، لـ"لتصدي لاعداء امريكا" عن طريق فرض العقوبات عليهم ، مثل ايران وروسيا والصين وكوريا الشمالية، واستخدمه الرئيس الامريكي السباق دونالد ترامب، بشكل واسع ضد ايران، لفرض حظر شامل ضدها تحت عنوان معاقبة الدول التي تبيع وتنقل المعدات العسكرية أو تقدم المساعدة التقنية أو المالية الى ايران، حيث تم حرمان ايران من مواد ليست لها يي صلة من قريب او بعيد بالسلاح وتصنيعه.

اما "قانون باتريوت" او قانون الوطنية، لـ"مكافحة الإرهاب" فقد تم إقراره بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث استخدمته ضد ايران من جانب واحد، بهدف عزلها عن النظام المصرفي العالمي، حيث تم بموجبه منع مصارف العالم من التعاطي مع المصارف الإيرانية، ولا تستطيع المصارف بعد ذلك استئناف الأحكام أو الطعن بالمنع، لان وزارة المالية الأميركية ليست مضطرة بموجب البند 311 من القانون، الى الكشف عن قرائن ادلة المنع.

اما قانونا "الفيزا" و"يوترن"، فهما ايض يصبان في ذات الاتجاه الامريكي الرامي لعزل ايران سياسيا واقتصاديا عن العالم، حيث وضعت امريكا العديد من العراقيل امام دخول الايرانيين الى امريكا، كما قلصت مساحة تحرك الدبلوماسيين الايرانيين في نيويورك، في إطار الحركة بين محل تواجدهم ومقر الامم المتحدة. أما "يوترن" ، فهو وبكل بساطة، منع ايران من التعامل بالدولار، ومنع المصرف او اي جهة دولية من التعامل مع ايران بالدولار، عبر التهديد بفرض عقوبات ضد اي دولة او مصرف او شركة و جهة تتحدى القانون الامريكي.

اما الاوامر التنفيذية التي وقعها الرئيس الامريكي 12959 و 13599 و 13876 و 13949 ، فهي ايضا تعتبر بحكم القانون بعد توقيع الرئيس عليها، ومن خلالها حاولت امريكا الامعان في استخدام الحظر الى حدوده القصوى، بهدف محاصرة ايران بشكل كامل.

اليوم بات واضحا، ان من الصعب على ايران ان تثق بأمريكا، التي لا يحترم الرئيس القادم توقيع الرئيس السابق، ولا يقيم وزنا لمكانة بلاده واعتبارها في العالم، حيث ينسحب وينتهك الاتفاقيات والمواثيق الدولية، ويتبجح بانتهاكه الصارخ للقوانين الدولية ايضا، كما فعل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب، لذلك يمكن للمراقب ان يتلمس جدية الوفد الايراني الذي بات يناقش ويتفاوض حتى على "الكلمة"، بهدف سد الطريق امام اي رئيس امريكي قادم ان يتصرف كما تصرف ترامب.

0% ...

آخرالاخبار

بلدة النريد الجنوبية.. حتى القبور لم تسلم من العدوان الاسرائيلي


استشهاد الشيخ كمال أبو معيلق "أبو نبهان" أحد أعمدة الدعوة والجهاد بغزة، وزوجته في قصف الاحتلال منزلهما في دير البلح وسط القطاع، الليلة الماضية


مصادر فلسطينية: 8 شهداء بينهم طفلان بقصف العدو الإسرائيلي لقطاع غزة فجر اليوم


قوات الاحتلال تعتقل شابا خلال اقتحام مدينة دورا جنوب غرب الخليل


خديعة الهدنة القاتلة: حينما يُغلف الموت بمسمى "وقف إطلاق النار"


نائب رئيس لجنة الأربعين في محافظة كرمانشاه: إجمالي حركة العبور عبر منفذ خسروي الحدودي بلغ 699 ألفًا و406 أشخاص منذ انطلاق زيارة الأربعين


مخاطر وتبعات عسكرة البحر الأحمر


مساعد محافظ إيلام: أكثر من مليونين و100 ألف زائر عبروا منفذ مهران الحدودي منذ بداية شهر صفر


أ.ف.ب عن السلطات الروسية: تدمير 635 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية


إيران تتوج بطلة لمنافسات الكاتا في بطولة آسيا الوسطى للكاراتيه


الأكثر مشاهدة

مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة شرق رام الله


القوات المسلحة اليمنية: إجبار 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته


شهيد وعدد من الجرحى في عدوان الاحتلال على مناطق عدة في غزة


قصف اسرائيلي بـ ٣ صواريخ على منزل بمنطقة الصفطاوي بمدينة غزة


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمدباقر ذو القدر: استمرار أمريكا في إشعال فتيل الحرب سيُحكم إغلاق مضيق هرمز بشكل أكبر


ذوالقدر: استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز ومضائق وممرات أخرى


ذوالقدر: الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبون الأميركيون هم من سيدفعون ثمن إحكام إغلاق هرمز ومضائق وممرات أخرى


بزشكيان سيتحدث الى الشعب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه رئيسًا


مسؤول أمني رفيع المستوى: أعددنا خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة