عاجل:

على غرار مهرجان يقام سنويا في ميونيخ الألمانية..

مدينة دبي تستضيف مهرجانا دوليا للخمور!

الأحد ٠٢ مايو ٢٠٢١
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
مدينة دبي تستضيف مهرجانا دوليا للخمور! قررت السلطات الإماراتية، استضافة دبي مهرجانا دوليا للخمور، وذلك في إطار استمرارها في طريق الفسق والفجور، إرضاء للغرب.

العالم - الإمارات

وكشفت وسائل إعلام ألمانية، أن مهرجانا ضخما للبيرة سيتم تنظميه في دبي في تشرين أول/أكتوبر المقبل على غرار مهرجان يقام سنويا في مدينة ميونيخ الألمانية.

ووفقاً لصحيفة “بيلد” الألمانية فإن “الحدث سيسعى إلى محاكاة مهرجان البيرة الأصلي في ميونيخ، ويتضمن ذلك نحو 32 خيمة بيرة وعجلة فيريس عملاقة وحتى نسخة طبق الأصل بالحجم الطبيعي لتمثال بافاريا الشهير الذي يقف في أرض المهرجان في ميونيخ”.

وذكرت الصحيفة أنه “قد يتجه رواد المهرجان الذين يتطلعون إلى الحصول على قطع المعجنات والبيرة والدرندلس إلى الإمارات بدلاً من ألمانيا هذا العام”.

وأوضحت أن “المهرجان سيقام في مرسى دبي وسيضم أكبر حانة في العالم وحفلة شرب تستمر لنحو ستة أشهر متتالية.

وأشارت الصحيفة أنه “ستكون مصانع الجعة والمطاعم البافارية من بين 620 شركة قيل إنها وقَّعت على المشاركة في الحدث”.

ولفتت أنه “قد يعكس مهرجان البيرة في دبي مثيله في ميونيخ، لكنه يخطط أيضاً لبعض الإضافات الباهظة، بما في ذلك ما يقول منظمو الحدث إنه سيكون (أطول بار بيرة في العالم” ويصل طوله إلى 60 متراً)”.

وسبق أن وصفت منظمة حقوقية دولة الإمارات بأنها الأولى عالميا في الدعارة والخمور بفعل ما ينشره النظام الحاكم فيها من فساد سعيا لمصالحه الاقتصادية.

وكانت “المنظمة الإماراتية لحقوق الإنسان”، أعدت تقريرا خاصا للأمم المتحدة عن الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للعاملات والقاصرات في دولة الإمارات.

وقالت المنظمة إن تجارة الدعارة في الإمارات تتم تحت غطاء مسئولين حكوميين بشكل سري بحيث أن الملاهي الليلية ومحلات الخمور تمارس عملها في الدولة رغم منع القانون الإماراتي ذلك.

وأبرزت المنظمة أن الاعتقال والتعذيب ينتظران كل من يعترض على قرارات المسئولين في النظام الإماراتي فيما تؤكد مصادر مطلعة بوجود 30 ألف دعارة في إمارة دبي .

ويدخل الشبان والفتيات إلى الإمارات من خلال الحصول على تأشيرة زيارة تتحول فيما بعد إلى زيارة عمل.

ونهاية العام الماضي، فضح فيلم وثائقي تم عرضه في مؤتمر دولي تستضيفه جامعة فلورنسا الإيطالية، دولة الإمارات بوصفها بلد الدعارة والاتجار بالبشر، معززا بذلك سلسلة من التقارير الدولية سبق أن أكدت على فساد النظام الإماراتي وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان.

وفي حينه كشفت صحيفة “الإكسبرس” البريطانية أن الفيلم الوثائقي ومدته ٥٠ دقيقة يتناول انتشار ظاهرة الدعارة والاتجار بالبشر في الإمارات تحت عنوان (هي ليست للبيع).

وذكرت الصحيفة أن الفيلم يمثل تحقيقا موثقا بشكل مروع، حيث تم تنفيذه على مدى عامين في مجال الاتجار بالجنس والدعارة القسرية في الشرق الأوسط خاصة الإمارات.

وبحسب الصحيفة يكشف الفيلم الوثائقي كيف يتم تنظيم هذه التجارة القاتلة، وأولئك الذين يقفون وراء ثالث أكثر الجرائم ربحية في العالم، ومن هم الضحايا.

إذ باستخدام التصوير السري والمقابلات وتحليلات الخبراء، يكشف الفيلم عن انتهاكات لحقوق الإنسان، وكيف يتم الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات تحت ذرائع زائفة من دول مختلفة، مثل مولدوفا، حيث ينتهي الأمر بهن كعاملات في تجارة الجنس مع الرقيق.

ويتتبع الفيلم الناجين ملاجئ إعادة التأهيل في أوروبا الشرقية، حيث يحاولون إعادة حياة الضحايا، ويستعرض قصصهم الشخصية، بمقابلات مع العديد من المهنيين البارزين الذين يعملون في مجال الوقاية والدعوة وإنفاذ القانون والأبحاث الأكاديمية والمؤسسية ومن بينهم ناشطين حقوقين في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الاتجار بالبشر.

ووفقا لمنظمة العمل الدولية، فإن العمل القسري وحده يولد 150 مليار دولار من العائدات، فيما في أوروبا وآسيا الوسطى يستخدم 62 في المائة من ضحايا الاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي، منهم 96 في المائة من النساء والفتيات.

وتعد مولدوفا أفقر دولة في أوروبا، وهي بسبب ذلك محطة رئيسية للتجنيد، حيث يتم إرسال النساء والفتيات إلى صالات المساج في الإمارات ومن ثم استغلالهن في ظاهرة الدعارة المشينة.

ويبرز الفيلم الوثائقي أن الوضع القانوني للأجانب في الإمارات يحمل انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحيث يعتمد بشكل تام على صاحب العمل الذي يمكنه حجب الأوراق وراتب أي موظف دون حماية تذكر من الدولة.

وكشف الفيلم أنه في عام 2010 كان هناك 15 طفلاً ضحية (تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا) من إجمالي 152 ضحية تم الاتجار بهم جميعًا بغرض الاستغلال الجنسي. وفي عام 2012 كان هناك 6 أطفال من الضحايا (تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا) تم التعرف عليهم فقط من بين 75 ضحية.

كما كشف أن الأطفال يعدون ضحايا الاستغلال الجنسي واستغلال العمال في الإمارات في وقت تتجاهل السلطات في الدولة تجاهل ظاهرة الاتجار بالبشر بشكل صادم.

وانتقد الفيلم الوثائقي تقصير السلطات في الإمارات في التصدي لظواهر شبكات التهريب من أجل الاتجار بالبشر. وفي مقابلة ضمن الفيلم تطالب الناشطة الحقوقية مايا غارنر بضرورة أن تضاعف الدول الأوروبية جهودها لمعالجة ظاهرة الاتجار بالبشر المروعة في الإمارات والضغط على أبوظبي لوقف غض الطرف عن معاناة الضحايا.

وفي أكتوبر الماضي سلط تحقيق تلفزيوني الضوء على انتشار ظاهرتي الاتجار في البشر والدعارة في دولة الإمارات. وكشف التحقيق الذي بثته قناة “Vouli” اليونانية عن تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر والجنس والبغاء القسري في الإمارات التي تروج لنفسها زورا بأنها من أكثر الدول تقدماً.

وأكد التحقيق أن الإمارات تشهد العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات، مشيرا إلى أن العديد من الجهات تستغل النساء العاملات في صالات المساج في الإمارات جنسياً.

ويشير إلى أنه كثيراً ما تُتهم الإمارات بالترويج للاتجار والإيذاء الجنسي لما يسمى بالمغتربين منذ عام 2006، حيث سُجِّل عدد من الإدانات الجنسية.

والاتجار بالبشر عملية استغلال الإنسان بالتهديد أو الابتزاز، واستغلال ظروف الشخص المستهدَف؛ بقصد التربح من ورائه أو ممارسة البغاء أو العمل الإجباري أو نقل الأعضاء، وتصنفها مؤسسات الأمم المتحدة وهيئاتها ضمن جرائم انتهاكات حقوق الإنسان.

كما سبق أن صنَّف تقرير سنوي سابق للخارجية الأمريكية، الإمارات والبحرين باعتبارهما من أكثر الدول التي تشهد انتشاراً لظاهرة الاتجار بالبشر.

وتتهم منظمات حقوقية النظام الإماراتي بتوفير البيئة الخصبة لممارسات الدعارة والاتجار بالبشر سعيا لإشباع شهواتهم الشخصية في الفساد والانحلال وكسب المال.

ولا تنتهي فضائح وانتهاكات دولة الإمارات عند الدكتاتورية التي تمارسها في حق مواطنيها، والتعذيب والسجون لمعارضين على أرضها، بل على الوجه الآخر تجد الإمارات تفتح أبوابها للخمور والبغاء وتجارة البشر تحت حماية ورعاية المسؤولين والحكام.

وبالرغم من أن القوانين المعلنة للإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة إلا أنها تحولت إلى مقصد لهذه الظاهرة المشينة من كل أنحاء العالم ما جعلها توصف باسم “لاس فيجاس الشرق” في إشارة إلى منافستها المدينة في ناطحات السحاب والملاهي الليلية التي تلبي رغبات زبائنها.

كما أنه بالرغم من التكتم الشديد على حجم الدعارة المنتشرة في الإمارات وخاصة مدينة دبي، إلا أن تقديرات منذ بضع سنوات قالت إن عشرات آلاف الفتيات يجبرن على العمل في ملاهي الإمارات.

وكانت الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا كشفت في فيلمها الوثائقي “أسرار الليل”، الذي يتحدث عن تجارة النساء بالعالم، عن التناقض بين المحافظة الاجتماعية الظاهرة في الإمارات وبين انتشار النوادي الليلة الشعبية للتعاقد مع عاملات جنس.

وتشير التقارير إلى أن الفتيات يدخلن البلاد عن طريق تأشيرة زيارة، ثم تتحول إلى تأشيرة عمل، ثم يعملن في مجال الدعارة فيجدوا من يُأمن وجودهم داخل البلد ويحيهن، ما يثير تساؤلات عن من الداعم لتلك التجارة الرابحة للبلد والعاملين فيها.

ونتيجة تنامي الظاهرة بشكل كبيرة داخل الإمارات، انطلقت دعوات في أوروبا تدعو إلى محاربتها تحت هاشتاج “#أوقفوا_الدعارة_في_دبي_وأبوظبي”، في إشارة إلى أن الحكومة تغض الطرف عنها.

وفي تصريحات لقائد الشرطة الإماراتي السابق ضاحي خلفان، أقر بأن الدعارة والخمور في الفنادق بدبي امر منتشر وعام، زاعما أنه لا يمكن منعها أو الحد منها وذلك في محاولة لتبرير تورط النظام بشكل مشين في هذه الظاهرة.

إمارات ليكس

0% ...

آخرالاخبار

رئيس بلدية "رامات غان" في تل ابيب: قررنا فتح الملاجئ في المدينة. لقد ازداد خطر إطلاق الصواريخ من إيران


منظمة "هند رجب" تقدم شكوى جنائية في هولندا ضد إسرائيلي بتهم تتعلق بجرائم حرب بغزة


دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: ارتفاع عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى إلى 3228


حماس: نشدد على أن المسجد الأقصى سيبقى حقاً خالصاً للمسلمين


حماس: نؤكد أن هذه الممارسات العدوانية السافرة سترتد على الاحتلال ومستوطنيه فشعبنا ومقاومتنا لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس المقدسات


حماس: هذه الاقتحامات تصعيد خطير وعدوان سافر يستهدف تهويد المسجد الأقصى المبارك، في إطار مشروع الاحتلال الرامي إلى تكريس سيطرته الكاملة على القدس ومقدساتها الإسلامية


حماس تستنكر الاقتحامات الواسعة التي نفذها آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وأعضاء في حكومة الاحتلال والكنيست


وصول رئيس وزراء العراق إلى العاصمة الإيرانية طهران


بقائي: إيران تقف بحزم ضد التمرد والفوضى


بقائي: هذه الجرائم لا تخضع للتقادم ويؤكد قانون القضاء العسكري الموحد ودليل قانون الحرب الصادر عن وزارة الدفاع الأميركية بوضوح على أن على الأفراد العسكريين واجبا قانونيا وأخلاقيا برفض تنفيذ الأوامر غير القانونية الصادرة عن رؤسائهم


الأكثر مشاهدة

بالتزامن مع زيارة جوزيف عون إلى الولايات المتحدة شن الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت احد بلدات قضاء الصور في جنوب لبنان


قصف بالمسيرات يستهدف مقرات الأحزاب الانفصالية في السليمانية


مقر خاتم الأنبياء (ص): نُعلن أنه إذا أقدمت أمريكا على استهداف منشآتنا النووية فستصبح جميع مصالحها وحلفاؤها هدفا لهجماتنا


مضيق هرمز لا يزال مغلقاً وتحت سيطرة ايرانية كاملة


الحرس الثوري: إخراج منظومات رادارية في قاعدة علي السالم وجزيرة بوبيان من الخدمة


60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي يشمل ذلك 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة


مصادر كويتية: هجوم بطائرات مسيرة على القواعد الامريكية في الكويت


السيناتورة الأمريكية إليزابيت وارن، في منشور عبر إكس: أخفت إدارة ترامب حقيقة إصابة ما يقارب 100 جندي أمريكي على يد إيران خلال الأسبوعين الماضيين


وزير الخارجية الصيني، ردا على ترامب بشأن مضيق هرمز: كان مضيق هرمز مفتوحا قبل الحرب


مقر "خاتم الأنبياء (ص)" يحذر أمريكا المجرمة من مهاجمة المراكز النووية الإيرانية


عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائرية تدعو في بيان مشترك إلى إجلاء القوات الأجنبية عن الاردن