عاجل:

مفاوضات مسقط: تجديد العروض الأميركية لوقف تحرير مأرب

الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
مفاوضات مسقط: تجديد العروض الأميركية لوقف تحرير مأرب لم تتجاوز التحركات الدبلوماسية الجديدة للمبعوثين، الأميركي "تيم ليندركينغ"، والأممي "مارتن غريفيث"، نطاق ما تبقّى من محافظة مأرب خارج سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية، إذ إن تلك التحركات التي شهدتها العاصمة العمانية مسقط خلال اليومين الماضيين، عكست مخاوف واشنطن ولندن، ومعهما الرياض وأبو ظبي، من تحرير مدينة مأرب.

العالم - اليمن

هكذا، عاد الجانب الأميركي، بعد مضي 100 يوم من إعلانه تعهدات في شأن وقف الحرب على اليمن، ليس كوسيط سلام، وإنما لينوب عن قوى العدوان الإقليمية والمحلية، في تجديد العروض الهادفة إلى وقف تقدم الجيش واللجان الشعبية نحو مدينة مأرب، بل إن ليندركينع، الذي كان وصل إلى مسقط، قادما من الرياض حيث التقى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لوح باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار جديد يقضي بوقف العمليات في محيط المدينة.

وبحسب صحيفة "الاخبار"، كررت العروض الأميركية الجديدة الحديث عن مطار صنعاء الذي كان «اتفاق استوكهولم» قد حسم مسألة فتحه قبل عامين، من دون أن يتم تنفيذ ذلك حتى اليوم. كما كررت الوعود نفسها بخصوص المتشقات النفطية، فيما لم تتطرق إلى ملف الأسرى والمعتقلين.

وبحسب مصادر دبلوماسية في مسقط، فإن المبعوث الأميركي نقل أيضا استعداد السعودية للتخلي عن الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، وعن المرجعيات الثلاث التي جاء ذكرها في القرار الدولي 2216، في حال موافقة صنعاء على وقف عملياتها في مأرب، ووقف هجماتها الجوية على الأراضي السعودية.

لكن وفد صنعاء المفاوض رفض كل العروض الجزئية، وأصر على عدم ربط الملف الإنساني بالملفين السياسي والعسكري، مطالبا بوقف العدوان ورفع الحصار قبل الدخول في أي مفاوضات جديدة.

كما طالب الوفد، وفق الباحث العماني في الشؤون الدولية سالم بن حمد الجهوري، بضمانات دولية في حال الانخراط في العملية السياسية، وهو ما يشير إلى أن صنعاء تتشكك في التحركات الأميركية ــــ السعودية الجديدة، وخصوصا في ظل تركيزها على مأرب. وعلى عكس النبرة التصالحية التي أظهرها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الأربعاء الماضي تجاه صنعاء، أفادت مصادر مطلعة بأن الرياض رفضت مقترحات جديدة قدمها وفد «أنصار الله»، تتعلق بوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل: أولا، وقف الهجمات الجوية المتبادلة، ومن ثم تثبيت وقف إطلاق النار على الحدود اليمنية ــــ السعودية، ثانيا، وقبل الشروع في وقف المواجهات في جبهات الداخل، ثالثا.

رفضت مقترحات جديدة قدمها وفد «أنصار الله» تتعلق بوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل

في هذا الوقت، وعلى رغم تسارع الجهود الأميركية الهادفة، وفق قراءة قيادة صنعاء، إلى منْح قوى العدوان فرصة لترتيب صفوفها لاستعادة ما فقدته على الأرض في مأرب، ومنْع الجيش واللجان الشعبية من تحقيق انتصار كامل، تصاعدت المواجهات العسكرية في محيط المدينة خلال الساعات الماضية، وسط تقدم لقوات صنعاء في الجبهتين الشمالية والشمالية الغربية.

وبالتوازي مع ذلك، نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، فجر الاثنين عملية جوية مشتركة ضد الأراضي السعودية. ووفقا للمتحدث الرسمي باسم الجيش واللجان، العميد يحيى سريع، فقد استهدفت العملية، التي استخدمت فيها أربع طائرات مسيرة من نوع «قاصف 2K» وصاروخان بالستيان من نوع «بدر»، مواقع عسكرية في مطار نجران الدولي، وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.

وبالعودة إلى التحركات الأميركية، يعرب رئيس تحرير صحيفة «الوسط» في صنعاء، جمال عامر، عن اعتقاده بأن «تلك التحركات يراد بها تحقيق ما لم يتحقق بالحرب خلال السنوات الماضية»، معتبرا «أن ما تقوم به واشنطن والرياض ليس أكثر من فذلكة سياسية تخاطب الرأي العام»، مضيفا إن «المبادرات المطروحة ليست مبنية على أسس واضحة وأرضية صلبة، إذ إن كل ما يروج له يسعى إلى سحب المتعاطفين مع اليمن والرافضين لمواصلة الحرب، سواء داخل مجلس النواب الأميركي أو خارجه، إلى مربع الحياد على أقل تقدير، في حال الانتقال إلى مرحلة تصعيد جديد، وهذا متسق مع ما يقدمه المبعوث الأميركي من شهادات متحيزة ضد صنعاء، وكذلك نقل السعودية من كونها قائدة الحرب ومسؤولة عن نتائجها إلى وسيط سلام، ولتحقيق هذه الغاية توارت المبادرة الأميركية لتحل محلها المبادرة السعودية التي أسندت بترحيب أممي ودولي».

0% ...

آخرالاخبار

قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني معزياً باستشهاد عز الدين الحداد: هنيئاً لك الشهادة يا أبا صهيب المجاهد


الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط: وقف إطلاق النار وهم وسراب وسياسة التدمير والتهجير مستمرة وستزداد


فايننشال تايمز: حرب دونالد ترامب على إيران تكبد الأميركيين فاتورة وقود بقيمة 40 مليار دولار


رئيس بلدية مستوطنة كريات شمونه أفيخاي شتيرن: كفى كذباً على سكان الشمال، لا وجود لوقف إطلاق النار هنا


هآرتس: 80% من الجنود يتركون الجيش "الإسرائيلي" بسبب مشاكل الصحة النفسي


رسالة دعم واضحة للقوات المسلحة من جنوب ايران


جيش الإحتلال: إصابة 105 جنود في معارك جنوبي لبنان خلال الأسبوع الأخير


اللواء رضائي: هزيمة أميركا الاستراتيجية نتيجة مقاومة إيران


شهيد القضية والثبات: حين يصير القائد فكرة… ويغدو الثبات سياسة


فضيحة ترامب..


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ