عاجل:

فرنسا تخشى 'ضيق الوقت' بشأن الاتفاق النووي!

الثلاثاء ١١ مايو ٢٠٢١
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
فرنسا تخشى 'ضيق الوقت' بشأن الاتفاق النووي! حذرت فرنسا، اليوم الثلاثاء، من ما أسمته "ضيق الوقت" في ما يخص المحادثات الجارية في فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن عام 2018 خلال حكم الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب.

العالم-اوروبا

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية آنييس فون دير مول، في بيان، أن "المحادثات التي تم استئنافها في فيينا في السابع من الشهر الجاري لإقناع إيران بالالتزام بما تعهدت به وفقا للاتفاق وإقناع واشنطن بالعودة له شهدت تقدما، لكن هناك الكثير من الخلافات أيضا والوقت بات ضيقا أمام إزالة تلك الخلافات"، بحسب تعبيرها.

وتابعت في البيان "ما زالت هناك خلافات كبيرة حول بعض النقاط الرئيسية لكي يتم السماح لإيران والولايات المتحدة بالعودة لتطبيق الاتفاق النووي"، على حد قولها.

وأضافت "في حال لم يتم التوصل لاتفاق حول عودة إيران لتطبيق تعهداتها قبل انتهاء مهلة الاتفاق التقني الثنائي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية فعندها سيكون على عاتق هذين الطرفين تمديد هذه المهلة"، بحسب تعبيرها.

هذا وقللت ايران من التزاماتها النووية وفق الاتفاق النووي بعد ان منحت اوروبا اكثر من سنة للالتزام بالاتفاق عقب انسحاب امريكا الاحادي من الاتفاق وفرضها اجراءات حظر غير انسانية ضد ايران، وتحاول امريكا العودة الى الاتفاق وفق خطة خطوة مقابل خطوة وهو ما ترفضه ايران مطلقا وتؤكد انه يحق لامريكا العودة الى الاتفاق في حال رفعت جميع اجراءات الحظر دون قيد او شرط، وفي المقابل ستعود ايران عن خطوات خفض التزامها التي مارستها كحق طبيعي لها وفق بنود الاتفاق النووي.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: نحن في الساحات الدبلوماسية نستمد العزم من هذا الشعب والقوات المسلحة والقيادة