عاجل:

جدل بموريتانيا.. بعد منع الرئيس السابق من مغادرة منزله

الخميس ١٣ مايو ٢٠٢١
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
جدل بموريتانيا.. بعد منع الرئيس السابق من مغادرة منزله تصاعدت حالة من الجدل في موريتانيا، الخميس، بعد القرار القضائي بمنع الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز من مغادرة منزله.

العالم - موريتانيا

وقال دفاع الرئيس الموريتاني السابق إن قرار قطب التحقيق بتشديد الرقابة القضائية على موكلهم جاء مفاجئا في وقت كانوا يتوقعون فيه رفع الرقابة القضائية عنه.

واعتبر بيان لهيئة الدفاع عن ولد عبد العزيز الإجراء الجديد "مساومة على حرية موكلهم مقابل التخلي عن المادة 93 من الدستور التي تمنع مساءلته عن الأفعال الواقعة أثناء ممارسته لسلطاته".

وأضاف البيان ما يجري من إهانة للرئيس السابق، وما يمارس ضده من تضييق وتعسف ليس إلا محاولة لمنعه من ممارسة حقوقه السياسية، مما يشكل انتهاكا آخر للحقوق والحريات المكفولة دستوريا، والمكرسة بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والمحمية بالقوانين الوطنية".

من جهته انتقد حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال الذي التحق به الرئيس السابق مؤخرا هذا الاجراء واعتبره "معيبا قانونيا وقضائيا وأخلاقيا بعد أن فشلت آخر محاولات النظام تلفيق تهم جديدة للرئيس السابق" معتبرا انه "يتعارض مع طبيعة الملف الذي يحقق فيه القضاء مع الرئيس السابق الذي سبق وأن أقر فيه قطب التحقيق مطالب النظام عبر النيابة بفرض رقابة قضائية مشددة عليه".

وطالب حزب الرباط "كل الشرفاء والأحرار بالتنديد بهذا الإجراء الظالم والخطير وشجب ممارسات هذا النظام القمعية التي تظهر يوما بعد يوم في تكميم الأفواه و مضايقة الأحزاب وتقييد حرية الأفراد وإرهاب الجماعات".

ويوضح المحامي وأستاذ القانون الخاص بجامعة نواكشوط يعقوب السيف أن "الإجراء الذي اتخذه قطب التحقيق بخصوص الرئيس الموريتاني السابق بمنعه من مغادرة بيته ليس إقامة جبرية لأن الإقامة الجبرية إجراء للضبط الإداري يتخذه مجلس الوزراء".

ويوضح السيف أن النيابة وقضاء التحقيق "لسبب ما لم يطالبوا في البداية بالحبس الاحتياطي للرئيس السابق وهو ما يترتب على تكييف التهمة الموجهة عليه وطبيعتها واكتفوا بالمراقبة القضائية".

ويضيف "هناك اعتبارات سياسية في ذلك، فمن يحبس سوف ينظم أنصاره المظاهرات للمطالبة بإطلاق سراحه ويتجمعون أمام السجن للاحتجاج.. لكن إن منع من مغادرة بيته فسيكون الأمر دون ذلك.. هناك إذا شيء ليس القانون".

ويعتقد أغلب المراقبين للشأن السياسي أن الهدف الظاهر للحد من حرية الرئيس السابق هو منعه من ممارسة السياسة.

ومن بين من يتبنى هذا الرأي المحلل السياسي والكاتب إسماعيل يعقوب الشيخ سيديا، الذي يرى أن "ظهور ولد عبدالعزيز كل بضعة أيام في اجتماع جماهيري يتحدث في السياسة وينتقد النظام أصبح محرجا للتحقيق وللدولة لأنه يوحي للرأي العام أنه أصبح رئيس حزب سياسي، وبالتالي فإن أي إجراء يتخذ ضده سيصبح ذا طابع سياسي".

في حين يعتقد إسماعيل أن تشديد الرقابة القضائية على الرئيس السابق مرده أن "هناك خشية من تحركات الرجل لأن بعض ضياعه توجد تحت الحراسة وتخضع للتفتيش، وقد ذكرت الصحافة الأجنبية العثور هناك على عشرات كيلوغرامات الذهب ومبلغ مليوني دولار، رغم سرية التحقيق".

وفي انتظار ما سيسفر عنه التحقيق القضائي المستمر مع الرئيس الموريتاني السابق يكاد المراقبون يجمعون على أن الإجراء الجديد ضده تقييدي جدا وتصعب مراقبته، حيث من السهل اختراقه، وهو ما يترتب عليه اللجوء للحبس الاحتياطي الذي يتحاشاه كل من النيابة وقضاء التحقيق.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي يشن غارة في شارع جميل وادي جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


الأورومتوسطي: ندعو لتحرك دولي عاجل لإنهاء العزل الإعلامي عن غزة وحماية الصحافيين


وزارة الأوقاف الفلسطينية: جريمة حرق المساجد تتجاوز السلوك الفردي لتأخذ شكلا منهجيا بحماية قوات العدو الإسرائيلي


تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة


مستوطنون يعتدون على سيارات الفلسطينيين ويمنعونها من المرور على مدخل سلواد شرق رام الله


وزارة الأوقاف الفلسطينية: نحذر من استهداف ممنهج للمقدسات عقب إحراق مسجد في طولكرم


الرسوم الجمركية الأمريكية... حين تتحول التجارة إلى أداة للضغط السياسي


مصادر لبنانية: الجيش اللبناني يواصل عمليات المسح في بلدة زوطر الغربية في الجنوب بالتزامن مع عمليات رفع الأنقاض


جيش الاحتلال نفذ تفجيرين في بلدتي مجدل زون وحداثا بالتزامن مع قيامه بتمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة نحو بلدتي المنصوري وبيوت السياد جنوبي لبنان


زعيم المعارضة الإسرائيلية "يائير لابيد": يجب وقف اتفاق البرنامج النووي المدني السعودي حتى لو كان الثمن إلغاء تطبيع مستقبلي


الأكثر مشاهدة