عدوان غزة.. الرابح والخاسر في لعبة الاعلام والوعي الأميركي

الأربعاء ٢٦ مايو ٢٠٢١ - ٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش

بينما ينفضُ الفلسطينيون غبارَ احَدَ عشر يوماً من العدوان الإسرائيلي، تنفضُ حكومة الإحتلال الغبارَ عن خسائِرَ تتخطى حساباتِ الميدان إلى ما هو أخطر وأهم.

وأبرزُ الخسائر، الدعْمُ اللامسبوق للفلسطينيين لاسيما في الولايات المتحدة، حيث مشاهِدُ التظاهراتِ المؤيدَةِ لهُمْ أكبَرُ من تلك التي شهِدَتْها بعضُ الدول العربية خجَلًا.

هذا الدعْمُ كان مخيفاً، لدرجَةِ ان وسائلَ اعلامٍ ومواقع تواصل، حظَرَت آلاف الحساباتِ المؤيدة لفلسطين والمنتقدة لهمجية وجرائم الاحتلال، طبعا تحت عنوان انتهاك المعايير.

غير ان هذه المعايير مشوشة للكثيرين، وتحديدا لليهود الاميركيين الذين بدأوا يطرحون لأول مرة أسئلة تزعج حكومة كيان الإحتلال كما تزعج الإدارة الأميركية.

كل ذلك يشير الى تغير واضح في المزاج العام الأميركي، مدعوما بتغير التعاطي الإعلامي، وإن مجبرا مع ما يحصل على قاعدة ان انتقاد الحكومة الإسرائيلية لم يعد محرما.

تابعوا المزيد في الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف