عاجل:

شاهد .. صحافي لبناني: السعودية لا تريد تشكيل الحكومة برئاسة الحريري

الجمعة ٢٨ مايو ٢٠٢١
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
قال الصحافي والكاتب السياسي اللبناني غسان سعود أن الخلاف السياسي في لبنان لم يبدأ منذ تكليف الرئيس المكلف سعد الحريري منذ أشهر بل بدأ منذ عودة الحريري من الإختطاف في السعودية حيث اتخذ قرار بعدم انجاز اي ملف من بعد عودته.

العالم - خاص العالم

وأضاف سعود خلال مشاركته في برنامج استوديو بيروت على شاشة قناة العالم الإخبارية بأن كان هناك ملفات اتفق عليها الحريري مع الرئيس اللبناني ميشال عون مثل ملف الكهرباء والنفايات وإصلاحات مؤتمر سيدر مشيراً الى أن بعد اندلاع الإحتجاجات في لبنان في 17 تشرين عام 2019 كان قرار الرئيس اللبناني هو الصمود لتجاوز هذه المرحلة لكن الحريري استقال بدون قبول اي ملاحظات.

وتابع سعود بأن الرئيس اللبناني لدى تكليف الحريري كان يعلم بأن الأخير لا يريد تشكيل الحكومة وسيحصل على التكليف بدون ان يقوم بتشكيل الحكومة وبعد 7 أشهر نرى تكريساً لهذا الكلام يوماً بعد يوم من خلاء أداء الحريري مضيفاً بان دعم السيد حسن نصرالله لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لحل هذه الأزمة السياسية يعتبر تطور جيد في الأزمة السياسية اللبنانية.

وأكد سعود بأن الحريري كان يحظى بغطاء السعودية مالياً ومعنوياً لإدارة تياره السياسي لكن منذ حادث خطفه يشعر بأن السعودية تخلت عنه حيث حاول ان يحصل على دعم بديل من دول آخرى مثل تركيا وقطر لكن الحريري مقتنع بأن لا بديل عن السعودية مادياً ومعنوياً مضيفاً بأن السعودية لا تريد تشكيل اي حكومة برئاسة الحريري حسب ما قاله النائب وليد جنبلاط.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تنسف مبانٍ سكنية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة الطيري جنوب لبنان


شهيد وجريحان بقصف طيران الاحتلال مركبة بمحيط مدخل بلدة الطيري جنوب لبنان


الخارجية الأمريكية: ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران وقد كان واضحا بشأن ذلك منذ البداية


حسام مرادي يحقق ذهبية تاريخية لإيران في كأس العالم للمبارزة


الخارجية الإيرانية تدين سياسات الاحتلال الاستيطانية بالضفة الغربية


الغرب يعلن دعم أوكرانيا بـ35 مليار دولار.. وموسكو تحذر


شاهد: إنجاز فضائي لإيران.."جام جم 1"يحلّق بنجاح في مداره


بكين: تايوان جزء من أراضينا ورئيسها محرّض على الحرب


دارفور تستغيث.. إنتهاكات مروّعة وجرائم عرقية تهدّد بتهجير جماعي جديد!