عاجل:

السعودية تستخدم قانون جرائم المعلومات لقمع الناشطين

الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
٠٧:٤٩ بتوقيت غرينتش
السعودية تستخدم قانون جرائم المعلومات لقمع الناشطين حقوق الانسان السعودي يدق ناقوس الخطر، هكذا يرى الناشطون السعوديون الذين يرون أنفسهم فريسة لنظام آل السعود ليس لل لشيء سوى نشاطهم على التواصل الاجتماعي وابداء رأيهم عن ما يدور في المملكة.

العالم يقال ان

يقول الناشطون السعوديون ان نظام آل سعود ينتهج استخدام قانون جرائم المعلومات لقمعهم وسحق حرية الرأي والتعبير لتعزيز حكمه الاستبدادي.

ويعد قانون جرائم المعلومات أحد أدوات القمع التي تنتهجها سلطة ولي العهد محمد بن سلمان، ضد المعبرين عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع بروز شخصيات نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما تويتر وسناب شات، أصبحت السلطات السعودية أكثر حذرة من التعبير عن الرأي، لتزداد قمع الحريات، وذلك خوفا من زيادة الانتقاد ضد أصحاب القرار في الدولة، أو الكشف عن الجرائم والانتهاكات.

ومن بين أبرز بنود هذا القانون الذي قمع حرية التعبير، هي المادة السادسة، والتي تنص على أنه يغرم 3 ملايين ريال ويحبس 3 أعوام، لكل من يمس بالنظام العام وينتج على الإنترنت.

ويقع ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي ضحايا للقمع الحكومي، من خلال بعض التفسيرات لبنود قانون جرائم المعلوماتية.

وكما هو في المادة 7 من القانون، والتي تنص على أنه يغرم 5 ملايين ريال ويحبس 10 سنوات، لكل من ينشئ موقعا لمنظمة إرهابية على الإنترنت.

واعتقلت السلطات السعودية مئات الناشطين والمفكرين من المغردين على موقع تويتر، بسبب تعبيرهم عن الرأي، وهو الأمر الذي يؤكد على انتهاك حرية الرأي والتعبير، وهو ما ينافي القانون والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية أبرزت قبل أيام اشتداد القمع في السعودية رغم الإفراج عن عدد من السجناء في ظل استمرار الأحكام القاسية وحظر السفر وانتهاكات التعذيب.

وقالت المنظمة في تقرير لها إن قمع السلطات السعودية للمعارضين، ونشطاء حقوق الإنسان، والمنتقدين المستقلين لا يزال مستمرا بنفس الشدة رغم إطلاق سراح بعض النشطاء البارزين في أوائل 2021.

وذكرت أن الحكم على ثلاثة معتقلين في مارس/آذار وأبريل/نيسان بالسجن لفترات طويلة بتهم تتعلق بمعارضتهم وتعبيرهم السلميين، يظهر استمرار حملة القمع التي تشنّها السلطات.

وفي الأشهر الأخيرة، أفرجت سلطات السجون السعودية عن عدد من النشطاء البارزين، ومن ضمنهم نشطاء يحملون جنسية مزدوجة من دول حليفة، وإن كان ذلك في ظل ظروف تخنق فعليا قدرة النشطاء على التعبير عن آرائهم أو مواصلة عملهم الحقوقي.

هذا ويرى المراقبون للشأن السعودي انه لا يمكن للرياض تحسين صورتها الدولية طالما أنها تُضايق منتقديها، وتعتقلهم، وتعذبهم حتى يُذعنوا أو تجعلهم يفرون إلى الخارج.

0% ...

آخرالاخبار

الذهب ينخفض وسط توقعات بخفض الفائدة الأميركية


لافتات تهويد واستيطان في الضفة.. الاحتلال يترجم قرارات الکابينت


إيران تدين بشدة "الحصار الإجرامي" الأمريكي على كوبا


ستناقش اللجنة استكمال الممر الدولي بين الشمال والجنوب ونقل الغاز من روسيا إلى إيران وتطوير التعاون الفضائي والنووي


انطلاق أعمال اللجنة المشتركة التاسعة عشرة للتعاون الاقتصادي الإيراني الروسي في العاصمة الايرانية


مسؤول روسي: هناك إمكانية لتبادل أكثر من 2000 سلعة بين طهران وروسيا


انطلاق أعمال اللجنة المشتركة التاسعة عشرة للتعاون الاقتصادي الإيراني الروسي في العاصمة الايرانية


طائرة مسيرة للاحتلال تحلق في أجواء الضاحية الجنوبية ببيروت


عراقجي في جنيف: لن نستسلم للتهديدات


جنوب لبنان تحت النار.. استشهاد شاب وتدمير منازل بغارات إسرائيلية