عاجل:

بالفيديو..

موانئ البحر الأحمر تنفي وصول ناقلات نفطية لميناء الحديدة

الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠٢١
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
نفت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية، ما يروّج له إعلام العدوان، وصول او تحرك عدد من السفن النفطية إلى غاطس أو أرصفة ميناء الحديدة.

العالم - مراسلون

وأكدت المؤسسة اليمنية ان دول العدوان سعت منذ اللحظات الاولى من حربها العدوانية إلى الإجهاز على هذا الشريان الحساس بشتى الوسائل، ما تسبب في فقدان الميناء ل 60 بالمائة من قدراته التشغيلية وتجميد عمله.

احتجاز سفن الإغاثة وناقلات النفط والسفن التجارية، ومنعها من دخول الموانئ البحرية الثلاث بعد تحويل مسارها لميناء جيزان، لتصل فترة الاحتجاز في مغلب الاحيان الى ما يقارب السنة، يؤدي الى تعرض المواد المختلفة المحملة على متن السفن الى التلف، ناهيك عن زيادة كبيرة في أجور النقل يتحمل تبعتها المواطن بشكل مباشر.



اربع سفن تحمل القمح، هي ما وجدت على ارصفة الميناء منذ الشهر الماضي، كأسلوب وسلاح جديد تنتهجه دول العدوان للمساومة على تحقيق انتصارا مزيف امام الرأي العام والعالمي .

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

قماطي: سنرد بالمثل على أي خرق من قبل العدو الإسرائيلي، ولن نعود إلى ما قبل 2 مارس


70غائباً عن مقاعد امتحان الثانوية العامة في الضفة والسبب..


قماطي: خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان أمر مرفوض رفضا قاطعا عند المقاومة في لبنان وحزب الله وعند الإيرانيين  


نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: آلية إنشاء خلية مراقبة لوقف العدوان على لبنان نعتبرها إيجابية


تسنيم عن مصدر مطلع: التصريحات الأميركية لها أسباب داخلية للتغطية على إصدار إعفاءات ضريبية لبيع النفط ومشتقاته


وكالة تسنيم عن مصدر مطلع: لا صحة للاتفاق على شراء محاصيل أميركية بالأموال المجمدة


الرئاسة التركية: أردوغان أكد باتصال مع الرئيس الإيراني أهمية التحلي باليقظة تجاه الأطراف التي قد تسعى لعرقلة التفاوض  


إيجئي: التفاوض لا يعني إطلاقا الاستسلام لأمريكا؛ إلا أن بعض الأشخاص يتحدثون دون اكتراث وينطقون بكلمات تمنح العدو أوهاما وتدفعه للاعتقاد بوجود خلاف وانقسام داخل البلاد


 ايجئي: كما قال قائد الثورة فإن عددا من المسؤولين وبدافع الحرص وحسن نية وبناء على رؤيتهم لمصالح النظام وطريقة مواجهة العدو الأمريكي، اختاروا أسلوب التفاوض


شاهد..الغزّيون يبتكرون مهنًا جديدة لمواجهة تداعيات الحرب