عاجل:

شاهد: واشنطن تغير مسارها في اليمن لحفظ ماء وجه الرياض

السبت ١٢ يونيو ٢٠٢١
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
أكد الكاتب السياسي ماجد نعمة، ان اميركا هي الداعم الاساسي للسعودية وحلفائها في عدوانها على اليمن، وعند هزيمة السعودية وحلفائها في اليمن، قررت اميركا تغيير مسارها في العدوان على اليمن وكما قال بلينكن انه لايمكن الربح عسكريا في هذا العدوان.

العالم - خاص بالعالم

وقال نعمة في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الاخبارية ان: الى ان هناك رأي عام داخل اميركا وبالتحديد داخل الحزب الديمقراطي الاميركي بانهم لايريدون استمرار هذا العدوان الاجرامي ضد بلد لم يعتد على احد.

وأوضح نعمة ان اميركا رغم اعلانها رسميا وقف العدوان على اليمن لكن حفاظا على ماء وجه السعودية ولكي لا يتزلزل بشكل خطير عرشها لان محمد بن سلمان اعلن شخصيا بدء هذا العدوان، ولتفادي الهزيمة في هذا العدوان اقترحوا استراتيجية الحل السياسي وهي اولا الاعلان عن وقف اطلاق النار ومن ثم مفاوضات ومن ثم رفع الحصار.

واكد نعمة ان امريكا وحلفائها يحاولون التعويض عن خسارتهم في القتال مع اليمن عبر طاولة المفاوضات.

وبين نعمة ان السعودية دخلت في مغامرة ترامب وكانت على وشك التطبيع وكانت لها سياسة عدوانية اتجاه ايران، لكن عندما بدأت الادارة الاميركية الجديدة المفاوضات مع ايران حول العودة الى الاتفاق النووي رغم معارضة السعودية، وتغيير اولوياتها من دخول حلفائها الى الحرب مع بعض الى الاهتمام بالصراع الاميركي الصيني والتقرب من روسيا، ادركت السعودية بان عليها الخضوع للمعطيات الجديدة في المنطقة، لهذا هي تتفاوض مع العراق وتتقرب من دمشق وتتخذ استراتيجية، جديدة في عدوانها على اليمن.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم محيط مستشفى النجاح في مدينة نابلس وتصادر تسجيلات كاميرات المراقبة


"حماس": الاحتلال الصهيوني يصعّد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات


مليون شخص بلا كهرباء إثر عاصفة ثلجية تضرب اميركا


عودة التوتر في حلب


بن غفير يهاجم كوشنر وويتكوف.. فتح معبر رفح سيكون خطأً كبيرًا


ترامب يتنصل من مسؤولية مقتل مواطنين أميركيين


فيديو بالذكاء الاصطناعي لإغراق حاملة الطائرات الأميركية


لبنان يرفع شكوى إلى مجلس الأمن.. 2036 خرق إسرائيلي في ثلاثة أشهر


لبنان يقدّم شكوى لمجلس الأمن حول خروق كيان "إسرائيل" المتكرّرة لسيادته خلال الأشهر الماضية


جثة الأسير الإسرائيلي: مفتاح فتح معبر رفح؟