عاجل:

يديعوت أحرنوت:

"القسام" اكتشفت نشاطًا عسكريا إسرائيليا قبل الحرب الأخيرة بأيام

السبت ١٢ يونيو ٢٠٢١
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، تقريرًا قالت فيه: إن "مقاتلين من كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- اكتشفوا قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة بأيام، قوة إسرائيلية من لواء جولاني، كانت على حدود القطاع من جهة حاجز بيت حانون إيرز شمال القطاع".

العالم-فلسطين

وقال التقرير: إن "هذه القوة قادت عمليات اعتقال لأشخاص مطلوبين في عمق الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية، ونفذت عمليات توغل خلف السياج على الحدود اللبنانية، لكن الأمر في قطاع غزة يبدو مختلفًا تمامًا".

وأشار التقرير إلى أن مقاتلي القسام اكتشفوا أمر القوة الإسرائيلية من مسافة 40-50 مترًا، وكانوا مسلحين ببنادق كلاشينكوف، وبعضهم يرتدي زيًّا مرقطًا، واتسموا بالحذر والانضباط، وعلى الفور بدأوا بالاتصال بقيادتهم لإبلاغها بما يجري.

وتابع التقرير: إن "الطريقة التي يتم فيها اتخاذ قرار إطلاق النار، يؤكد أن في قطاع غزة أقيمت دولة بجيش منظم خلال السنوات الماضية، ورغم أنها دولة فقيرة ولا يعترف بها أحد، ويدير العرب ظهورهم لها، لكن جنودها في خط المواجهة مستيقظون ومستعدون للقتال".

ووفقًا للتقرير، أوضح ضابط بالجيش الإسرائيلي أنه "كان هناك سبعة مقاتلين خرجوا باتجاه القوة، ويبدو أنهم تعرفوا عليها واكتشفوها، ثم وصل مقاتل آخر ويبدو أن لديه بندقية قنص".

وقال قائد القوة الإسرائيلية: إنّ "في غزة فِرَق متخصصة بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات باتجاهنا، وقناصة في المواقع المتقدمة، وهم بالطبع في حالة تأهب. يجب التعامل معهم على محمل الجد. أنا لا أحاول تنظيم منطق العدو، ولكن أنا أعرف ما هي إمكاناته"، وفق تعبيره.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..