عاجل:

الامارات والتحريض على حركات المقاومة.. الدلالات والاهداف

الإثنين ١٤ يونيو ٢٠٢١
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
الامارات والتحريض على حركات المقاومة.. الدلالات والاهداف استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "تحريض" وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد للدول الغربية لتصنيف الحركة كـ"منظمة إرهابية"، معتبرة أن ذلك "يتنافى مع قيم العروبة ويتناقض مع كل المفاهيم القومية".

العالم-تقارير

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان التي طالب فيها الدول الغربية بتصنيف الحركة منظمة إرهابية.

وقالت حماس إن تصريحات بن زايد تتنافى مع قيم العروبة وجميع المفاهيم القومية، وتتسق مع الدعاية الإسرائيلية، وتصطدم مع توجهات الجمهور العربي الداعم للمقاومة في فلسطين.

وكان وزير الخارجية الإماراتي قد أعرب، في حديث مع موقع "اللجنة اليهودية الأمريكية"، عن أسفه على تردد بعض الدول في تصنيف حركات مثل حماس أو حزب الله أو الإخوان المسلمين بطريقة أوضح.

وقال بن زايد في حديثه عن بُعد: "أنا متأكد من أن الجميع يعلم من هي هذه الكيانات المتطرفة العابرة للحدود".

وأضاف: "فعندما تنظر إلى جماعات مثل تنظيم القاعدة أو تنظيم داعش فإنه من السهل لمعظم المجتمع الدولي أن يتحدث عن هذين الكيانين".

وتابع بن زايد: "إنه لأمر مؤسف جدا أن تتردد دول بشكل أكبر في الحديث عن حركة حماس وحزب الله وجماعة الإخوان المسلمين".

ورأى أنه من المضحك أن بعض الحكومات تصنف الجناح العسكري فقط لكيان ما، وليس الجناح السياسي، على أنه "إرهابي"، في حين إن الكيان نفسه يقول إنه ليس هناك فرق، على حد زعمه.

وأضاف الوزير الإماراتي أن هناك حاجة لما وصفه بتفكير إستراتيجي بين إسرائيل والفلسطينيين، معربا عن أمله أن يساعد اتفاق "أبراهام" الموقع بين الإمارات والكيان الإسرائيلي على إلهام دول أخرى بالمنطقة لإعادة تصوّر المستقبل، وفق قوله.

الخارجية الإماراتية نحو تعزيز العلاقات مع إسرائيل

أحدثت الإمارات لا سيما في العام الماضي، تغييرات جوهرية على سياستها الخارجية، حيث وقعت في سبتمبر 2020 اتفاقا لتطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، لتصبح بذلك أول دولة خليجية في الشرق الأوسط تعترف بإسرائيل منذ 26 عامًا.

وكانت مصر قد وقعت اتفاق سلام مع الكيان الإسرائيلي في عام 1979، تلاها الأردن في عام 1994.

وخلال العام الماضي، اتجهت السياسة الخارجية الإماراتية نحو تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي وتعزيزها. وعلى الرغم من الإنتقادات الواسعة التي طالت أبوظبي بسبب نهجها التطبيعي في السياسة الخارجية، لكن عبد الله بن زايد أعرب عن أمله في أن يمهد اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الإسرائيلي الطريق أمام الدول العربية الأخرى لإقامة العلاقات مع هذا الكيان. الأمر الذي يؤشر على أن الإمارات اعتمدت بشكل أساسي في نهجها الجديد على فتح العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.

التطبيع مع الاحتلال یتعارض والهوية العربية

قيام الإمارات بالتوقيع على اتفاق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي يعني التخلي عن الهوية العربية. فيما كان اتفاق الامارات مع لاكيان الإسرائيلي يتعارض مع مصالح دولة فلسطين العربية، طالبت أبو ظبي، بتصنيف فصائل عربية كمنظمات إرهابية، لم تشكل أساسا أي تهديد لأبو ظبي بل كانت هذه الفصائل وما تزال تتركز كافة أنشطتها على محاربة الاحتلال الإسرائيلي. بعبارة أخرى، تعتبر الإمارات نفسها راعية لمصالح الكيان الإسرائيلي. في حين زعم مسؤولون في أبو ظبي بعد توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع تل أبيب أن التطبيع كان ضروريا لوقف بناء المستوطنات ومنع المسؤولين الإسرائيليين من فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

التطرف عنوان السياسة الخارجية الإماراتية

يرى محللون سياسيون أن تصريحات وزير الخارجية الإماراتي التحريضية، تدل على التطرف في السياسة الخارجية التي بدأت تنتهجها هذه الدولة الخليجية، حيث يقارن وزير خارجيتها عبد الله بن زايد حركات "المقاومة" كحماس وحزب الله بجماعة "داعش" الإرهابية، معتبرين أن هذه المقارنة الغريبة لا تجري في كثير من الأحيان حتى من قبل السلطات الغربية التي تحتم على نفسها الدفاع عن الكيان الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في تغريدة نشرها مساء السبت الماضي عبر تويتر: "تحريض وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان للدول الغربية لتصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية يتنافى مع قيم العروبة ويتناقض كل المفاهيم القومية".

الامارات تسعى الى استقطاب الصهاينة

تصريحات آل نهيان تأتي بعد أن شهد مايو الماضي تصعيدا حادا بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والكيان الإسرائيلي، الذي تسببت غاراته الجوية باستشهاد 260 فلسطينيا وبدمار هائل في القطاع المحاصر.

ما أدلى به وزير الخارجية الإماراتي ضد حركات المقاومة في حديثه مع "اللجنة اليهودية الأمريكية" يرمي بحسب المحللين إلى استقطاب اليهود، باعتباره أحد أهم أهداف حكام الإمارات.

الإمارات أصبحت عضوًا في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين بعد تصريحات وزير خارجيتها ضد حركات المقاومة.

يبدو أن الإمارات تقع تحت سيطرة ونفوذ اللوبي الصهيوني أكثر من أي وقت مضى.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: حوالي 70 صاروخ أطلقت تجاه حيفا والجليل وجنوب حيفا بثلاث رشقات متتالية


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 5.66% لتبلغ عند التسوية 108.01 دولار للبرميل


الوكالة الدولية للطاقة: الحرب على إيران هي "أخطر تهديد واجه أمن الطاقة في التاريخ


جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط من الكتيبة 77 اللواء المدرع السابع وإصابة ضابطين خلال المعارك في جنوب لبنان


عراقجي لفيدان: ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين


وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي