عاجل:

قمة بايدن وبوتين.. قضايا صعبة وتوقعات بنتائج قليلة

الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠٢١
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
قمة بايدن وبوتين.. قضايا صعبة وتوقعات بنتائج قليلة عقد الرئيسان الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين اجتماع قمة بينهما اليوم الأربعاء في جنيف، وسط توقعات بأن يشهد اللقاء خلافات كبيرة وتضاؤل فرص تحقيق أي انفراجة.

العالم-تقارير

انطلقت في مدينة جنيف السويسرية أعمال القمة بين الرئيسين، الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، في محاولة لتخفيف الخلافات بين البلدين.

والتقى رئيسا الدولتين في فيلا لاغرانج، المبنى الذي يعود إلى القرن الـ18 ويقع في قلب المدينة مع منتزه بإطلالة خلابة على بحيرة جنيف.

ويتوقع أن تستمر المحادثات التي بدأت عند الساعة 11 بتوقيت غرينتش، ما بين 4 و5 ساعات.

وتنعقد القمة في ظروف تمر فيها علاقات البلدين بأسوأ مراحلها، حسب مسؤولين أميركيين وروس.

وسيبحث الجانبان قضايا عدة على رأسها الأمن السيبراني، وملفات أمنية وسياسية واقتصادية متنوعة، هي محل خلاف بين واشنطن وموسكو.

وفي مستهل اللقاء، عبّر الرئيس الروسي عن أمله أن تكون قمته مع الرئيس الأميركي مثمرة، بينما قال بايدن إن اللقاء وجها لوجه هو السبيل الأفضل دائما.

وفي وقت سابق وعد بايدن بإخبار فلاديمير بوتين ما هي "خطوطه الحمر"، على حد تعبيره.

وقال في ختام قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل "نحن لا نسعى إلى نزاع مع روسيا، لكننا سنرد إذا واصلت روسيا أنشطتها".

وتبنى بايدن لهجة حازمة في الأيام الأخيرة حيال رجل الكرملين القوي، لإبراز التناقض بشكل أفضل مع تقلبات سلفه الجمهوري دونالد ترامب وغموضه.

وقلل الجانبان من احتمال أن تسفر القمة عن نتائج كبيرة لكنهما يأملان في أن تؤدي المحادثات إلى علاقات أكثر استقرارا.

وقال مسؤول أميركي بارز للصحفيين على متن طائرة الرئيس الأميركي أثناء سفر بايدن إلى جنيف "لا نتوقع أن يسفر هذا الاجتماع عن نتائج كبيرة".

هذا وقال يوري أوشاكوف مستشار بوتين للسياسة الخارجية "لست واثقا من إمكانية التوصل لأي اتفاق".

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الخطاب الأميركي بشأن ردع روسيا وجعلها تدفع ثمن تصرفاتها، لن يُلقي بظلال إيجابية على القمة في جنيف.

في ما يلي أبرز الخلافات بين واشنطن وموسكو:

القرصنة

تقع اتهامات التضليل عبر الإنترنت وهجمات المعلوماتية لغايات التدخل في الانتخابات في صلب الخلافات وتقف وراء العديد من العقوبات الأميركية ضد موسكو لا سيما بعد انتخاب دونالد ترامب في 2016.

في الآونة الأخيرة، أزعجت موجات هجمات الكترونية كبرى واشنطن. عدة عمليات نسبت الى موسكو أو لمجموعات قراصنة يقيمون في روسيا.

تتهم روسيا التي لطالما نفت ضلوعها في ذلك، واشنطن بالتدخل في شؤونها من خلال دعم المعارضة أو تمويل المنظمات ووسائل الإعلام التي تنتقد الكرملين.

تعتبر موسكو نفسها أيضا ضحية لهجمات إلكترونية أميركية وتؤكد أنها تريد "اتفاقا عالميا" للحد من استخدام سلاح المعلوماتية. وهو اقتراح تطرق إليه الكرملين مجددا في أيلول/سبتمبر 2020.

حقوق الإنسان ونافالني

وعد جو بايدن بإبلاغ فلاديمير بوتين بأنه لن يقف مكتوف الأيدي في مواجهة ما اسماها انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا. وهو ملف يغذي عدم ثقة الروس بالأميركيين حيث يرى الكرملين في ذلك دليلا على تدخل وهيمنة.

تكثفت الانتقادات مع توقيف المعارض الروسي أليكسي نافالني في آب/اغسطس وسجنه بعد نجاته من حادث تسمم.

تتساءل روسيا حول احترام حقوق المحتجين المؤيدين لدونالد ترامب الذين تم اعتقالهم بعد اقتحام الكابيتول في كانون الثاني/يناير.

كما تنتقد "الرقابة" في هوليوود أو على الإنترنت من قبل عمالقة شبكات التواصل الاجتماعي. أخيرا تندد موسكو أيضا بـ "الضغط السياسي وصولا إلى العبثية" في الولايات المتحدة.

خلافات عسكرية

على الصعيد العسكري، الخلافات كثيرة. في أوكرانيا أو سوريا أو القطب الشمالي يتبادل البلدان الاتهامات بالتوسع العسكري.

إنهاء سلسلة اتفاقات يثير مخاوف من تسريع سباق التسلح. بالتالي من المرجح أن يكون التوازن الاستراتيجي في صلب محادثات بايدن وبوتين.

من الجانب الأميركي، هناك تشديد أيضا على نشر حوالى مئة ألف جندي روسي في الآونة الأخيرة على حدود أوكرانيا، على خلفية ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014.

تؤكد موسكو من جهتها أن المناورات والانتشار العسكري لحلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية يشكلان أكبر تهديد إقليمي.

طرد دبلوماسيين

مع كل موجة عقوبات وعقوبات مضادة، يكثف الروس والأميركيون طرد دبلوماسيين ما يخفف العاملين في سفاراتهما وقنوات الاتصال.

استدعت موسكو وواشنطن أيضا هذه السنة سفيريهما "للتشاور" بعدما وصف بايدن الرئيس الروسي في مقابلة بانه "قاتل".

تتهم روسيا أيضا الأميركيين بوقف تسليم تأشيرات دخول للدبلوماسيين الروس. ورفضت موسكو منح تأشيرة دخول لممثل الناسا في شباط/فبراير.

لم تعد القنصلية الأميركية في موسكو تصدر تأشيرات على الإطلاق بسبب نقص الموظفين بعد أن منعتها روسيا من تعيين موظفين محليين. وباتت الخدمات للمواطنين الأميركيين مهددة هي أيضا.

0% ...

آخرالاخبار

هآرتس: إيران تقترب من السيطرة على مضيق هرمز مع الحفاظ على برنامجها النووي


زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب مدينة غلباف في محافظة كرمان الإيرانية


رويترز: وافقت الخارجية الأمريكية على بيع 5250 صاروخ باتريوت اعتراضي لعدد من الدول العربية


زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب مدينة كلباف في محافظة كرمان


وول ستريت جورنال: إيران ترى فرصة سانحة لإخراج الولايات المتحدة من الخليج الفارسي


مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال بمحيط مستشفى الدرة شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة


المنتخب الإيراني يحرز أول ميدالية ذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي


سي إن إن: الخطة السابقة التي تضمنت قصفًا واسع النطاق ضد البنية التحتية الإيرانية، قد تم إلغاؤها بسبب مخاوف الدول الخليجية من الانتقام الذي قد يستهدفه بنية تحتية الطاقة الخاصة بها


مصادر سورية: قوات الاحتلال تعتقل شاباً خلال مداهمتها عدداً من المنازل على أطراف بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


قناة إيه بي سي: تم عزل الجنرال شارلز كوستانزا، قائد الفرقة الخامسة المشاة التابعة للجيش الأميركي في أوروبا، بشكل مفاجئ من منصبه قبل حوالي شهرين من الموعد المحدد لمغادرته


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية