عاجل:

ردا على خروقاتها..

الجيش السوري يدك مواقع 'النصرة' في خفض التصعيد

الثلاثاء ٢٢ يونيو ٢٠٢١
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يدك مواقع 'النصرة' في خفض التصعيد قصف الجيش السوري مواقع تابعة لمسلحي تنظيم "جبهة النصرة" الارهابي بمناطق "خفض التصعيد" في رديف إدلب الغربي.

العالم-سوريا

وافادت "الوطن"، باستمرار حالة السخونة التي تشهدها مناطق «خفض التصعيد» في ريف إدلب الغربي التي تسببت بها الخروقات المتواصلة لإرهابيي «جبهة النصرة» وأدواتها على مناطق وقرى في سهل الغاب.

ونقلت عن مصدر ميداني قوله، بأن وحدات الجيش العاملة بالمنطقة قصفت معاقل «النصرة» والتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت قيادته، رداً على اعتداءاتهم على بلدة جورين بسهل الغاب أول من أمس، واستشهاد طفلة وإصابة والدها وشقيقها بجروح.

وأوضح المصدر، أن الجيش دكّ بالمدفعية والصواريخ مواقع ونقاطاً للإرهابيين، في السرمانية والزيارة والقرقور والمشيك بسهل الغاب الشمالي الغربي، وفي سفوهن والفطيرة وفليفل والموزرة والبارة وعين لاروز وكفرعويد وحرش بينين في ريف إدلب الجنوبي.

وبيّن المصدر، أن العديد من الإرهابيين قتلوا في استهداف الجيش لمواقعهم ونقاطهم، وعرف منهم ما يسمى القائد العسكري في ميليشيات «الفرقة الأولى مشاة» الإرهابي محمد القاضي الذي قتل بقصف الجيش السوري.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الشرطة الإيرانية: يجري تنفيذ خطة أمنية خاصة لضمان أمن مراسم وداع وجنازة ودفن الإمام الخامنئي


محلقة معادية اطلقت ٣ قنابل صوتية باتجاه بلدة ياطر


هيئة البث العبرية: المادة 13 من اتفاق العار تلزم لبنان والاحتلال بوقف التحركات السياسية والقانونية في المحافل القانونية


هيئة البث العبرية: لبنان لن يتنازل عن مسار محاسبة الاحتلال على مجازره دوليا


غريب آبادي: المشاورات لتحديد موعد ومكان المفاوضات في شكل مجموعات العمل مستمرة من خلال الوسطاء


غريب آبادي: تشكيل فرق عمل لمتابعة تنفيذ التفاهم والتفاوض على اتفاق نهائي، لكن المفاوضات بهذه الصيغ لم تبدأ بعد  


اجتماع ثلاثي لكبار المفاوضين من إيران وقطر وباكستان لمراجعة عملية تنفيذ مذكرة التفاهم


الاجتماع يناقش عدة قضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك عملية تنفيذ مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، والتحديات والعقبات التي تعترض سبيل تنفيذها 


بزشكيان: القائد الشهيد شخصية إسلامية جامعة تجاوز تأثيرها حدود إيران


غريب آبادي يترأس وفدا يضمّ ممثلين عن وزارتي الخارجية والزراعة والبنك المركزي