الاعلام العبري: الأوضاع بالضفة على شفير الانفجار

الثلاثاء ٢٢ يونيو ٢٠٢١
١٠:١٧ بتوقيت غرينتش
الاعلام العبري: الأوضاع بالضفة على شفير الانفجار اكدت صحيفة عبرية، إن الأوضاع بالضفة الغربية المحتلة، مرشحة للانفجار، في ظل فقدان السلطة الفلسطينية شرعيتها بين الفلسطينيين وتصاعد قوة "حماس" بشكل ملحوظ.

العالم - فلسطين

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء: "لقد انتهت عملية "حارس الأسوار" (العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة)، وخفت حدة التوترات حول الأقصى، إلا أن المواجهات بالضفة مستمرة، حيث استشهد 34 فلسطينيًّا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي، وهو أكبر عدد خلال 5 سنوات".

وأضافت الصحيفة: "منذ بدء الحرب على غزة، والمواجهات بالضفة وعدد الهجمات والاحتجاجات والمظاهرات والاضطرابات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية يزداد بشكل ملحوظ".

ويكشف فحص النزاعات - بحسب للصحيفة - أن انتشار تلك المواجهات، لا يقتصر على منطقة معينة، بل يشمل جميع مناطق الضفة الغربية، من الشمال إلى الجنوب.

وأشارت إلى أن الإحصائية الأكثر إثارة للقلق، هي أنه خلال الشهر الماضي، استشهد 34 فلسطينيًّا في هجمات ومواجهات مع قوات الجيش، وهذا هو أعلى عدد للوفيات في شهر واحد في السنوات الأخيرة.

وتضيف أنه بالمقارنة مع الأشهر الماضية، فقد قُتل فلسطيني واحد فقط خلال المواجهات في نيسان/أبريل، ولم تقع إصابات على الإطلاق في آذار/مارس، وفي شباط/فبراير قتل فلسطيني واحد.

وحتى عند مقارنة عدد الوفيات في الشهر الماضي بالفترات التي حدث فيها تصعيد أمني، يمكن ملاحظة أن عدد الوفيات مرتفع وغير معتاد للغاية، مضيفة "وعلى سبيل المثال، في ذروة موجة الهجمات بالسكاكين والدهس في 2015-2016، والتي كانت أكبر حدث تصعيد في الضفة الغربية في العقد الماضي، استشهد 26 فلسطينيًّا في المتوسط كل شهر".

وقالت الصحيفة: إن حصيلة القتلى المرتفعة، وتزايد الهجمات والاضطرابات، تشير إلى أن الاستقرار الأمني في الضفة الغربية أصبح "هشًا للغاية".

وتبيّن الصحيفة العبرية أنّ من بين أسباب اضطراب الضفة، فقدان السلطة الفلسطينية للكثير من شرعيتها العامة بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية الفلسطينية، ونتيجة لذلك، ازداد التعاطف مع حماس في مناطق السلطة الفلسطينية، كما ظهر في استطلاعات الرأي الأسبوع الماضي.

والمستوى الآخر، هو التوتر المحيط بالمسجد الأقصى خلال شهر رمضان، والحملة في قطاع غزة. ومع ذلك، خفت حدة التوترات وانتهت الحملة، لكن حجم المواجهات وأعمال الاحتجاج ظل مرتفعاً حتى هذه الأيام، وفقا للصحيفة.

ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن التركيز الأهم هذه الأيام هو الاحتجاجات اليومية لسكان قرية "بيتا" جنوبي نابلس، احتجاجا على إقامة بؤرة "افياتار" الاستيطانية.

ففي هذه البقعة الساخنة وحدها، قُتل أربعة فلسطينيين في مواجهات مع قوات الجيش خلال الشهر الماضي. كما تم الإبلاغ عن بؤر ساخنة للعنف مؤخرًا في مخيم "الفوار" للاجئين (جنوبي الخليل) ومنطقة "أريحا".

وحسب الصحيفة، أن تلك الأحداث الساخنة تأتي رغم ارتفاع عدد الاعتقالات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، حيث تم تنفيذ معظم الاعتقالات ضد نشطاء "حماس" وأشخاص مرتبطين بالحركة.

0% ...

آخرالاخبار

مسيرة إسرائيلية تستهدف مئذنة مسجد في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


بالتفاصيل.. زيارة سرية لمسؤول "إسرائيلي" إلى الإمارات خلال حرب رمضان


نتنياهو يواجه دعوات للانسحاب والأغلبية تفضل رحيله


الصحة اللبنانية: 37 مصابا في الغارات الإسرائيلية على بلدات في قضاء صور جنوبي البلاد


الطيران الحربي الاسرائيلي أغار على بلدة ديرقانون النهر في جنوب لبنان


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدوّ في بلدة القوزح جنوبي لبنان للمرّة الثّانية بمحلّقة انقضاضيّة


مراسل العالم في لبنان يتحدث عن كابوس يومي يلاحق جنود الاحتلال جنوباً.. إليكم التفاصيل!


رويترز: انخفاض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 3% إلى 4510 دولار للأوقية


مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة برج قلاوية جنوب لبنان بالقذائف الفسفورية


مصادر لبنانية: 3 شهداء و عدد من الجرحى بعدوان إسرائيلي على بلدة حاروف