عاجل:

نيويورك تايمز: ضغوط سعودية مورست على ملك الأردن لوقف محاكمة عوض الله

الأحد ٢٧ يونيو ٢٠٢١
٠٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: ضغوط سعودية مورست على ملك الأردن لوقف محاكمة عوض الله كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها عما وصفته بضغوط سعودية قوية مورست على الأردن لوقف محاكمة، باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي السابق، والذي يحاكم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “قضية الفتنة” ويتهم فيها بالتحريض على نظام الحكم ومحاولة الانقلاب على الملك.

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها عما وصفته بضغوط سعودية قوية مورست على الأردن لوقف محاكمة، باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي السابق، والذي يحاكم في القضية المعروفة إعلاميا باسم “قضية الفتنة” ويتهم فيها بالتحريض على نظام الحكم ومحاولة الانقلاب على الملك.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أنه فور اعتقال عوض الله في أبريل الماضي، أرسلت السعودية 4 طائرات خاصة، مع أربعة مسؤولين مختلفين للمطالبة باستعادة رئيس الديوان الملكي السابق.

وزير الخارجية كان على رأس الوفود الأربعة التي وصلت عمان

وترأس هؤلاء المسؤولين وفق التقرير، وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ومن بينهم أيضا مسؤول كبير من مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ومن بين هؤلاء المسؤولين رئيس المخابرات السعودية، الذي مكث في الأردن لمدة خمسة أيام للضغط على الأردن من أجل السماح لعوض الله بالعودة معه، وفقا للصحيفة.

وأكد مسؤولون سعوديون، بحسب “نيويورك تايمز” أن الوفد توجه جوا إلى الأردن.

لكنهم قالوا إنهم ذهبوا للتعبير عن التضامن مع العاهل الأردني الملك عبد الله، ونفوا سعيهم لإطلاق سراح عوض الله.

من جانبه قال الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” بروس ريدل، في تصريحات للصحيفة: “أعتقد أنهم ضغطوا من أجل الإفراج عن عوض الله لأنهم علموا أن لديه معلومات تدينهم ويريدون إخراجه”.

اقرأ أيضاً: باسم عوض الله ظهر بالبدلة الزرقاء مكبلا وسط حراسة أمنية مشددة في أولى جلسات قضية الفتنة (فيديو)

وأضاف أن “الأردن تمكن من مقاومة الضغط السعودي بعد طلب رئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، الذي عمل في السابق سفيرا لواشنطن في الأردن، من البيت الأبيض التدخل.

وقالت الصحيفة إن وكالة المخابرات المركزية رفضت التعليق على مزاعم التدخل.

مضيفة أن الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل بالعاهل الأردني لإبلاغه بأنه يدعمه، وذلك أثناء وجود رئيس المخابرات السعودية في عمان.

إلى ذلك نقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولي مخابرات غربيين، أن “المتهمين لم يجندوا مسؤولين عسكريين ولم يحاولوا الإطاحة مباشرة بالملك عبد الله.

باسم عوض الله تحرك بأوامر كبار المسؤولين السعوديين

في حين قال مسؤولو مخابرات سابقون إن عوض الله لم يكن ليتحرك إلا بموافقة كبار القادة السعوديين.

ويعتقد مسؤول غربي سابق أن هدف السعوديين كان تقويض دور الملك الأردني كلاعب محوري في الشرق الأوسط، وفقا لنيويورك تايمز

ونفت السعودية بشدة في وقت سابق أي علاقة لها بالخلافات غير المسبوقة داخل العائلة المالكة في الأردن.

ويرفض مسؤولون سعوديون التكهنات التي أثيرت في بعض وسائل الإعلام الغربية حول وقوف المملكة وراء الخلاف العلني بين الملك وأخيه غير الشقيق الأمير حمزة.

وفي أبريل الماضي قال مصدر مقرب من قيادة السعودية لوكالة فرانس برس إن الرياض “ليست لديها أي مصلحة في زعزعة استقرار الأردن”، حليفها الإقليمي منذ فترة طويلة.

محامي باسم عوض الله يعلق

وتعليقا على مزاعم الضغط السعودي قال محمد عفيف محامي عوض الله في تصريحات لموقع “الحرة”، اليوم السبت، إنه لا يمتلك أي معلومات عن هذا الموضوع”.

وأضاف عفيف: “مشاهداتي خلال جلسة المحاكمة أن عوض الله ظهر بشكل طبيعي، ولم يتم إبلاغي أنه تعرض لأي شيء غير طبيعي خلال التحقيقات”.

وأكد عفيف أن “القضية أجلت إلى يوم غد حتى يتمكن المتهمان من تقديم إفادات دفاعية”.

باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد يطلبان شهادة الأمير حمزة

وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية عقدت، الثلاثاء، ثاني جلسات محاكمة الرئيس السابق للديوان الملكي باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد.

وحسب موقع “عمون” الأردني، فإن المحاكمة المعروفة باسم محاكمة “قضية الفتنة”، ظهر فيها شاهدان من الجنسية السودانية.

القاضي السابق بالمحكمة ذاتها، محمد العفيف، الذي يترافع عن عوض الله في هذا الملف، قال إن الشاهدين السودانيين أدليا بدلوهما في القضية، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين.

باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد

وقال إن موكله والشريف حسن بن زيد طلبا من المحكمة حضور الأمير حمزة للإدلاء بشهادته في القضية.

وأضاف محمد عفيف لوكالة فرانس برس عقب الجلسة الثانية للمحاكمة التي دامت نحو أربع ساعات، إن “المتهمَين باسم عوض والله والشريف حسن بن زيد مصرين على دعوة الأمير حمزة كشاهد دفاع في القضية”.

وتابع “يبقى القرار النهائي بالموافقة على الدعوة للمحكمة ولكن في حال رفضت المحكمة ذلك عليها ان تبرر سبب الرفض”.

وأوضح إنه “من الممكن ان نطلب أي شاهد إذا كان ذلك يصب في مصلحة المتهمين والمحكمة هي صاحبة القرار الفصل”.

وبحسب عفيف “في الجلسة القادمة سيتم تقديم إفادات دفاعية سيكتبها المتهمان وفي الجلسة التي تليها سنطلب ونقدم للمحكمة اسماء الشهود ليحضروا كشهود دفاع في القضية وهم من خمسة الى عشرة شهود”.

وقال “من الممكن أن نطلب خبراء من داخل الأردن أو خارجه للتأكد من مشروعية الاتصالات” بين المتهمين التي كانت تحت المراقبة.

وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهمين المغلقة الاثنين ونفى خلالها المتهمان التهم الموجهة اليهما. كما تم الاستماع إلى إفادات خمسة شهود حضر اثنان منهم الجلسة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: اعتداء إسرائيلي استهدف بلدة الريحان في قضاء جزين


مصادر لبنانية: اعتداء إسرائيلي استهدف زوطر الشرقية


صحيفة غلوبس العبرية: الدولار يهبط لأدنى مستوى له منذ 30 عاماً أمام الشيكل الذي يسجل ارتفاعاً بنسبة 22% خلال عام واحد حيث بلغ 3.02


مصادر لبنانية: صلية صاروخية استهدفت تحشدات الاحتلال المتوغلة في بلدة البياضة


جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


نواب المسيحيين بمجلس الشورى: إساءة ترامب لبابا الفاتيكان اعتداء على الإنسانية


حسين شحادي.. مهندس يختار خدمة النازحين


علماء نفس إيرانيون يطالبون نظراءهم الاميركيين بتقييم صحة قادتهم العقلية


النواب المسيحيون بمجلس الشورى الإسلامي: انتهاك حرمة القادة الدينيين والمقدسات ورمز السلام والأخوة مرفوض لأي إنسان حر


السفير رحماني فضلي: على الولايات المتحدة إذا ما أرادت أن تقول شيئاً فيجب أن يكون على طاولة المفاوضات وليس بالتصعيد العسكري


الأكثر مشاهدة

صنعاء ستشارك بالعمليات العسكرية إذا استؤنف العدوان على إيران


قاليباف: حضور الشعب في الساحات ضرورة لتعزيز اقتدار الدبلوماسية


سفير إيران في باكستان: المحادثات مسار دبلوماسي مستمر لضمان المصالح الوطنية


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 17% بعد تهديد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز


خلال 24 ساعة.. المقاومة الاسلامية في لبنان تنفذ 43 عملية ضد مواقع الاحتلال


عدوان إسرائيلي بغارة يستهدف مركز الهيئة الصحية في صير الغربية قضاء النبطية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران انخرطت بحسن نية لوضع حد للحرب في مفاوضات مكثفة وعلى أعلى المستويات منذ 47 عاماً مع الولايات المتحدة


عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واجهنا تشدداً مفرطاً وتغييراً مستمراً في الشروط وعرقلة للعملية


عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا


إذاعة جيش الاحتلال: إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان


الجانب الأميركي يخرق بنود الاتفاق الامني مع العمليات المشتركة في العراق