عاجل:

جبهة تحرير تيغراي تدخل عاصمة الإقليم بعد فرار حكومة إثيوبيا

الثلاثاء ٢٩ يونيو ٢٠٢١
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
جبهة تحرير تيغراي تدخل عاصمة الإقليم بعد فرار حكومة إثيوبيا دخل مسلحو جبهة تحرير تيغراي عاصمة الإقليم،بعد فرار الحكومة التابعة لآبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا.

العالم - افريقيا

وفي التفاصيل، قالت جبهة تحرير تيغراي: "سيطرنا على عاصمة الإقليم وتم طرد قوات أحمد"، فيما دعت حكومة إثيوبيا لوقف إطلاق نار بعد سقوط عاصمة تيغراي.

ووفق وسائل إعلام رسمية، أعلنت إثيوبيا وقف إطلاق النار "من جانب واحد" في تيغراي.

وفي وقت سابق، طلبت الإدارة المؤقتة في منطقة تيغراي الإثيوبية من الحكومة الفيدرالية وقف إطلاق النار للسماح بإيصال مساعدات هم في أمس الحاجة إليها بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، في حين قال سكان في العاصمة الإقليمية ميكيلي إن الجنود الإثيوبيين يغادرون المدينة.

وجاء إعلان الإدارة المؤقتة، المعينة من قِبل الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، وسط بعض أعنف المعارك في الصراع، وتوقع بعض سكان عاصمة تيغراي، ميكيلي، وصول قوات جبهة تحرير تيغراي.

ووسط حالة عدم اليقين، قالت وكالة الطفولة التابعة للأمم المتحدة، إن الجنود الإثيوبيين دخلوا مكتبها في ميكيلي وفككوا معدات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وهو عمل أكدت أنه ينتهك حصانة المنظمة العالمية.

وحذرت الوكالة الأسبوع الماضي من أن ما لا يقل عن 33 ألف طفل يعانون بسبب سوء تغذية حاد ويواجهون "خطر الموت الوشيك" من دون وصول المزيد من المساعدات إلى شعب تيغراي.

وأفادت الإدارة المؤقتة بأن وقف إطلاق النار ضروري لأسباب إنسانية و"لتجنب المزيد من الضرر". وصرح رئيسها، أبراهام بيلاي، لوكالة الأنباء الإثيوبية المملوكة للدولة، بأن الاتصال يأتي الآن لأن موسم الزراعة الحاسم يقترب وينبغي توصيل المساعدات إلى الجياع.

وقال بيلاي: "تتحمل الحكومة مسؤولية إيجاد حل سياسي للمشكلة"، مضيفًا أن بعض العناصر داخل حزب تيغراي الحاكم السابق على استعداد للتعامل مع الحكومة الفيدرالية.

وقُتل آلاف الأشخاص في الصراع، وتصاعد الضغط الدولي على إثيوبيا مرة أخرى الأسبوع الماضي بعد غارة جوية عسكرية على سوق مزدحم في تيغراي أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصًا.

وفي غضون ذلك، يواجه مئات الآلاف من الأشخاص الآن ظروف مجاعة حيث يؤكد شهود عيان أن المقاتلين نهبوا المحاصيل ومصادر الغذاء الأخرى.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: شهداء وجرحى في قصف للاحتلال الإسرائيلي على سيارة عند شارع الرشيد في قطاع غزة


رسالة الوفاء من قائد الثورة الى الامام الشهيد والشعب الايراني


مصادر لبنانية : ثلاث غارات معادية استهدفت حي المشاع في بلدة المنصوري جنوبي البلاد


الخارجية الباكستانية: وزير الخارجية يدعو جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت لجهود الوساطة


الخارجية الباكستانية: وزير الخارجية ونظيره السعودي اتفقا على أن تجدد الصراع يقوض جهود تحقيق السلام والاستقرار


الخارجية الباكستانية: وزير الخارجية ونظيره السعودي اتفقا على أن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف


وزيرا خارجية باكستان والسعودية محمد إسحاق دار وفيصل بن فرحان يعقدان مشاورات هاتفية حول الوضع الإقليمي


العميد ابن الرضا: تم تحديد نقاط ضعف العدو وحسابها بدقة، وتعرف القوات المسلحة متى وكيف وإلى أي مدى يجب الضغط على العدو


العميد ابن الرضا: دخل العدو ساحة المعركة بهدف القضاء على نظام الجمهورية الإسلامية، ولكن فشلت هذه المؤامرة


العميد ابن الرضا: لعبت أكثر من 150 شركة من كبرى شركات التكنولوجيا في العالم دورًا في دعم اميركا والكيان الصهيوني، وزودت العدو بأحدث إنجازاتها التكنولوجية


الأكثر مشاهدة

تجري حاليًا مراسم الوداع التي تقوم بها عائلة القائد الشهيد الكريمة مع جثمانه الطاهر


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد


برلماني ايراني علي أصغر نخعي راد: الشعب الإيراني وجه رسالة في التشييع المليوني بأنه يريد الانتقام لقائده


وكالة الانباء العمانية: وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي يناقش خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الايراني عباس عراقجي المُستجدات الإقليميّة الراهنة


بزشكيان يُعرب عن تقديره للحضور التاريخي والمواكبة العالمية في مراسم تشييع القائد الشهيد


نخعي راد : إذا حدثت الحرب فستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء


مسؤول أميركي يدعي: ​واشنطن لا ​تزال ملتزمة ​بإيجاد ​حل مع إيران ‌و⁠المحادثات الفنية ​مستمرة


شهيدُ الأمة يُوارى الثرى بجوار جدّه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)


"جيش" الاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة


أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي


مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية