عاجل:

"إسرائيل" تغازل السعودية.. وهذا ما تهدف إليه

الأربعاء ٣٠ يونيو ٢٠٢١
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
يكشف المستجد ان مشروع التطبيع الذي ترعاه السعودية خلف الستار سيدخل مرحلة جديدة من الخذلان العربي.

العالم – كشكول

وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، قال إن "إسرائيل" بصدد إبرام اتفاقات ثنائية جديدة مع الإمارات في يوليو/تموز المقبل، وأشار إلى أنه لا يستبعد التطبيع مع السعودية.

وعقب افتتاحه القنصلية الإسرائيلية في دبي وختامه لأول زيارة رسمية لوزير من كيان الاحتلال إلى الإمارات منذ عقد البلدان اتفاق التطبيع بينهما العام الماضي، قال لابيد انه أختتم زيارة تاريخية دشنت بها البعثات الدبلوماسية ويأمل ألا تكون هذه الزيارة الأخيرة إلى الإمارات.

الوزير الإسرائيلي أضاف أنه يريد العمل مع الجانب الإماراتي في العديد من المجالات لا سيما التغير المناخي والمجالات الاقتصادية والتعاون الإقليمي ضمن إطار مشروع التطبيع.

وردا على سؤال حول احتمالية التطبيع مع السعودية، قال "لابيد" إنه لا يستبعد حدوث ذلك في المستقبل، وسيعمل مع فريقه على توسيع الانضمام لاتفاقات التطبيع بين جيران الإمارات.

زيارة "لابيد" الى الامارات تخللها إصدار ابوظبي وتل أبيب بيانا مشتركا استعرض التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية وزيادة التعاون الإقليمية، بالإضافة إلى التغلب على جائحة كورونا.

يرى المراقبون للشأن الاقليمي ان مشروع التطبيع الذي تروج له السعودية خلف الستار والامارات والبحرين لن يؤثر على مبادئ الدول الاسلامية بشأن القضية الفلسطينية، وان التجارب تنبئ أن التواطئ الإقليمي ينشأ في البداية اعتمادا على خطوات صغيرة، كما جرى مع مصر والأردن، ثم يفشل مشروع التواطئ بعد كشف الأنظمة المخترقة من قبل اللوبي الصهيوني مخططات الهيمنة العالمية.

الرغبة في التطبيع الخليجي - العربي مع الاحتلال محاولة لإنظمة ساذجة لا تتقن فن الياسة والريادة، تطمح لإنهاء دور ايران وتركيا في المنطقة وطمس القضية الفلسطينية وهذا ما يعكس سذاجة هذه الانظمة التي باتت عباء على شعوبها المغلوب على أمرها.

وبالرغم أن استراتيجية التطبيع وأهدافها واضحة، إلا أنه سيكون من الصعب تنفيذها. وسيكون من الصعب لدول الهيمنة بشكل خاص تحقيق مكاسب في المنطقة على حساب إيران وحلفائها الإقليميين.

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع