عاجل:

فورين بوليسي: أميركا و'اسرائيل' تدعمان استبداد السلطة الفلسطينية

الأحد ٠٤ يوليو ٢٠٢١
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
فورين بوليسي: أميركا و'اسرائيل' تدعمان استبداد السلطة الفلسطينية خصصت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مقالًا للحديث عن اغتيال المعارض السياسي نزار بنات على يد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتداعيات ذلك على المشهد الفلسطيني.

العالم - فلسطين

وقالت المجلة في مقالها الذي جاء بعنوان: "الولايات المتحدة تدعم بقاء السلطة الفلسطينية غير الديمقراطية"، إنه يجب النظر إلى مقتل بنات على أنه جزء من الجهود الاستبدادية التي تبذلها قيادة السلطة الفلسطينية لسحق المعارضة والتمسك بالسلطة.

وأضافت "تتواطأ حكومة الولايات المتحدة و"إسرائيل" من خلال التمويل والتدريب والتنسيق مع السلطة الفلسطينية لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية، وما لم تتغير هذه الديناميكيات، فمن المرجح أن تتعمق سلطوية (استبداد) السلطة الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني".

وأكدت أن نزعة الاستبداد (السلطوية) في الأراضي الفلسطينية المحتلة في تصاعد منذ سنوات، "وهذا الامر ليس وليد الطغمة السياسية التي تخدم مصالحها الشخصية، بل يعود الامر لسياسة الولايات المتحدة المناهضة للديمقراطية التي عملت كسد منيع لصالح قيادة عباس الاستبدادية والاجندة السياسية الإسرائيلية التي أغلقت الباب امام تقرير الفلسطينيين لمصيرهم، وحولت السلطة من حكومة دولة الى مقاول فرعي للاحتلال".

وتابعت: "في الوقت نفسه، واصل (رعاة السلطة الفلسطينية من الدول الغربية) دعم المؤسسة وتمويل وتدريب قواتها الأمنية على الرغم من الميول الاستبدادية المتزايدة وانتهاكات حقوق الإنسان الموثقة. علاوة على ذلك، ومن أجل منع حماس من دخول السلطة الفلسطينية من جديد، فقد قام هؤلاء الرعاة ضمنيًا بكبح إعادة توحيد النظام السياسي وتجديده الديمقراطي".

وأشارت المجلة إلى أن اغتيال نزار بنات، أشعل عاصفًة من السخط الشعبي على السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، عبرت عنها مظاهرات كبيرة في شوارع الخليل ورام الله تطالب بإسقاط عباس، وردت قوات الامن بعنف اكبر على تلك الاحتجاجات، لكنها لم تستطع تهدئة الإحباط المتنامي إزاء سلطة عباس.

وأضافت "لم تكن حادثة اعتقال وقتل الناشط بنات منعزلة عن دائرة الاحداث التي تشهدها الضفة الغربية. حيث تزامنت وسط حملة قمعية بدأت أواخر ابريل الماضي. فقبل أيام من حادثة مقتل بنات، اعتقل الناشط الحقوقي البارز "عيسى عمرو" بحجة إهانة مسؤولين حكوميين ـــ تهمة شائعة في الدول البوليسية".

وشددت على أن موجة القمع كانت في سياق رد السلطة الفلسطينية على تآكل وتراجع حضورها في صفوف الفلسطينيين، ولحركة فتح المهيمنة على مؤسساتها وأيضا لرئيسها الثمانيني "عباس".

ونوهت إلى أن قرار عباس إلغاء الانتخابات البرلمانية تزامن مع التراجع الشعبي الآخذ في التدهور للسلطة الفلسطينية خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى ضعف أداء السلطة الفلسطينية في مواجهة عمليات الاخلاء القسري للعائلات الفلسطينية من منازلهم في القدس الشرقية، بجانب أيضا الاقتحامات الإسرائيلية للحرم القدسي في رمضان الماضي، وكل ذلك كان سببا في تراجع الموقف العام للسلطة الفلسطينية الى مستويات غير مسبوقة.

وتطرقت المجلة إلى أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا، والتي بينت أن 14% فقط من الفلسطينيين يؤيدون قيادة فتح، وهو سقوط مدوي للفصيل الذي قاد الحركة الوطنية الفلسطينية منذ الستينيات. "في المقابل، ارتفعت شعبية حماس بعد إطلاقها الصواريخ من غزة اتجاه إسرائيل".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: تقدم آليات الاحتلال عند أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان


استغاثات العائلات تصدم الامريكيين.. الانهيار النفسي يُحاصر جنود "لينكولن"!


وزارة الصحة اللبنانية: شهيدان و9 جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني جنوبي البلاد


مركب في الأمعاء يسرع تدهور الدماغ ويفتح بابا جديدا لعلاج ألزهايمر


بقائي: السياسة الأمريكية تجاه إيران غارقة في "الإفراط بالاعتماد على الكذب"


الوجه الآخر للعسل..متى يتحول من غذاء مفيد إلى خطر مميت؟


شركة (كيبلر) لتتبع الشحنات: سفينتان فقط مرتا عبر مضيق هرمز أمس، ولم يُشاهد أي شحنة نفط خام بينهما


رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار


قاليباف: أوقفنا المفاوضات فورًا بعد الهجوم على ضاحية بيروت


مسؤولون إندونيسيون: ارتفاع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب المناطق الشرقية من البلاد إلى 38


الأكثر مشاهدة