شاهد..الإنتقام لشهداء الحشد الشعبي على الحدود مع سورية قادم لا محالة

الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١ - ٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش

الإنتقام لشهداء الحشد الشعبي العراقي على الحدود مع سورية قادم لا محالة والمقاومة هي من ستحدد الزمان والمكان المناسبين.

العالم - خاص بالعالم

أكد ذلك الأمين العام لكتائب سيد الشهداء في العراق أبو الاء الولائي الذي شدد على إن الكتائب تخطط لتنفيذ عملية ضد الأمريكيين انتقاما من اعتداءاتها المتكررة.

الولائي أشار في مقابلة مع وكالة"أسوشيتد برس"، إلى أن عملية الثأر من الأميركيين قد تكون برا أو بحرا أو جوا، لافتا إلى إن المقاومة قادرة على الوصول إلى القوات الأميركية على الحدود السورية والكويت والسعودية.

إلى ذلك اعتبر تحالف الفتح النيابي أن الولايات المتحدة هي أكثر دولة مارست العداء والإرهاب ضد الشعب العراقي منددا وعلى لسان النائب محمد الشبكي، بالعدوان الأميركي الأخير على مواقع الحشد الشعبي، وقال إن الهدف الاستراتيجي لأميركا هو تدمير العراق ونهب ثرواته وإضعاف شعبه وتقسيمه الى دويلات.

وفي بغداد نقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين عراقيين اعتراض طائرة مسيرة مفخخة وإسقاطها قرب السفارة الأميركية.

فيما تم سماع دوي صافرات الانذار داخل السفارة الأميركية، وتفعيل منظومة الدفاع الجوي بداخلها.

لكن مصادر اخرى ذكرت ان الهجوم تم باربعة طائرات مسيرة مفخخة استهدف قاعدة التوحيد الثالثه بالسفارة الأمريكية ولا يبدو من المشاهد التي نشرت على مواقع التواصل بان الرشقات النارية للمنظومة الامريكية اصابت جسما في الفضاء.

وقبل ذلك حصل هجوم في محافظة الأنبار غربي العراق، صواريخ كاتيوشا سقطت داخل قاعدة عين الأسد الجوية الأمريكية وقد اعترف التحالف الأميركي بالهجوم.

اما استهداف الارتال الاميركية داخل العراق، فقد اصبحت ظاهرة يومية، ولكن يجري التكتم عليها وعلى الخسائر المحتملة بشدة.

آخر هذه العمليات جرت في الديوانية جنوب العراق باستهداف رتلين تابعين للقوات الاميركية، وكذلك هجوم بأربعة عبوات ناسفة خارقة للدروع استهدفت رتل لوجستي امريكي في مدينة الفلوجة شرق محافظة الانبار.

ومنذ بداية العام الجاري تم احصاء اكثر من 45 هجوما ضد المصالح الأميركية في العراق ، لاسيما السفارة الأميركية في بغداد، وقواعد عسكرية تضم أميركيين، فضلا عن الأرتال اللوجستية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف