عاجل:

قوات هادي تستنجد بعناصر القاعدة لتحرير البيضاء

الأربعاء ٠٧ يوليو ٢٠٢١
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
قوات هادي تستنجد بعناصر القاعدة لتحرير البيضاء من مديرية الصومعة في محافظة البيضاء وسط اليمن، أعلنت القوات الموالية لعبد ربه منصور هادي، والمدعومة من السعودية، الجمعة الماضي، بدء عملية عسكرية لـ»تحرير» المحافظة الخاضع معظمها لسيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية.

العالم - اليمن

عملية يبدو أن الهدف من إطلاقها من هذه المديرية تخفيف الضغط عن جبهات محافظة مأرب التي شهدت خلال الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين الطرفين، تمكن على إثرها الجيش واللجان الشعبية من تحقيق تقدم كبير.

ومن غير المستبعد، أيضا، أن تكون للإعلان في هذا التوقيت، أهداف سياسية، خصوصا بعد فشل المبادرة العمانية، لكن المهم هو أن العملية انطلقت من مديرية واقعة خارج سيطرة قوات هادي، هي مديرية الصومعة.

على رغم أن الصومعة تعد من المعاقل المهمة لتنظيم «القاعدة» في اليمن، إلا أنها باتت، خلال السنوات الماضية، المعقل الرئيس والأهم.

وهي حازت هذه الأهمية، بالنسبة إلى التنظيم، بعد أن خسر الأخير أغلب معاقله الرئيسة في المحافظة ذاتها وفي المحافظات الجنوبية الشرقية. وتكمن أهمية الصومعة، من الناحية الجغرافية، في كونها حدودية مع أهم محافظتين يتواجد وينشط فيهما «القاعدة» منذ سنين، وهما أبين وشبوة.

لكن الأهم من ذلك هو أن الصومعة، إلى جانب مديرية الزاهر، احتضنت عددا كبيرا من قادة التنظيم وأعضائه، بعد الانحسار الأخير لنفوذه في محافظة البيضاء وفي محافظات يمنية أخرى. ولأجل ذلك، حظيت المديرية باهتمام استخباراتي أميركي خاص، ترجم عمليا إلى عدد كبير من الضربات الجوية التي قتلت العشرات من مسلحي «القاعدة» وقادته، أبرزهم أبو همام صالح عبد المغني، ومحمد عائض الحرازي.

ونظرا إلى تواجده الواسع في الصومعة، انتهج التنظيم سياسة أمنية صارمة ضد من يشك في عملهم لمصلحة خصومه، وقد كان من ضحايا هذه السياسة الطبيب مظهر اليوسفي الذي أعدم وصلب العام الماضي بعد اتهامه برصد تحركات عناصر «القاعدة» لمصلحة قوات الجيش واللجان الشعبية. وبعد أسبوع من إعدامه لليوسفي، أقدم التنظيم على تفجير المركز الطبي الذي كان يعمل فيه الضحية.

وعلى رغم إدانة حكومة هادي لعملية إعدام اليوسفي حينها، إلا أنها أطلقت، هذا الأسبوع، عملية عسكرية ضد قوات الجيش واللجان الشعبية من المديرية نفسها التي أعدم فيها الطبيب والخاضعة لسيطرة «القاعدة». ومع أن إطلاق عملية من هذه المديرية يؤكد وجود تنسيق مشترك بين الطرفين، إلا أن هذا التنسيق ليس الأول من نوعه، فقد قاتل الطرفان معا في أكثر من جبهة خلال السنوات الأخيرة، باعتراف التنظيم نفسه، على لسان قائده الميداني حمزة الزنجباري، وأميره السابق قاسم الريمي.

والأسبوع قبل الماضي، نقل «القاعدة» عددا من جثث قتلاه في جبهة مأرب، بينهم القيادي أبو البراء الصنعاني، إلى مديرية الصومعة في البيضاء، مع العلم أن كثيرا من جرحاه تلقوا ويتلقون العلاج في «مستشفى الهيئة» داخل مدينة مأرب، بحسب مصادر خاصة.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

هيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة شحن بمقذوف في مضيق هرمز


سي إن إن: 61 بالمئة من الأمريكيين يعتبرون الحرب مع إيران خطأ استراتيجياً فادحا للإدارة


بعد فشله في تحقیق اي انجاز عسكري...ترامب یتراجع عن عملية ما يسمى "مشروع الحرية"


تركيا تكشف عن مشروع صاروخ باليستي فرط صوتي عابر للقارات بمدى 6 آلاف كلم


ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"


الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي رفيع


الزيدي يؤكد قدرة العراق على الوساطة بين إيران وأمريكا


مجلس الوزراء السعودي يشدد على دعم الوساطة الباكستانية بين ايران وأمريكا وعودة الملاحة في مضيق هرمز


سوریا...توتر أمني واستنفار عسكري ريف إدلب الشمالي


روبيو يدعي: الولايات المتحدة لا تسعى إلى زعزعة استقرار الوضع حول تايوان


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم