عاجل:

سد النهضة..

إثيوبيا تقدم رسائل طمأنة والاتحاد الأفريقي يواصل جهوده لحل الأزمة

السبت ١٠ يوليو ٢٠٢١
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
إثيوبيا تقدم رسائل طمأنة والاتحاد الأفريقي يواصل جهوده لحل الأزمة أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده ستواصل جهودها لحل أزمة سد النهضة، وأن هناك توافقا دوليا على أن الاتحاد الأفريقي هو المظلة الأنسب لحل الخلاف، بينما دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مصرَ والسودان إلى الاطمئنان بعدم التعرض لضرر.

العالم- أفريقيا

وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سامويل ويربيرغ إن الجهود الأميركية متواصلة عبر الاتحاد الإفريقي لحل أزمة سد النهضة، مضيفا أن كل الدول تقريبا تعتبر الاتحاد الإفريقي الإطار الأصلح لحل الخلاف بشأن سد النهضة.

كما وصف ويربيرغ الخلاف بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى بشأن سد النهضة بأنه صراع جيو سياسي.

ويأتي ذلك بعد يوم من تخصيص جلسة لمناقشة الملف في مجلس الأمن، الذي أعاد قضية سد النهضة إلى الاتحاد الأفريقي، داعيا الدول الثلاث إلى المضي في مسار التفاوض بدون تحديد سقف زمني كما طالبت مصر والسودان.

وخلال الجلسة، قال وزير الخارجية المصري إن العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي وصلت إلى طريق مسدود، مضيفا أن بلاده ستدافع عن مصالح مواطنيها بكل الوسائل المتاحة.

وتابع الوزير المصري قائلا "إذا تعرضت حقوقنا للخطر فلن يبقى أمامنا سوى حماية حقنا الأصيل في الحياة"، معتبرا أنه يجب بذل قصارى الجهد وعبر مجلس الأمن لمنع السد من أن يصبح تهديدا لوجود مصر.

لكن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قال إن سد النهضة لن يأخذ سوى جزء صغير من التدفق، وسيكون سد الروصيرص أكثر قدرة على الصمود.

وفي تغريدة له على تويتر باللغة العربية، طمأن آبي أحمد السودانيين والمصريين بأنهم "لن يتعرضوا أبدا لضرر ذي شأن بسبب تعبئة السد"، مشيرا إلى أن السد سيكون مصدرا للتعاون بين الدول الثلاث، بحسب تعبيره.

واختتم آبي أحمد قائلا إنه بذلك ستكون المجتمعات المحيطة بنهر النيل مطمئنة بتحقيق الازدهار المتبادل.

وخزان الروصيرص هو سد كهرومائي خرساني يحمل اسم مدينة الروصيرص السودانية، ويبعد حوالي 20 كلم عن سد النهضة و550 كلم عن العاصمة الخرطوم.

في المقابل، أعرب وزير الري الإثيوبي سيليشي بقلي عن رفض أديس أبابا أي ضغط سياسي.

والاثنين الماضي، أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل: مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانية للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم باعتباره إجراء أحادي الجانب.

وتصرّ أديس أبابا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه في يوليو/تموز الجاري وأغسطس/آب المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بالخرطوم والقاهرة، وإن الهدف من السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

بينما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي بشأن ملء وتشغيل السد، لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

0% ...

آخرالاخبار

خروقات إسرائيلية بعد بدء الهدنة في لبنان


سيناريوهات مقلقة بعد تعثّر المفاوضات الأمريكية-الإيرانية في اسلام آباد


معلومات أولية عن عدوان إسرائيلي استهدف سيارة في بلدة حاريص جنوبي لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار


إيران ترحب بوقف إطلاق النار في لبنان


ذكرى أربعين القائد الشهيد في الكنيس اليهودي فی العاصمة طهران+ فيديو


الاتحاد الإفريقي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في السودان


بزشكيان: أسلحة نووية مسموحة لكيان واحد بينما تشن حرب على شعب بأكمله بسبب برنامجه النووي السلمي؟


الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: وقف الحرب في لبنان كان جزءاً من تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا


بدء الهدنة في لبنان


الأكثر مشاهدة

قماطي: لبنان في مرحلة تاريخية وجودية والعدو يسعى للهيمنة الإقليمية


متحدثة الحکومة تؤكد ضرورة وضع نظام خاص لمضيق هرمز


مكالمة هاتفية بين رئيس مجلس الشورى الإسلامي ونائب رئيس الإمارات


حزب الله:استهدفنا تجمّعات لآليات وجنود "جيش" العدوّ الإسرائيليّ قرب مدرسة الإشراق في بنت جبيل


حزب الله: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود "جيش" العدوّ الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بصليةٍ صاروخيّة


حصاد اليوم


عراقجي يؤكد التزام إيران بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة


حزب الله: قصفنا تجمعات للعدو الإسرائيلي في البياضة وبمحيط بنت جبيل وعند تلة الحمامص جنوب الخيام


الإعلام العبري: انتهاء اجتماع الكابينت دون اتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار في لبنان


الخارجية الإيرانية: عراقجي حذر في اتصال بنظيره الصيني من عواقب التصرفات الاستفزازية لواشنطن بالخليج الفارسي ومضيق هرمز


قاليباف: المقاومة وإيران كيان واحد في الحرب ووقف إطلاق النار وعلى أمريكا أن تتراجع عن الخطأ "إسرائيل أولا"