عاجل:

استعدادات يهودية لإحياء ذكرى "خراب الهيكل" باقتحام واسع للأقصى

السبت ١٠ يوليو ٢٠٢١
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
استعدادات يهودية لإحياء ذكرى تستعد "جماعات الهيكل" المزعوم لإحياء ما يُسمى ذكرى "خراب الهيكل"، والذي يوافق يوم الأحد 18 تموز/يوليو الجاري، وذلك عبر تنفيذ اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الأقصى المبارك وأداء طقوس علنية في باحاته، وتنظيم مسيرة استفزازية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وتزامنًا مع الاستعدادات اليهودية، أعلنت منظمتا "طلاب لأجل المعبد"، و"تراث المعبد" اندماجهما معًا في حركة جديدة تحمل اسم "جبل المعبد في أيدينا".

وتستمد هذه المنظمة اسمها من نداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 عند احتلال المسجد الأقصى "جبل المعبد في أيدينا".

وجاء هذا الاندماج بدفع من المتطرف تومي نيساني مؤسس "طلاب من أجل المعبد" والمدير التنفيذي لمنظمة "تراث المعبد"، وكذلك بعد تراجعات متتالية فُرضت على الكيان الإسرائيلي ويمينه المتطرف في القدس والأقصى في هبات شهر رمضان المبارك، ومعركة "سيف القدس".

وقبيل هذه الذكرى، تعكف المنظمات اليهودية المتطرفة سنويًا، على حشد الرأي العام الإسرائيلي للمشاركة في الاقتحام الكبير للمسجد الأقصى.

وتستغل المنظمات المتطرفة، التي تتبنى فكرة هدم الأقصى وإقامة "الهيكل" فوق أنقاضه، موسم الأعياد والمناسبات في التحريض على تنفيذ المزيد من الاقتحامات للأقصى، وفرض واقع جديد فيه وتحقيق قفزات نوعية في مخطط التقسيم المكاني والزماني للمسجد.

وتأتي هذه التحضيرات، وسط دعوات فلسطينية لتكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والاعتكاف فيه يوم عرفة للتصدي للمستوطنين الذين يواصلون اقتحاماتهم للمسجد.

ولم تتوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري، بل تصاعدت بشكل كبير، سواء باستباحته واقتحامه وتحويله إلى ساحة مواجهة خلال شهر رمضان، والاعتداء على المصلين بشكل همجي، أو التدخل في أعمال الترميم وعرقلتها، ومحاولة فرض السيطرة على المسجد وغيرها.

ويقول المختص في شؤون القدس زياد إبحيص إنّ الأهداف المعلنة للمنظمة الجديدة "جبل المعبد في أيدينا" تُكمن أولًا بالعمل في كل الاتجاهات لفرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى بشكل كامل، وطرد الأوقاف الإسلامية من المسجد والعمل على تجميد كل أعمالها داخل الأقصى.

وأضاف بأنّها تهدف أيضًا إلى فتح جميع أبواب الأقصى لليهود، ودون أي قيود على الأوقات أو الأيام، والسماح بحرّية العبادة لهم، ورفع علم الاحتلال داخل المسجد وفي مكان واضح.

والهدف الثالث -بحسب إبحيص- إلغاء كل سياسات الضبط التي تمارسها شرطة الاحتلال على نشطاء "جماعات المعبد" المتطرفة، والسماح لهم بالتصرف بحرية في المسجد.

ويوضح أنّ المتطرفين اليهود يُخططون لتعويض ما فشلوا فيه باقتحام يوم 28 رمضان، وذلك من خلال "اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة، وأداء الطقوس الجماعية العلنية، واستعراض سيادتهم عليه برفع الأعلام وأداء النشيد الإسرائيلي فيه".

ويؤكّد ضرورة الاستعداد لمواجهة هذه الاقتحام والتفكير في خيارات إفشاله، مشددًا على أن التجربة أثبتت أن الاعتكاف هو الطريقة الأنجع في مواجهة الاقتحامات وإفشالها.

ويضيف "لابدّ من التفكير في أن يكون اعتكاف ليلة الأحد ٨ ذي الحجة أحد أبرز الخيارات الممكنة، وأن تحضر كل عناصر الردع في القدس دفاعًا عن المسجد الأقصى".

وفي سياق الاستعدادات لإحياء ذكرى "خراب الهيكل"، تستعد ما تسمى "حركة السيادة في إسرائيل" إلى تنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس يوم 17 تموز الجاري.

وقال رئيس الحركة الإسرائيلية إن "تنظيم المسيرة هذا العام أهم مما كان عليه في الماضي، في ظل من يسعون للنيل من سيادتنا في القدس"، وفق قوله.

وفي السياق، ذكرت القناة الـ7 العبرية أنّ "المسيرة يحضرها سنويًّا آلاف اليهود من جميع أنحاء البلاد وحتى من العالم، ومن المتوقع أن يحضرها شخصيات عامة ومثقفون وجمهور كبير، وأن تكتسب أهمية إضافية هذا العام في مواجهة المواجهات الفلسطينية".

وبيّنت أنّ المسيرة ستبدأ "بقراءة لفائف مشتركة من التوراة في حديقة الاستقلال وسط القدس، وبعد ذلك سوف يسير المشاركون حول أسوار البلدة القديمة بتوجيه من مؤرخ يروي قصة القدس وصراعاتها عبر الأجيال المختلفة".

ودعت "حركة السيادة" جميع أعضاء الكنيست للمشاركة في المسيرة، معتقدةً أنه "لا خلاف بين القدس واليمين واليسار، والائتلاف والمعارضة، مدعية أنهم يفهمون أهمية ومركزية القدس".

ا

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: العدوان الصهيوأميركي غير القانوني أدى لإنعدام الامن بمضيق هرمز


الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار بعد رصد هجوم صاروخي إيراني يستهدف "ديمونا" وبئر السبع


رئيسة حكومة اليابان: طوكيو ستبدأ للمرة الثانية استخدام مخزوناتها النفطية الاستراتيجية اعتباراً من يوم الخميس


تقارير عن إصابات صاروخية محققة في تل أبيب ووسط الأراضي المحتلة


صفارات الإنذار تدوي في نهاريا و مستوطنات الشمال عقب اطلاق صواريخ من إيران


مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان حول التطورات الإقليمية


الموجة 77 من الوعد الصادق 4 تضرب القواعد الأمريكية والصهيونية


متحدث الخارجية الايرانية يعلق على تصريحات غراهام


عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده