عاجل:

هذا ما فعله خاشقجي بعدما منعت السعودية نجله من مغادرة المملكة

الأحد ١١ يوليو ٢٠٢١
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
هذا ما فعله خاشقجي بعدما منعت السعودية نجله من مغادرة المملكة كشف موقع “ياهو نت” الأمريكي، تفاصيل جديدة في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي والذي قتل في قنصلية بلاده باسطنبول قبل أكثر من عامين على يد فرقة النمر، وسط اتهامات لولي العهد محمد بن سلمان بالمسؤولية عن الجريمة.

العالم- السعودية

وقال الموقع الأمريكي، إنه في صباح 26 أكتوبر 2017، اتصل الصحفي السعودي الراحل، جمال خاشقجي، بعميلة سابقة لدى المكتب الأميركي للتحقيقات الفيدرالية “FBI”، تعمل لصالح أسر ضحايا اعتداء 11 سبتمبر في المعارك القانونية التي يخوضونها ضد السعودية، وطلب منها اجتماعا لبحث سبل مساعدتهم.

جمال خاشقجي اتخذ القرار بعد منع نجله من السفر

وجاء طلب خاشقجي بعد أن علم بحقيقة فرض السلطات السعودية حظرا للسفر على نجله، حيث تم منعه من مغادرة السعودية بالارتباط مع انتقادات والده المتزايدة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفي حلقة خاصة من برنامج “كونسبيراسي لاند” الذي يبثه “ياهو”، سردت العميلة الفيدرالية المتخصصة بقضايا مكافحة الإرهاب والتجسس، كاثرين هانت، تفاصيل لقائها مع خاشقجي.

وبحسب رواية هانت، فقد اجتمعت بخاشقجي في مكان قريب من واشنطن العاصمة، حيث سألها عما لو كانت شركة المحاماة التي تعمل لصالحها مستعدة لتقديم وظيفة له كمستشار قانوني لأسر ضحايا 11 سبتمبر.

كما كان قد أبلغها بشأن استيائه من منع السلطات السعودية ابنه من السفر.

خاشقجي يريد الأمر سرياً

وأكد خاشقجي على هانت أن يكون الأمر سريا، وأن يتجنبوا اللقاءات في منطقة واشنطن العاصمة، حيث التواجد السعودي الواسع.

وقال المحامي الموكل عن أسر ضحايا 11 سبتمبر، جيم كريندلر، إنه مقتنع بأن خاشقجي سعى لاستخدام اجتماعه مع هانت كوسيلة للضغط على السفير السعودي في واشنطن آنذاك، الأمير خالد بن سلمان، لمساعدة ابنه بشأن حظر السفر، لا سيما وأنه كان قد تواصل معه في ذات يوم اجتماعه الأول مع هانت.

وقبل أيام قليلة، قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الدعوى القضائية التي رفعها أهالي ضحايا هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة لإثبات “تورط” السعودية في تلك الهجمات تحركت “خطوة هامة”.

بينما يسعى رافعو الدعوى إلى كشف “السرية” عن وثاق حكومية يرون أنها قد تكشف هذا “التورط” المزعوم في الهجمات الدامية.

وتزعم الدعوى أن السعودية “سهلت عمدا” تنفيذ تلك الهجمات، وفي المقابل نفت المملكة مرارا وتكرارا تلك الاتهامات.

مقتل خاشقجي

وقُتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين بداخل قنصلية بلاده في إسطنبول، يوم 2 أكتوبر من العام 2018، ولا يعرف حتى الآن مصير رفاته.

وكان خاشقجي قد ذهب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثيقة تفيد بأنه مُطلّق كما يقتضي القانون التركي؛ لأنه كان يخطط للزواج من المواطنة التركية خديجة جنكيز.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي قد أصدرت، في مارس، مشروع قانون يستهدف السعودية.

وجاء ذلك عقب رفع الولايات المتحدة، الشهر الماضي، السرية عن تقرير أشار إلى أن ولي العهد السعودي كان قد أعطى موافقة للفريق الأمني الاستخباراتي السعودي الذي قتل خاشقجي.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات جديدة على مسؤول استخباراتي كبير سابق وقوات التدخل السريع، ومنعت 76 سعوديا وعائلاتهم من السفر إلى الولايات المتحدة. لكن لم يُتخذ أي إجراء ضد ولي العهد نفسه.

0% ...

آخرالاخبار

سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو الأمم المتحدة لوقف خروق اتفاق "فض الاشتباك"


ابتداء من يوم الجمعة.. وصول الضيوف الأجانب لحضور مراسم تشييع الامام الشهيد (رض)


تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري.. قصف مدفعي على محيط قرية عابدين


مصادر طبية: 4 شهداء ارتقوا في عدوان الاحتلال على قطاع غزة اليوم


صحيفة "كالكاليست" الصهيونية: تراجع أعداد السياح الوافدين إلى "إسرائيل" بنسبة 83% مقارنة بما قبل الحرب


مدفعية الاحتلال تستهدف شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


بقائي: 'سردشت' ستبقى تطالب بتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن جريمة الكيماوي


رئيس البرلمان الفنزويلي: ارتفاع عدد ضحايا الزلازل إلى 1450 قتيلاً


بري: المشروع الإسرائيلي يمثل خطراً على الدول العربية ككل وليس على لبنان وسوريا فقط


بري: إيران تؤكد تمسكها بشمول لبنان في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية