عاجل:

انطلاق جولة جديدة من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة

السبت ١٧ يوليو ٢٠٢١
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
انطلاق جولة جديدة من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة انطلقت، اليوم السبت، في الدوحة، جولة جديدة من مفاوضات السلام الأفغانية-الأفغانية، التي تجري برعاية قطرية، بين وفد يمثل الحكومة الأفغانية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني برئاسة رئيس المجلس الأعلى للمصالحة عبدالله عبدالله، ووفد يمثل حركة "طالبان" يرأسه رئيس المكتب السياسي، الملا عبد الغني برادر.

العالم-أفغانستان

وافتتح جلسة المفاوضات مساعد وزير الخارجية القطري، مطلق القحطاني، الذي كان قد تقدم الشهر الماضي بمبادرة من 6 نقاط وزعها على الطرفين.

ووفق مصادر مشاركة في جولة المفاوضات، فإنه من المقرر أن تستمر المفاوضات لمدة يومين، وتبحث وقف إطلاق النار وتحقيق السلام في أفغانستان.

ويسعى الوفد الحكومي المشارك في المفاوضات إلى وقف العنف في البلاد، إذ من المرجح أن تنتهي هذه الجولة بهدنة على الأقل خلال أيام عيد الأضحى المبارك الذي يبدأ الثلاثاء المقبل.

وعرضت حركة "طالبان"، وفق المتحدث باسم الوفد الحكومي للمفاوضات، نادر ناري، وقف إطلاق النار لمدة 3 أشهر، بشرط إطلاق سراح 7 آلاف معتقل، وإزالة أسماء قادتها من لائحة الإرهاب الدولية.

وبدأت جلسة المفاوضات بمبادرة تقدم بها الوفد الحكومي على وفد حركة "طالبان"، بينما كانوا ينتظرون في أحد القاعات، بدء جلسة المفاوضات.

وشُوهد مبعوث السلام الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاده في أروقة المفاوضات، والتقى مع المشاركين فيها، لكنه فضل عدم الإدلاء بتعليق حول سير المفاوضات والنتائج المتوقعة منها.

من جهته، أكد مستشار الرئيس الأفغاني في الشؤون السياسية، وهو زعيم حزب الوحدة، حاجي محقق، أن اجتماعات الدوحة المرتقبة بين وفد الحكومة الأفغانية و"طالبان" إذا فشلت، فإنها ستكون بداية حرب أهلية في البلاد.

وأعرب محقق، في كلمة له أمام اجتماع شعبي في كابول، عن تفاؤله الكبير باجتماع الدوحة، مؤكداً أنها فرصة كبيرة للتوصل إلى حل دائم مع "طالبان"، مشددا على أنه في حال فشل التفاوض، فإن أفغانستان ستشهد حرباً أهلية لا تحمد عقباها.

كما طلب محقق من الطرفين الإصغاء لمطالب الشعب والعبرة من دروس الماضي، لأن أفغانستان تمر بمنعطف خطير، محذراً من كارثة في حال لم تتعامل الأطراف المعنية بشكل مسؤول.

وخاطب محقق حركة "طالبان" قائلاً: "عليكم نبذ العنف وترك السلاح لأن الحل العسكري لا جدوى منه"، كما أشار إلى ضرورة وقف إطلاق النار أيام عيد الأضحى.

من جانبه، قال نائب رئيس المجلس الأعلى الوطني للسلام، أكرم خبلواك، في كلمة له أمام الاجتماع ذاته، إن "المعضلة الأساسية تتمثل في أن جهود السلام تجري بعيدة عن أنظار الشعب، والحكومة لن تفعل هذه المرة مثل ذلك، بل نتائج اجتماع الدوحة ستشارك مع الشعب كي يقرر بشأنها".

وأكد أن "عملية السلام الأفغانية لا بد وأن تكون تحت إدارة الأفغان، وليكون من ورائها ضمانات دولية، إذ بدونها لن تكون هناك أي جدوى".

وكان وفد من كبار الساسة الأفغان قد وصل إلى الدوحة أمس برئاسة رئيس المجلس الأعلى الوطني عبد الله عبد الله، ليجري لقاءات مع مفاوضي طالبان هناك.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الايراني يصل الى جنيف


4 شهداء في عدوان إسرائيلي على سيارة شرقي لبنان


أفغانستان: مستعدون لدعم إيران في حال تعرضها لهجوم أمريكي


ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!