عاجل:

نشطاء أمريكيون: بايدن يستخدم الجوع كسلاح ضد كوبا

السبت ١٧ يوليو ٢٠٢١
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
نشطاء أمريكيون: بايدن يستخدم الجوع كسلاح ضد كوبا قال نشطاء أمريكيون، إن إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن تستخدم الجوع كسلاح ضد كوبا، وذلك عن طريق الإبقاء على العقوبات ضد هافانا، الأمر الذي ساهم في تفاقم أزمة الجزيرة الاقتصادية.

العالم-الاميركيتان

وأضافت شيريل لباتش، الرئيسة المشاركة للشبكة الوطنية حول مشاكل كوبا (National Network on Cuba): "تستخدم امريكا الجوع، كسلاح وتحذر الحكومة الكوبية من استخدام العنف".

وذكرت لباتش، أن السياسة الأمريكية تجاه كوبا لم تتغير بعد وصول بايدن إلى السلطة. على سبيل المثال، في 90٪ من الحالات، يتم رفض طلبات التأشيرة التي يقدمها الكوبيون.

وقالت مهاجرة كوبية طلبت عدم ذكر اسمها: "هذه أزمة إنسانية. لا توجد توابيت وأمصال كافية لـ 11 مليون شخص".

ووفقا للمخرجة كاثرين مورفي، فإن الوضع الحالي في كوبا هو نتيجة السياسة الأمريكية التي تنتهجها واشنطن منذ 60 عاما. ونوهت بأن الوضع تفاقم هناك بسبب جائحة الفيروس التاجي.

وقالت مورفي، التي تدعو إلى أن تسمح واشنطن بالتحويلات العائلية إلى كوبا: "إذا كانت الولايات المتحدة مهتمة حقا باحتياجات الناس في كوبا خلال ظروف الوباء، فلماذا لا تفتح قناة واحدة للدول العائدات المالية إليها؟".

وقال جيمس كاونتس إيرلي، عضو "شبكة حماية الإنسانية" في الولايات المتحدة، إن إدارة بايدن، من خلال الإبقاء على الحظر الذي فرضه الرئيس السابق دونالد ترامب، دفعت الناس إلى الثورة في كوبا.

وشدد إيرلي، على أنه لا يجوز لبايدن التدخل في شؤون كوبا. وأضاف الناشط أن "كوبا ستدافع عن سيادتها وأراضيها وسلامتها".

0% ...

آخرالاخبار

دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا


إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق


الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا


عراقجي في أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جداً وتتطلب تنسيقاً أعمق مع تركيا


قسد وقضية الأكراد في سوريا