خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي؛

روحاني: اللعبة الأميركية المعقدة لا تخدم الأمن والاستقرار في العراق

روحاني: اللعبة الأميركية المعقدة لا تخدم الأمن والاستقرار في العراق
الثلاثاء ٢٠ يوليو ٢٠٢١ - ٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أن لعبة مقعدة ينفذها الأميركيون داخل العراق خلال الفترة الاخيرة، مؤكدا أن هكذا سياسات لن تخدم الجهود الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار والأمن في هذا البلد، وإنما ستزيد الامور تعقيدا.

العالم - إيران

جاء ذلك خلال المباحثات الهاتفية التي جرت اليوم الثلاثاء بين الرئيس روحاني ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي؛ حيث تبادل الجانبان التهاني لمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وأضاف الرئيس روحاني أن الأميركيين ينتهجون سياسات انتقائية فيما يخص مكافحة الإرهاب، ويقدمون على خطوات خاطئة ومتعارضة مع مصالح المنطقة داخل المناطق الحدودية المشتركة بين سوريا والعراق.

وحول العلاقات الإيرانية العراقية، نوه روحاني بالقواسم المشتركة الرصينة التي تربط البلدين؛ مؤكدا أن ثمار هذه الأواصر الستراتيجية تخطت الحدود الوطنية لتضمن استقرار المنطقة برمتها اليوم.

وقال روحاني: إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تولي أهمية خاصة إلى أمن واستقرار واستقلال العراق وسلامة الأراضي في هذا البلد؛ ذلك أننا نعتبر أمن واستقرار العراق من أمننا وندعم حضور هذا البلد الجار والمسلم في التفاعلات الإقليمية.

وفي جانب آخر من تصريحاته خلال الاتصال مع الكاظمي اليوم، أشار الرئيس الإيراني إلى فرص التعاون الكثيرة بين طهران وبغداد في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية؛ داعيا إلى تنفيذ وتطبيق التوافقات السابقة بما يشمل مشروع الطريق السككي بين شلمجة والبصرة، وإعداد خطة ستراتيجية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

إلى ذلك هنأ رئيس وزراء العراق، الحكومة والشعب الإيرانيين بحلول العيد الأضحى المبارك؛ واصفا العلاقات بين بغداد وطهران "ودية ورصينة"، ومؤكدا على ضرورة تمتين وتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي بينهما أكثر من أي وقت مضى.

ولفت الكاظمي خلال المباحثات الهاتفية مع الرئيس روحاني اليوم، بأن العلاقات الإيرانية العراقية شهدت نموا على الصعد الثنائية والإقليمية والدولية على مرّ السنوات الثماني الماضية؛ متطلعا إلى تنفيذ التوافقات "الجيدة" بما في ذلك مشروع طريق السكك الحديد بين شلمجة والبصرة "الذي ظل عالقا لسنوات عديدة" في أقصر وقت ممكن.

وجدد رئيس الوزراء العراقي في هذا الاتصال، التقدير والثناء على مواقف الحكومة والشعب الإيرانيين الداعم للعراق حكومة وشعبا، لمجابهة الإرهاب وداعش وتعزيز السلام والاستقرار والأمن في هذا البلد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف