عاجل:

سوريا تحيي مئوية ’ميسلون’ الخالدة في تاريخ المقاومة

السبت ٢٤ يوليو ٢٠٢١
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
سوريا تحيي مئوية ’ميسلون’ الخالدة في تاريخ المقاومة أكثر من 100 عام مرت على معركة ميسلون التي قادها وزير الحربية السوري آنذاك القائد البطل يوسف العظمة لكن مأثرة المعركة تزداد رسوخاً بين السوريين وهم يواجهون الحرب على الإرهاب منذ أكثر من 10 أعوام ويواجهون مخططات دولية وإقليمية ومجموعات إرهابية وتجعلهم أكثر تمسكاً ببلدهم ورموزهم الوطنية والتاريخية.

العالم - سوريا

وتمثل الذكرى الواحدة بعد المئة لمعركة ميسلون في الرابع والعشرين من تموز عام 1920 الخالدة في ذاكرة الشعب السوري وخاصة الشباب الصاعد علامة فارقة في تاريخ المقاومة السورية في التصدي للعدوان على سوريا بأشكاله المختلفة حتى جلاء المستعمر والنصر على الإرهاب.

اليوم يشبه الأمس وكما ضربات الجيش الوطني الذي قاده البطل يوسف العظمة في معركة ميسلون أجبرت قوات الاحتلال الفرنسي الغازية بقيادة الجنرال غورو التي دخلت الأراضي السورية عبر الحدود اللبنانية على التوقف في منطقة خان ميسلون قرب دمشق أسقط الجيش العربي السوري المؤامرة الكونية على سورية منذ عام 2011 وصمد في وجه قوى الشر العدوان وأجبرها على التخلي عن أحلامها بالدخول إلى أرض الشام المقدسة وحقق الانتصارات العظيمة في الميدان من حلب شمالاً إلى درعا جنوباً ومن ريف اللاذقية غرباً إلى الحدود العراقية شرقاً.

وكما رفض القائد العظمة إنذار غورو المشؤوم والاستسلام بوجه عشرة آلاف جندي فرنسي مجهزين بأحدث الأسلحة وخرج يقود نحو أربعة آلاف جندي إلى جانب كوكبة من المتطوعين الأبطال لم يتجاوز عددهم 1500 مقاتل وتقدموا بشجاعة وخاضوا معركة العزة والكرامة في ميسلون رفض الجيش السوري أي مساومة على حبة تراب سوري وقدم الشهداء والجرحى وقاد المعركة بوجه الأعداء بكل شرف ووطنية وحافظ على سورية موحدة بفضل تلاحم الشعب والجيش.

وما زالت ميسلون التي خاض غمارها العظمة ورفاقه الأبطال في معركة غير متكافئة من حيث العدد والعدة تشكل ملحمة بطولية يفوح منها عبق الدروس والعبر المتجسدة في أرقى وأنقى وأعظم معاني التضحية والفداء والتصدي دفاعاً عن الوطن حيث يتمسك السوريون بهذه المناسبة ويقدمون أروع صور الفداء والتضحية لرفع شأن بلدهم والمحافظة عليه.

لؤي حسامو - سانا

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع