قطار التطبيع وخيانة القضية من المغرب إلى الإمارات

قطار التطبيع وخيانة القضية من المغرب إلى الإمارات
الأحد ٢٥ يوليو ٢٠٢١ - ٠٣:٤٣ بتوقيت غرينتش

منذ انطلاق قطار التطبيع الذي انطلقت به الإمارات وتبعتها عدة دول عربية لا يكاد يمر علينا يوم دون ان نسمع خبر في إطار تعزيز هذه الصفقات التي لا تصب إلا في مصلحة الكيان الصهيوني وهو يتوهم ان هذه الصفقات من الممكن ان تعزز وجوده وتدحض حتمية زواله.

العالم – يقال أن

وفي هذا السياق تم الإعلان عن بدأ شركتا ، "العال" و"إسرإير" للطيران الإسرائيليتان، أولى الرحلات المباشرة إلى مدينة مراكش المغربية، في إطار التطبيع بين الجانبين، وتم الحديث انه بالإضافة إلى هاتين الشركتين، ستبدأ شركة ثالثة، وهي "أركيا"، رحلاتها إلى المغرب، في الرابع من آب/ أغسطس المقبل، ويأتي هذا الإجراء بعد أن تم اعادة العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال في الـ10 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو منذ عام 1976، في خطوة أثارت رفضا شعبيا مغربيا وغضبا فلسطينيا.

وإضافة إلى هذا فإن باب التطبيع أيضا مفتوح على مصراعيه بين الكيان والإمارات حيث ان الصفقات التجارية بين الإمارات والكيان ومحاولات التغلغل الإسرائيلي في الإمارات لم تعد تخفى على أحد وقد تناول الإعلام الكثير منها ولعل آخرها كان صفقات استيراد الفواكه من المستوطنات الإسرائيلية إلى الإمارات في خطة اعتراف رسمية ونادرة بهذه المستوطنات التي لم يعترف بها الكثير من دول العالم ودول الاتحاد الاوربي حتى.

وللأسف فإن هذا الإجراءات التطبيعية تأتي بالتواتر مع تشديد الكيان الإسرائيلي حركاته الإجرامية بحق الفلسطينيين وتدنيس مقدسات لمسلمين دون ان نسمع أي تعليق أو تصرف من الدول المطبعة وفي ظل استمرار هذه الإجراءات لا يمكن ان نقرأ هذه الخطوات إلا انها خطوات خيانة للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية التي هي قضية إسلامية وعربية.

ولعل الاعتداءات التي قام الاحتلال اليوم فقط التي اصيب خلاها شاب فلسطيني واعتقل اثنان آخران، جنوب غربي جنين، بالتزامن مع حملة دهم واعتقالات طالت عددا من مدن الضفة الغربية المحتلة، ومطاردة قوات الاحتلال فجر الأحد، مركبة يستقلها ثلاثة شبان، وأطلاق النار باتجاههم، ما أدى إلى إصابة أحدهم بالرصاص الحي وهو عبد الله أبو بكر، اضافة إلى اعتداءات الخليل والحواجز التي نشرتها ليست إلا مثال صغير على حجم الاعتداءات ضد الفلسطينيين فهل كل هذه الاعتداءات لا يستحق ولو مجرد نداء بسيط من الدول المطبعة؟!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف