عاجل:

شاهد: انقسام الشارع التونسي يثير مخاوف دولية واقليمية

الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
أثارت قرارات الرئيس التونسي ردود فعل أجمعت معظمها على تغليب لغة الحوار للخروج من الأزمة، وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تدع جميع الأطراف في تونس الى ضبط النفس.

العالم - تونس

قرارات الرئيس تقسم الشارع التونسي بين مؤيد ومعارض، في بلد يتأرجح على محك نهاية الديمقراطية.

ردود الفعل حول اختبار الديمقراطية هذا، أجمعت على ضرورة ان تنتهج الأطراف التونسية طريق الحوار لتجاوز الأزمة. وأبدت أطراف عدّة في العالم قلقها من تبعات الاجراءات الرئاسية المفاجئة.

وحث الاتحاد الأوروبي الأطراف السياسية الفاعلة على احترام الدستور، ودعا كافة الأطراف في تونس إلى احترام الدستور ومؤسساته وسيادة القانون، والتزام الهدوء وتجنب اللجوء إلى العنف حفاظا على استقرار البلاد.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريح مقتضب إن بلاده تراقب التطورات في تونس، وأعرب عن أمله ألا يهدّد شئ استقرار وأمن الشعب التونسي.

بدورها أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها مما يجري وأملها في عودة تونس إلى النظام الدستوري في أقرب وقت ممكن، وأشارت إلى انها لا ترغب بالحديث عن انقلاب، وانها ستبحث الوضع مع السفير التونسي وأبدت جاهزيتها للانخراط في مباحثات.

ودعت الخارجية التركية إلى إعادة إرساء الشرعية الديموقراطية، وقالت إن الحفاظ على إنجازات تونس الديموقراطية، له أهمية كبيرة للمنطقة وكذلك لتونس.

فيما دعت وزارة الخارجية القطرية أطراف الأزمة التونسية إلى "تغليب صوت الحكمة وتجنّب التصعيد"، وأعربت عن أمل الدوحة في أن تنتهج الأطراف التونسية طريق الحوار لتجاوز الأزمة.

وفي اليمن، قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي في رسالة موجهة الى سعيد، إن "العمل على اللحمة الداخلية والحفاظ على الوطن هو المعيار الحقيقي لأي معالجات.

وقال الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، إن تونس تخلصت من أكبر عثرة في طريق تطورها بعد الانتفاضة ضد الإخوان.

هذه الأزمة قد تسلك منحنينات مختلفة، وفي قراءة السناريوهات المحتملة، يرى متابعون للشأن التونسي أن أحدها قد يكون العنف في الشارع، فيما يرى آخرون سيناريو مختلف يتمثل في تعيين الرئيس لرئيس وزراء جديد أو عكس ذلك باحكام قبضته على مفاصل البلاد، وربما باستغلال الازمة لتحويل النظام في البلاد إلى نظام رئاسي، أو ربما تفضي التغيرات إلى حوار واتفاق سياسي جديد.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: على الإدارة الأميركية والدول الضامنة لاتفاق وقف النار الاضطلاع بمسؤولياتها وإعلان موقف واضح يدين انتهاكات الاحتلال


بوتين: تصاعد التوترات في بعض المناطق له تأثير سلبي على المجتمع الدولي بأكمله


الطيران الحربي الاسرائيلي يستهدف بغارة بلدة تولين جنوب لبنان


بوتين: الإرهاب ومخاطر الانتشار النووي غير المنضبط تشكّل تهديداً خطيراً لجميع الدول


لقاء باقري وبوريسينكو بحث صياغة معادلة أمنية جديدة في المنطقة ودفع التعاون المشترك في سياق تعزيز الاستقرار الاقليمي


نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري يجري مباحثات مع نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو


وزير الخارجية الإيطالي: يجب فرض عقوبات على الوزير "الإسرائيلي" "بن غفير" لأنه يقف وراء الهجوم على ناشطي "أسطول الصمود"


الشهرة تنقذ الجاموس 'ترامب' من الذبح في عيد الأضحى


ارتفاع اسعار النفط بعد تصعيد أمريكي جديد ضد إيران


العميد مهدي نجاد: الجيش على أهبة الاستعداد للدفاع والتضحية من أجل ايران


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران