عاجل:

من يقف وراء الترويج لأسماء المرشحين لرئاسة الحكومة التونسية؟

السبت ٣١ يوليو ٢٠٢١
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
من يقف وراء الترويج لأسماء المرشحين لرئاسة الحكومة التونسية؟ مع أنه لم يتضح ما ستؤول اليه الأوضاع السياسية في تونس خاصة مع اعتراض الأحزاب على القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد الا أنه هناك من يروج لقائمة من المرشحين لتولي رئاسة الحكومة التونسية، سمتهم البارزة هي قربهم من الرئيس التونسي.

العالم - تونس

وبعد أن تداول البعض بالأمس 3 أسماء، شملت كلاً من رئيس هيئة حقوق الإنسان المحامي توفيق شرف الدين، ومحمد نزار يعيش وزير المالية في حكومة إلياس الفخفاخ، والأمين العام لـ"التيار الديمقراطي" المستقيل محمد عبو، ظهرت 6 أسماء جديدة في قائمة الترشيحات، تتعلق بوزيري دفاع سابقين وامرأتين.

طرح اسم وزير الدفاع الأسبق، ورئيس الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية، القاضي عماد الحزقي في قائمة المرشحين البارزين للحكومة، إذ كان من بين الشخصيات الوازنة في الحكومة الأولى برئاسة إلياس الفخفاخ، ومن بين الثقات الذين عوّل عليهم سعيد.

والحزقي (53 عاماً) شخصية مستقلة عن الأحزاب، ويتمتع بعلاقات طيبة مع المنظمات بحكم ترؤسه هيئة النفاذ إلى المعلومة ودخوله في شبكات تعاون مع المنظمات غير الحكومية.

ويطفو اسم وزير دفاع آخر على القائمة، حيث طرح اسم وزير العدل الأسبق ورئيس المحكمة الإدارية السابق، القاضي غازي الجريبي، الذي شغل أيضاً وزارة الدفاع والداخلية بالنيابة في عهد الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

والجريبي (65 عاماً) شخصية مستقلة تحظى بقبول واسع، إذ عمل في حكومات ومناصب مختلفة قبل الثورة وبعدها، كما يعرف بصداقته مع الرئيس سعيد قبل توليه الرئاسة.

وتداولت كواليس الرئاسة أيضاً امرأتين في قائمة المقترحين لتولي المنصب، تعرفان بولائهما لسعيد، الأولى هي ثريا الجريبي (60 عاماً)، وزيرة العدل السابقة، ووزيرة حقوق الإنسان التي أقالها المشيشي نكاية في سعيد عند تطور الخلافات بينهما، بسبب تنسيقها معه مباشرة، وحضورها اجتماعات في القصر الرئاسي دون إذنه.

والجريبي مستقلة عن الأحزاب وتحظى بقبول وترحيب المنظمات النسوية والمدافعين عن المرأة، الذين طالبوا سعيد بخلق الاستثناء وتعيين امرأة على رأس حكومة يتم تشكيلها مناصفة بين الكفاءات من الجنسين.

وتحضر مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة في القائمة كمرشحة لهذا المنصب، كيف لا وهي أكثر شخصية يثق بها سعيد ويأتمنها على جميع أسراره. وتعد أستاذة القانون الدستوري عكاشة (40 عاماً) الشخصية الثانية في القصر، وأقدم معاوني سعيد التي لا يستغني عنها رغم تخليه عن عدد كبير من مستشاريه، ومنهم رفاقه القدامى.

لم تقف قائمة المرشحين البارزين عند الشخصيات ذات التجربة الحكومية والخبرة القانونية فحسب، بل اتسعت إلى خبراء اقتصاد ومالية، حيث يتصدر اسم محافظ البنك المركزي مروان العباسي المرشحين، إذ يتمتع الرجل بتجربة واسعة مع مؤسسات دولية وبنوك عالمية وأكبر مكاتب الاستشارات والاستشراف.

وعرفت عن العباسي (62 عاماً) استقلاليته وعلاقته الطيبة بسعيد في وقت دخل فيه بخلافات مع المشيشي قبل عزله بفترة، بسبب رفضه تمويل الموازنة لمخالفة ذلك قانون استقلالية البنك المركزي.

وطرح أيضاً اسم وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي حكيم بن حمودة (59 عاماً) من بين المرشحين البارزين نظراً لخبرته الاقتصادية واستقلاليته عن الأحزاب وعلاقته الطيبة بالمنظمات الاجتماعية، بما يجعله مرشحاً قوياً لمجابهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

ولم تقف قائمة المرشحين عند هؤلاء فقط، فقد طرحت إمكانية تعيين رئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ (49 عاماً) من جديد، وأيضاً رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حركة "تحيا تونس" يوسف الشاهد (45 عاماً)، إلا أن حظوظهما تبدو ضعيفة بسبب رفض طيف حزبي ومنظماتي واسع لهما.

ورغم ما يتم تداوله، فإن سيناريو تعيين شخصية من خارج توقعات الشارع التونسي والفاعلين السياسيين تطفو بقوة، لما يعرف عن سعيد من جنوحه لشخصيات غير متوقعة ومن خارج انتظارات الأحزاب والمنظمات، كما وقع مع تعيين المشيشي.

ويبقى تداول وطرح هذه الأسماء مجرد تكهنات لا تستند الى اجراءات رسمية، إلا أن استقرار الوضع السياسي في تونس يرتكز الى عزامل عديدة أبرزها وجود حكومة تحظى بتمثيل ودعم واسع من القوى التونسية وفيما مقدمتها الأحزاب التونسية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: سنستضيف ضيوفًا من مختلف أنحاء العالم ومن جميع القارات والدول للمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة


الشيخ حمود: المقاومة تتحلى بالوعي أكثر بكثير مما يظنون وهذا يعني أن طريق الفتنة مقطوع


الشيخ حمود: الفتنة بين الجيش والمقاومة مستحيلة وكذلك هي الفتنة بين السنة والشيعة


الشيخ ماهر حمود: في اتفاق الإطار إنهم ينفذون الأوامر الأميركية خدمة للمصلحة الإسرائيلية


الشيخ ماهر حمود: كل الاعتداءات الإسرائيلية كانت يجب أن تدفع الدولة إلى رفع الصوت بأن المستهدف ليس حزب الله بل كل لبنان


رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود: هناك محاولات لإدخال لبنان في نفق السياسات الأميركية وإملاءات العدو


محدث/ الصحة السورية: 5 وفيات و16 إصابة في الانفجار الذي وقع داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق


مشاركة واسعة من نحو 100 دولة في مراسم وداع القائد الشهيد للثورة الإسلامية


القوات المسلحة الإيرانية: أي تحرك أمريكي في هرمز سيواجه رداً فورياً


إيران: إستعدادات واسعة لتشييع القائد الشهيد والقلوب تنبض بالحزن والوفاء


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي