عاجل:

انتصارات البيضاء.. تضيق الخناق على قوى العدوان في مأرب

الأحد ٠١ أغسطس ٢٠٢١
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
كشفَ المتحدثُ باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن تفاصيلِ المرحلةِ الثانية من عمليةِ النصرِ المبين.

وقالَ العميد سريع إنّ القواتِ المسلحة وبدعمٍ من أبناءِ محافظةِ البيضاء وقبائلِها حررتْ مديريتي نعمان وناطع وبمِساحةٍ إجمالية تبلغُ ثلاثَمئةٍ وتسعين كيلومترا مربعا، وأدتْ الى مقتلِ مئةٍ وستين عنصراً من المرتزقة والتكفيريين، واصابةِ أكثرَ من مئتين آخرين، وأسرِ العشرات، كما تم إعطابُ عشراتِ الآلياتِ والمدرعات، والاستيلاءُ على كمياتٍ من الأسلحة، مشدداً على أنّ القواتِ اليمنيةَ مسنودةً بالقبائل ستواصلُ تحريرَ جميعِ المناطقِ المحتلة.

واكدَ سريع أنّ طائراتِ تحالفِ العدوان شنتْ سبعاً وستين غارةً لمساندةِ المرتزقة في هذه العملية لكنهم فَشِلوا.
وتُعَدُّ هذه العمليةُ ذاتَ بُعْدٍ استراتيجيٍ مهم حيثُ أصبحتْ القواتُ اليمنية داخلَ محافظةِ شبوة الجنوبية، كما أنّ تحريرَ ناطع ونعمان سوف يُتيحُ للقوات اليمنية التقدمَ نحوَ مدينةِ مأرب من الجنوب ويضيقُ الخناقَ عليهم.

الى ذلك ادّعتْ السعودية خلالَ اليومين الماضيين احباطَها هَجَماتٍ بالطائرات المسيّرةِ والصواريخ استهدفتْ اماكنَ حساسةً في السعودية. هذا ولم تؤكدْ القواتُ اليمنية هذه العمليات.

فما هي أبعادُ تحريرِ مديرتي ناطع ونعمان؟

وما هي انعكاساتُ العملية على الوضع في مدينة مارب؟

وما هي الاسبابُ التي ادتْ الى انهيارِ قوى العدوان في البيضاء؟

هذه الاسئلةُ وغيرُها نطرحُها على ضيف الحلقة: المحلل السياسي طالب الحسني

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


بريطانيا تدعو 'إسرائيل' إلى التراجع الفوري عن قراراتها المتعلّقة بالضفة الغربية


ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


واشنطن تحذر سفنها في مضيق هرمز من الوقوع في قبضة ايران


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة


فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية


الحكومة البريطانية: نندد بشدة بقرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بتوسيع السيطرة على الضفة الغربية


فلسطين المحتلة: إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي يؤكد على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية


لاريجاني سيلتقي خلال زيارته مسقط سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية العماني