مَنْ تجسس على مَنْ.. بن زايد على بن سلمان أم العكس؟!

مَنْ تجسس على مَنْ.. بن زايد على بن سلمان أم العكس؟!
الثلاثاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢١ - ٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش

تتوالي فضائح استخدام دول قمعية مثل السعودية والامارات لبرنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس، وآخرها تفاصيل صادمة عن أوامر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بالتجسس على "حليفه الأول" محمد بن سلمان، فهل تجسس بن سلمان بدوره على بن زايد.

العالم - كشكول

ويكشف المشروع الاستقصائي حول التجسس عبر برنامج “بيغاسوس” عن توجيه ابن زايد أوامر حازمة بضرورة الوصول إلى الهواتف والحواسيب التي تقوده الى عالم بن سلمان الخاص.

في حين، لفتت مصادر صحفية إلى ان معاوني ابن زايد أشاروا عليه أنه بحال كان هناك من يراقب هاتف ابن سلمان الشخصي للتثبت من عدم تعرضه للتعقب أو التنصت فإن الأمر لا يسري على المقربين منه، لذلك تم التوصل إلى قرار بمراقبة هواتف وحواسيب هؤلاء المقربين والعمل على اختراقها، بهدف الوصول من خلالها إلى ما يريده بن سلمان او يطرحه او يخطط له.

وأشارت المصادر إلى أنه من بين هؤلاء ياسر الرميان المستشار الاول لولي العهد السعودي في عالم الاستثمارات المالية، وكشفت أن الاختراق وفر الحصول على معلومات وفيرة لابن زايد عما يفعله ابن سلمان بهذا المجال.

ونشرت وثيقة تحوي محاضر لمحادثات تمت بواسطة تطبيق “واتساب” بين ابن سلمان والرميان، وتتضمن الوثيقة جزءا من سجلات مكالمات بين الرجلين جرت بين 12 آب 2015 و23 كانون الثاني 2016.

واشتملت السجلات على نقاشات حول ملفات إدارية ومالية مختلفة داخل وخارج السعودية، ويكشف المشروع الاستقصائي إلى أنه تم رفع هذه الوثائق إلى ديوان ابن زايد من قبل فرق التنصت.

وهنا يطرح تساؤل اكبر، هل تبادرت نفس الفكرة لابن سلمان وهل تجسس على بن زايد؟!
لايمكن استبعاد اي من هذه الفرضيات، فما نشرته وسائل الاعلام المشاركة في المشروع الاستقصائي اقتصر على الاشارة الى ارقام هواتف تأكدت لهم هوية مستخدميها. وتبين ان بينهم مسؤولين رسميين وسياسيين ورجال اعمال وناشطين واعلاميين. كما اظهرت المعطيات المنشورة ان من قام بعملية التنصت لم يكن يحصر ذلك بخصومه، بل شمل حلفاءه. وما لم يعلن عن هذه الابحاث، هو ان الكثير من ارقام الهواتف ليس معلوماً من يملكها. او من يستخدمها فعلياً. وستكون المهمة شاقة لتحديد دقيق لهوية المالك او المستخدم، ما لم يتم اعتماد برنامج تعقب تلجأ اليه الحكومات والاجهزة الامنية في مجال ملاحقة الهدف. لكن الوسيلة الاكثر نجاعة لمعرفة الهوية الفعلية للمستخدم، تكمن في الحصول على المواد التي جمعت خلال عمليات التنصت. واليوم تمكن الخبراء من كشف تنصت بن زايد على بن سلمان ومن غير المستبعد ان يصلوا الى نتيجة مماثلة حول استخدام بن سلمان لبرنامج بيغاسوس ايضا.

قد يكون ما كشفه البرنامج الاستقصائي جديدا لكن المعلومات تؤكد ان البرامج الاسرائيلية الصادرة على شركة «N.S.O» التي انتجت برنامج «بيغاسوس» كانت فعالة في وقت سابق على العام 2016. كانت طريقة عملها مختلفة، لكنها كانت فعالة حي ان بعض الحكومات في دول عربية واجنبية استخدمت هذه البرامج للتنصت على معارضيها لكن من غير الواضح في ما اذا كان الكيان الاسرائيلي قدم خدمات لهذه الدول أم باعها البرامج فحسب أم ربما المعلومات عن معارضيها وربما حلفائها حتى.

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف