عاجل:

70% من الأسرى الإداريين الفلسطينيين  جُدد لهم الاعتقال لفترات أخرى

السبت ٠٧ أغسطس ٢٠٢١
١١:٥٥ بتوقيت غرينتش
70% من الأسرى الإداريين الفلسطينيين  جُدد لهم الاعتقال لفترات أخرى أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن ثلثي الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، البالغ عددهم 520 أسيراً جُدد لهم الاعتقال الإداري لفترات اعتقاليه أخرى، تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر.

وقال الباحث رياض الأشقر، مدير المركز: إن الاحتلال يهدف من وراء استخدام سياسة الاعتقال الإداري إلى الإبقاء على الأسير الفلسطيني أطول فترة ممكنة خلف القضبان، دون محاكمة أو تهمة، بحجة وجود ملف سري له، مما يجعل من هؤلاء الأسرى رهائن سياسيين لدى الاحتلال وخاصة أنه يركز على فئة الناشطين وقادة العمل الوطني والإسلامي ممن يتهمهم بالتحريض .

وأضاف الأشقر بأن محاكم الاحتلال، تعقد جلسات محاكم صورية، يتم من خلالها إقرار توصيات جهاز المخابرات، الذي يدير هذا الملف بالكامل، ويفرض على المحاكم إصدار قرارات بالاعتقال الإداري سواء كانت أوامر اعتقال إدارية أو تجديد الإداري لفترات أخرى لأسرى معتقلين إداريًّا.

وأشار الأشقر إلى أن ما يزيد من (182) من الأسرى الإداريين جدد لهم الاحتلال الاعتقال الإداري مرتين، بينما (110) أسيراً إداريًّا جدد لهم الاحتلال ثلاث مرات متتالية، و(62) أسيراً جدد لهم الإداري أربع مرات متتالية، و(13) أسيراً جدد لهم خمس مرات.

بينما هناك (153) أسيراً، يقضون فترات اعتقال إداري للمرة الأولى، علماً بأن غالبيتهم أسرى محررون، اعتقلوا لفترات مختلفة لدى الاحتلال، سواء تحت الحكم الفعلي أو الاعتقال الإداري، وأعيد اعتقالهم مرة أخرى.

وبين الأشقر، أن الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، وأداة بيد أجهزة المخابرات، بهدف إذلال وتعذيب الفلسطينيين والنيل من معنوياتهم وتحطيم إرادتهم، وتعطيل حركتهم السياسية والاجتماعية؛ لاستهدافه النخب السياسية والاجتماعية، كالناشطين السياسيين والميدانيين، وطلاب الجامعات، والمثقفين والأكاديميين وأعضاء في المجلس التشريعي والمجالس البلدية، والمرشحين للانتخابات.

وعدّ الأشقر الاعتقال الإداري بشكله الحالي، الذي تطبقه سلطات الاحتلال مخالفاً للمعايير، التي أقرتها المعاهدات الدولية للحد من استخدام سياسة الاعتقال الإداري، حيث يستمر في احتجاز المئات دون تهمة أو محاكم ، وتلجأ له سلطات الاحتلال كشكل من أشكال العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، وتعتمد على ملف سري، وتحرم المعتقلين الإداريين من أبسط حقوقهم بما فيها عدم السماح لهم ولمحاميهم بالاطلاع على أسباب اعتقالهم.

وتعد سلطات الاحتلال الوحيدة بين منظومات دول العالم التي تستخدم الاعتقال الإداري بهذا الشكل التعسفي، وسنت القوانين العسكرية الخاصة بها والتي تفسرها حسب احتياجاتها الأمنية، لتقفز عن القوانين الدولية وتحتال على النصوص لاستخدامه بدون قيود أو محددات، بحيث أصبح سيفاً مشرعاً بوجه الفلسطيني.

وعَّد الأشقر ارتفاع أعداد الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري هو حق وظاهرة طبيعة في ظل استمرار الاحتلال في استنزاف أعمارهم دون تهمه لمجرد الشبهة حيث أصبحت حياتهم خاضعه لهذا الاعتقال، فما يكاد يتحرر الأسير بعد اعتقال إدارى لشهور طويلة حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى .

وطالب الأشقر المؤسسات الدولية بالتدخل الجاد لوضع حد لهذه المجزرة المستمرة بحق أعمار الفلسطينيين، والتي تبقى المواطن الفلسطيني رهن الاعتقال لنصف عمره أو أكثر، دون مبرر قانوني، كما طالب السلطة برفع هذا الملف إلى محكمة الجنايات بشكل عاجل؛ لتجريم الاحتلال باستخدام هذه السياسة التعسفية كعقاب جماعي للفلسطينيين.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الطاقة الدولية تحذر..أزمة الطاقة الحالية أسوأ من السبعينيات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين عند الحدود مع لبنان وفي جنوب لبنان، جراء سقوط طائرة بدون طيار بالقرب من القوات بالإضافة إلى حادث عملياتي


حرس الثورة الاسلامية: نحن مصمّمون على الردّ على أي تهديد بالمستوى الذي يحقق الردع، وسنقوم بذلك. الولايات المتحدة لا تعرف قدراتنا، وستراها في الميدان


حرس الثورة الاسلامية: إذا استُهدفت محطات الكهرباء في إيران فسيتم استهداف تلك الموجودة في الاراضي المحتلة ودول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة


حرس الثورة الاسلامية: ادعاءات ترامب بأن حرس الثورة يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة غير صحيحة


حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب هو من بدأ الحرب بقتل الأطفال وتسبب بمقتل 180 طفلًا في المدارس الابتدائية


"نيويورك تايمز": المخاوف حول استنزاف مخزون الجيش "الإسرائيلي" من الصواريخ الاعتراضية قد تتفاقم في الأسابيع المقبلة إذا طالت الحرب


"نيويورك تايمز": أثار الإخفاق في اعتراض الصواريخ الإيرانية القلق حول نظام الدفاع الصاروخي "الإسرائيلي" وقدرته على الحماية


"نيويورك تايمز": لعل ما يثير القلق بقدر الدمار في "ديمونا" و"عراد" هو اعتراف الجيش "الإسرائيلي" بفشل اعتراض الصواريخ الإيرانية


معاريف: أضرار كبيرة نجمت عن صاروخ عنقودي أطلقته إيران نحو وسط إسرائيل الليلة الماضية رغم اعتراضه