عاجل:

شاهد: هكذا اسقطت ايران اعتبار اميركا في المنطقة

الأربعاء ١١ أغسطس ٢٠٢١
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
قال الباحث في الشؤون الدولية الدكتور مصطفى خوش جشم ان اميركا ومن خلال "اسرائيل" تحاول ان تضغط على ايران لارغامها علی الرضوخ لمفاوضات فيينا التي تم تعليقها.

العالم - خاص بالعالم

واوضح خوش جشم في حديث له مع برنامج مع الحدث على قناة العالم الاخبارية ان الاميركان دائما وعلى مدی العقدين الماضيين لهم استراتيجية واحدة في التعامل مع ايران وهي استراتيجية احتواء طهران، حتى يوقفوا قدراتها العسكرية وان يجعلوا قدرتها تتراجع من حيث المنظومة الصاروخية.

واضاف: اميركا لديها نوعين من الادوات تستخدمها ضد ايران وهي المواجهة العسكرية والعقوبات حتى تجعل ايران تتراجع عن موقفها وتعطيهم تنازلات في مفاوضات فيينا، وكل ما ارادت اميركا ان تقنع ايران على المفاوضات تحاول ان تزيد الضغط العسكري على ايران.

وبيّن خوش جشم انه بعد خروج وانسحاب اميركا من الاتفاق النووي حدثت أحداث في المنطقة اسقطت اعتبار الولايات المتحدة في المنطقة، منها اسقاط ايران لطائرة اميركية مسيرة وكذلك امطار قاعدة عين الاسد الاميركية في العراق بالصواريخ الايرانية وهذه الاحداث تثبت ان التهديدات الاميركية لا تستطيع ان تكون عملية تجاه ايران.

وأكد خوش جشم ان الضغوطات الاميركية لن تجعل ايران تتراجع عن سياساتها سواءً الدبلوماسية اوالعسكرية ولن تقبل الشروط الاميركية في مفاوضات فيينا.

وقال خوش جشم ان ايران ومع مجيئ السيد رئيسي تصر على شروطها من اجل عودة الولايات المتحدة الاميركية الى الاتفاق النووي.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!