عاجل:

مشاريع الفتن ضد المقاومة

الجمعة ١٣ أغسطس ٢٠٢١
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"استوديو بيروت"، الضوء على عهد المقاومة الأول والآخير في حماية اللبنانيين وصون حدودهم والذود عن سيادتهم هو عهد لم يفرض الا ما اختارته ثلة ممن نذروا أرواحهم فداء للوطن والانسان، فهذه العهود عصية على فهم من لم يعرف يوما للوطن معنى ولا يفقه للسيادة عنوانا، الا عبر سفارات واجندات وحقائب خاصة لغض الطرف تارة وشن الحملات تارة أخرى.

العالم - استوديو بيروت

ويبحث البرنامج فيما فعلته المقاومة التي أعادت تموضع بوصلة السيادة، كما فعلت في العام 2000 ، حينما دحرت المحتل مهزوما مكسورا لاول مرة في تاريخ العرب، وكذلك في العام 2006 ، حيث كان نصر تموز الذي أحدث توازن ردع، وثبّت قواعد الاشتباك، ثم كانت حملات تحريض وحصار وحروب اقتصادية لضرب صورة المقاومة، ولم تفلح في مبتغاها فما الذي يحضر اليوم في كواليس الغرف الاستخبارية السوداء لتشويه صورة المقاومة؟

وتناول البرنامج العملية الاخيرة للمقاومة وردها على الاعتداءات الصهيونية في عمق الاراضي المحتلة وهي اراض مفتوحة وقراءة تثبيت قواعد الاشتباك من خلال هذه العملية ودلالت توقيتها حيث اكد ضيف البرنام د.عدنان منصور وزير الخارجية اللبنانية الأسبق، ان رد المقاومة على العدو الاسرائيلي جاء في وقته، وجاء بعد سلسلة من الاعتداءات الاسرائيلية التي تمادى بها العدو في الايام الاخيرة وربما ان العدو اراد ان يسجل نقتاطا لصالحه على حساب المقاومة، مع اعتبار انه يستطيع ان يضرب وان يقصف دون ان يرد احدا عليهوبعد ذلك يستطيع ان يتمادى اكثر فاكثر عندما يجد ان لا رد من قبل المقاومة،

كما يسلّط برنامج "استوديو بيروت"، الضوء على ما أكده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في محاولة العدو الاسرائيلي استغلال الازمات والوضع الصعب في لبنان، مشيرا الى أن "الهدف كان تثبيت قواعد الاشتباك والمعادلة القائمة، وليس فرض معادلات جديدة"، ومشدداً على أن "أي غارة إسرائيلية بسلاح الجو على لبنان سيتم الرد عليها بشكل مناسب ومتناسب لأننا نريد أن نخدم هدف حماية بلدنا".

كما تطرق البرنامج في من يناصب العداء للمقاومة واعتراض طريق المقاومين حيث اعترضت مجموعة من سكان قرية درزية في جنوب لبنان شاحنة تحمل منصة لإطلاق الصواريخ تابعة لـ"حزب الله" لدى مرورها ببلدتهم، عقب تنفيذها هجوما ضد أهداف إسرائيلية. ورد السيد حسن نصر الله على ذلك.

وبحث برنامج "استوديو بيروت" في ردّ المقاومة على العدوان الصهيوني الأخير بعملية مدروسة رسمت مشهدية عز وفخر للبنان، وأثبتت أنها حاضرة دائمًا وبكل المواقع للحفاظ على أمن الوطن من الإستباحة والغطرسة الصهيونية. رد المقاومة ثبّت قواعد الاشتباك التي حاول العدو خرقها، وعزز المعادلة التي أرستها المقاومة انّ كل اعتداء سيرد عليه بمثله.

ولمناقشة موضوع الحلقة من برنامج "استوديو بيروت" نستضيف :

- د. عدنان منصور وزير الخارجية اللبنانية الأسبق

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الزيوت العطرية.. سر جديد لتحسين الذاكرة ووظائف الدماغ


محافظة القدس: سلطات الاحتلال تبدأ شق طريق استيطاني جديد شمال القدس المحتلة


'إسرائيل' تخشى إيران.. وهذا ما تفعله


نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي: لا يمكن اعتبار معبر رفح مفتوحًا في ظل خروج ودخول أعداد محدودة تحت قيود إسرائيلية مشددة


٤ شباط ١٩٧٩ - انشقاقات في الجيش الإمبراطوري


عراقجي: نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى لقيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفاً


ضبط 14 طنا من أسلحة الشغب على الحدود الإيرانية


عراقجي: إيران كانت على الدوام راغبة في علاقات متينة مع ألمانيا لكن سياسات ميرتس على الساحة العالمية مدعاة للأسف حقاً


غوتيريش: إنتهاء 'نيوستارت' لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين


غارة إسرائيلية بمناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا