عاجل:

شاهد.. الصين ترفض تحقيق جديد حول مصدر تفشي كورونا

الجمعة ١٣ أغسطس ٢٠٢١
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
رفضت الصين دعوة منظمة الصحة العالمية لإجراء تحقيق جديد للبحث عن أصل وباء كورونا مشددة على ضرورة اتباع نهج علمي وليس سياسيا. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حضت الصين على تعزيز تبادل بيانات الإصابات الأولى بوباء كورونا من أجل التقدم في التحقيق حول منشأ الفيروس.

العالم - آسيا


السجال بين منظمة الصحة العالمية والصين عاد الى الواجهة من جديد بعد دعوة المنظمة بكين لتعزيز تبادل بيانات الإصابات الأولى بفيروس كورونا من أجل التقدم في التحقيق حول منشأ الوباء.

المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس اعتبر ان التحقيق في مختبر الفيروسات في مدينة ووهان لم يكن كافيا.داعيا كافة الدول لعدم تسييس البحث عن منشأ الوباء الذي أودى بحياة اكثر من اربعة ملايين وثلاثمئة الف شخص وضرب الاقتصاد العالمي منذ ظهوره بالمدينة الصينية عام الفين وتسعة عشر

المنظمة الدولية التي ارسلت فريقا من الخبراء الدوليين إلى ووهان بداية العام الحالي ذكرت بان التقرير الذي كتب بالتعاون مع خبراء صينيين يرجح انتقال الفيروس من الخفافيش إلى البشر عن طريق حيوان وسيط.مشددة على اهمية معرفة كيف تشكل الوباء ولفتت الى ان المرحلة التالية من الدراسات ستشمل فحوصات اضافية للبيانات الاولية للاصابات المبكرة والامصال من الحالات المبكرة المحتملة عام الفين وتسعة عشر.وأضافت أن مشاركة البيانات الأولية وإعطاء الإذن بإعادة اختبار العينات لا يختلف عما تشجع عليه جميع البلدان، بما في ذلك الصين، على دعمه حتى تتقدم في دراسات المنشأ بسرعة ونجاعة.

في المقابل قالت الصين انها لم ترفض مطلقا التعاون مع منظصة الصحة في تتبع منشأ فيروس كورونا لكنها ترفض تسييس مثل هذا

واكد ما تشاوتشو نائب وزير الخارجية الصيني معارضته تسييس البحث عن الأصول مشددا على ضرورة التمسك بالتقرير المشترك بين الصين والمنظمة الذي نُشر بعد زيارة الخبراء الدوليين في كانون الثاني/يناير إلى ووهان.وقال إن نتائج وتوصيات التقرير المشترك اعترف بها المجتمع الدولي والمجتمع العلمي كما اكد موقف بلاده الذي دافعت عنه لاشهر وهو أن التحقيق الأولي المشترك كافٍ وطلبات الحصول على بيانات إضافية لها دوافع سياسية خفية.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: اليوم غيرت الولايات المتحدة جبهتها واتجهت نحو الحرب الاقتصادية لأن ما تمتلكه إيران في المجال العسكري أصبح واضحاً بشكل جيد


قائد الجيش الإيراني: بلادنا لن تكون ساحة لاختبار مغامرات العدو


العميد محبي: استنزاف العدو هو أحد إنجازات هذه الحرب ومكاسبها التي نفخر بها


العميد محبي: ما حدث للعدو هو استنزاف وانخفاض في مخزونات الأسلحة الاستراتيجية


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي من محافظة لرستان: القدرة الصاروخية الإيرانية مستمرة وإنتاج الصواريخ متواصل


اللواء حاتمي: يجب أن نُفشل العدو ونذيقه مرارة الإخفاق


اللواء حاتمي: القوات المسلحة سترد بحزم على أي عدوان مستندةً إلى إيمانها وخبرتها واستعدادها ودعم الشعب الإيراني العظيم


اللواء حاتمي: يجب أن يعلم العدو أن إيران الإسلامية لن تكون ساحة لاختبار مؤامراته ومغامراته


اللواء حاتمي: نرصد أهداف العدو قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد ومستعدون لمواجهة أي سيناريو قد يلجأ إليه العدو


اللواء حاتمي: لم يتخل العدو عن المؤامرات والتخطيط لتهديدات جديدة بعد إخفاقه في تحقيق أهدافه