عاجل:

شركة النفط اليمنية تحمل دول العدوان مسؤولية النتائج الكارثية لاستمرار القرصنة البحرية

الأحد ١٥ أغسطس ٢٠٢١
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
شركة النفط اليمنية تحمل دول العدوان مسؤولية النتائج الكارثية لاستمرار القرصنة البحرية

حمّلت شركة النفط اليمنية دول العدوان والأمم المتحدة كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية جراء استمرار القرصنة البحرية وكذا المسؤولية المباشرة عن توقف وانهيار الخدمات الحيوية.

العالم- اليمن

وجددت شركة النفط في بيان لها، اليوم الأحد، المطالبة بإيقاف القرصنة البحرية والممارسات التعسفية لدول تحالف العدوان بقيادة أمريكا واستمرارها في احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

واعتبرت تمادي تحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية، انتهاكاً سافراً للأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم المساس باحتياجات المدنيين، منددة بالصمت الأممي المريب تجاه استمرار هذه الجريمة.

وأشارت إلى أنه مضى على احتجاز قوى العدوان لبعض السفن عاما كاملا وبعضها أكثر من ثمانية أشهر، وهذا يعد إمعانا في قتل الشعب اليمني.

وأكدت شركة النفط أن ما تم الإفراج عنه خلال النصف الأول من العام الجاري من المشتقات النفطية يمثل 7% فقط من الاحتياج الكلي لمادة الديزل و 5% من الاحتياج الكلي من مادة البنزين.

ولفتت إلى أن الأمم المتحدة تتغاضى عن جرائم دول العدوان بقيادة أمريكا وحربها السافرة على الشعب اليمني.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟


القاهرة : مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية


القاهرة: مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول دبلوماسي إيراني: القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض


الشيخ نعيم قاسم: نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم، فهل نمنع هذه الهيمنة التي تمس بحقوقنا أم نستسلم لها؟


الشيخ نعيم قاسم: إيران درّة التاج وقادرة على هزيمة أميركا و’إسرائيل’


أمين عام حزب الله: إيران هي درة التاج في العالم وستستمر وتستطيع هزيمة أميركا و"إسرائيل" بالمواجهة التي تحصل في هذا الزمان