عاجل:

عبرات شعرية حسينية - قصيدة يوم عاشوراء

تذكر ديارَ الطفِّ واندبْ محمدا

الخميس ١٩ أغسطس ٢٠٢١
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
تذكر ديارَ الطفِّ واندبْ محمدا
قصيدة مختصة بيوم (عاشوراء) ذكرى مصرع سيد الشهداء الامام السبط أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام ) واستشهاد الكوكبة الطاهرة من آل بيته وإخوانه وأصحابه الكرام (رضوان الله عليهم اجمعين) يوم العاشر من شهر محرم الحرام سنه 61 هجرية. عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل واحسن الله عزاءنا وعزاءكم بشهيد كربلاء ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم :


تذكَّرْ ديارَ الطَفِّ واندُبْ محمدا

فقد قتلوا ثَمَّ الحُسينَ المُمَجَّدا

تذكّرْ بعاشوراءَ صَرعى عقيدةٍ

وقد برَزُوا للمارقينَ على هُدى

تذَكَّرْ أُباةَ الضيمِ في كلِّ مَوقفٍ

ترى فيه أنَّ الحقَّ جال بهِ العِدى

ألمْ ترَ كيفَ السّبطُ الذي قادَ نهضةً

تجلَّدَ مِقداماً ولم يرهَبِ الردى

وحاربَ أتباعَ الغوايةِ صابراً

على عطَشٍ والماءُ يجري مُبَدَّدا

وقد مُنِعَ الطفلُ الرضيعُ سِقايةً

فلا فازَ مَنْ منَعَ الرُّواءَ تعمُّدا

أيعطَشُ آلٌ أذهبَ الرِّجْسَ عنهمُ

إلهُ الورى والكَوْنِ طُرّاً توَدُّدا ؟!

ويُسقى الحسينُ الطُّهرُ ألسِنَةَ اللَّظى

رِماحاً وأسيافاً بثاراتِ مَنْ عَدى

أما عَرفَوا أنَّ الحسينَ مُحمدٌ

وقد قَتلُوا سبطاً تَطَهّرَ مَولِدا

أليسَ رسولُ اللهِ أعلنَ صادعاً

ألا إنَّهُ منِّي إماماً مُسَدِّدا

وإنَّ الذي يؤذي الحسينَ عَدَاوةً

لَخَصمِي ويُخزيهِ العُلا اليومَ أو غدا

اذا جهِلَ الماضُونَ ذاكَ نِكايَةً

فما بالُ أجيالٍ يُبُرُّونَ مُفسِدا

كآلِ أبي سفيانَ والرهطِ قومِهِ

ومن تبِعَ المُستكبرينَ تنَكَّدا

فقدَ حرمُوا طهَ الامينَ مودَّةً

وكانَ يدارِيهم بجَمْعِ مَنِ اهتدى

ويُكرِمُهُم بالجائزاتِ مَكانةً

يؤلِّفُ قلباً بالخَنا دام أسودَا

ولكنهم ظَلُّوا على الكُفرِ نَعرَةً

فوا أسفاً أنَ يُكرَمَ الوَغدُ لَدَّدَا

(إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملَكتَهُ

وإنْ أنتَ أكرمْتَ اللئيمَ تمرّدا) *

وقد نحَرُوا سِبطَ النبيَّ تشفِّيَاً

وثأراً لأجدادٍ أغاظوا محمدا

وحرباً على الاسلامِ وهو غريمُهُمْ

بقتلِ حُسينٍ سيدِ الدينِ والهُدى

وسَبْيِ بناتِ الوَحيِ زجْرَاً كأنها

سبايا مِنَ الكفّارِ سُمْنَ تشَرُّدا

وزينبُ تدعُو الظالمينَ ألا احذَروا

فنحنُ بنَاتُ الطُهْرِ والفخرِ سُؤْدَدا

أبونا عليُّ الخيرِ والاُمُّ فاطمٌ

وإخوانِيَ السِّبطانِ زانَهُما الفِدا

شقيقي هو العباسُ حارِسُ ضعنِنا

وإخوتُهُ صِيدٌ كماةٌ تجلُّدا

وإنَّ لأنصارِ الحسينِ مكانةً

لَتصعَدُ في أعلى الجِنانِ تفَرُّدا

سلامٌ على يومِ الحسينِ رزِيَّةً

تؤجِّجُ في القلبِ الجِراحَ تفَصُّدا

وتضطربُ العَينُ الحَزونُ لأجلِها

فقدَ قُتِلَ السبطُ الذي كانَ أحمدا

على مِثلِهِ نُجري الدُموعَ بواكياً

إماماً قَضى حُرَّاَ أبيَّاً مُوحِّدا

ترعرعَ في بيتِ النبيِّ مُطَهَّرَاً

وجاهدَ ظَمآناً فَنالَ توَجُّدَا

وبَرَّ بدِينِ اللهِ يومَ كِريهَةٍ

فكانَ لهُ الربُّ الحَفِيُّ مُؤيِّدا

فللهِ دَرُّ السِّبطِ صانِعَ نهضةٍ

سيبقى وإنْ فَحَّ الطغاةُ مُخلَّدَا

_______________

بقلم : حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية غير مقبول


هذا ما صرح به المتحدث باسم الخارجية حول الرد الايراني على الرؤى الامريكية


محمود بصل: نتحدث تقديريًا عن 10 آلاف جثمان شهيد تحت أنقاض المباني في قطاع غزة


متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل: سياسة الاحتلال كانت واضحة؛ من يعمل في ملف انتشال الشهداء يجب أن يُقتل


عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


عراقجي: على المجتمع الدولي ألا يسمح باستغلال مجلس الأمن أو أن يتحول إلى أداة تمنح الشرعية لإجراءات غير قانونية


يد إيرانية على الزناد ويد أخرى ممدودة دبلوماسيا


عاموس هوكشتاين مبعوث إدارة بايدن إلى لبنان: إيران ستسيطر إلى الأبد على مضيق هرمز، ومن غير الممكن حل الأزمة في المضيق دون مراعاة دور إيران