شاهد.. اسباب وتداعيات ازمة المياه في العالم

الإثنين ٢٣ أغسطس ٢٠٢١
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
تناولت هذه الحلقة من برنامج نوافذ على شاشة قناة العالم الإخبارية موضوع ازمة المياه في المنطقة والعالم وتداعيات هذا الموضوع على مستوى الاجتماعي والمعيشي.

العالم - خاص العالم

قال الاستاذ في العلوم السياسية والقانون الدولي علي فضل الله بأن أزمة المياه في العالم تسبب بقلق المجتمع الدولي وسط تحذيرات من احتمالية وقوع كارثة نتيجة الاحتباس الحراري.

وتابع فضل الله بان موضوع الامن المائي والحروب المتوقعة هي امر تتزايد احتماليته بشكل كبير مضيفاً بان الامن المائي العربي في خطر جدا.

وشدد فضل الله على أن استهلاك الفرد العربي للمياه تراجع الى نصف لاسباب عديدة منها وجود مناطق صحراوية كبيرة في عدد من الدول العربية.

وأكد فضل الله على توفر نسبي من المتساقطات في منطقة شرق المتوسط اي دول سوريا ولبنان وفلسطين وهي دول فيها مشكلة المياه حادة مضيفاً بان قيام تركيا ببناء السدود على مياه الدجلة والفرات يخالف القوانين الدولية ويشكل مخاطر كبيرة على العراق وسوريا.

بدوره قال الباحث والكاتب في الشؤون الاستراتيجية علي حمية أنه ليس هناك أزمات مائية في المنطقة والعالم بل هناك نزاعات مفتعلة حيث بنيت سدود مسبقاً على نهري دجلة والفرات بمساعدة مالية أمريكية، فرنسية، كندية وإسرائيلية وهناك 67 شركة إسرائيلية تعمل على مشروع السدود في تركيا.

وأضاف حمية خلال بان نقص المياه في نهري الدجلة والفرات تراجع بنسبة 60% وكانت هناك نسبة التسحر عاليا سنويا بعشرات الهكتارات.

وتابع حمية بأن نهر النيل الابيض الذي ينبع هذا النهر من فيكتوريا وكذلك نهر النيل الازرق الذي يغذي 85% من النهر من مرتفعات اثيوبيا يشكلان مصدرا القوة للمصر الا ان اثيوبيا قامت ببناء سد النهضة لانتاج 6500 ميغاوات من الكهرباء وتسببت بازمة سياسية مع مصر والسودان.

وشدد حمية بأن هناك نزاع كبير على أنهار لبنان لأن المصير مصير وجودي مضيفاً بان افتعال الازمات بشأن المياه يأتي للتحكم على الدول التي فيها المياه.

من جانب آخر قال المساعد السابق للوزير الخارجية المصري الاسبق عبدالله الاشعل أن المطامع السياسية وعدم توزيع المناسب للمياه والجشع السياسي لبعض الدول الذي اعاق وصول المياه الى كل الناس هي الاساس وراء ازمة المياه في المنطقة والعالم.

وأضاف الاشعل بأن مصر ليس لديها اي وارد مائي غير نهر النيل وتعتمد على هذا النهر بنسبة 97% واذا نقصت حصة مصر من مياه النيل ستختفي من الخريطة لان اثيوبيا يقع عليها سنويا حوالي 500 بيليون متر مكعب من المياه ومع ذلك فان مصر والسودان تستخدمان فقط 79 مليار متر مكعب فهذا يعني بأن اثيوبيا تردد اكاذيب وتلفيقات ليست صحيحة من ناحية الواقعية.

وتابع الاشعل بان عدم احترام الدول التي تتحكم على مصادر المياه للقانون الدولي للمياه هو الذي تسبب بأزمة المياه والمصادر الانهار الدولية في المنطقة العربية تتحكم عليها دول غير عربية.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة