عاجل:

افغانستان نموذج لخيبة عملاء اميركا

الثلاثاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢١
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
افغانستان نموذج لخيبة عملاء اميركا

اثبتت تطورات الاحداث في المنطقة لاسيما انهيار السلطة في افغانستان وتسلط طالبان مجددا على سدة الحكم صوابية الرؤية القائلة بان الاعتماد على الوعود الاميركية مآله الفشل والهزيمة والخسران.

فلقد كرست الادارة الاميركية مخطط "ايران فوبيا" في افغانستان وكان المطبلون لهذا المخطط یجهدون في محاربة انصار الجمهورية الاسلامية في هذه البلاد متعامين عما ولّده الغزو الاميركي من كوارث ومآس وصراعات مريرة خلال حقبة العشرين عاما الماضية.

وعلى الرغم من الجهود الايرانية الاخوية والايمانية كانت الدعاية الاميركية ـ الاطلسية تضرب على وتر الخوف من الجمهورية الاسلامية وتخلق الضغائن تلو الاخرى منعا من قيام طهران بواجبها الانساني لرأب الصدع واعادة المياه الى مجاريها وصولا الى التخلص من سياسات الهيمنة والاستكبار التي مزقت افغانستان واوجدت مشاكل عميقة يستحيل حلها الا في ظل الوفاق الوطني والتعاون المثمر بعيدا عن التشدد والاحتراب الداخلي.

لكن من الواضح ان الذين عوّلوا على القدرات الامريكية واسقطوا خيار الحفاظ على الوطن واستقلاله وسيادته، قد منوا بالخيبة ففقدوا دعم الولايات المتحدة وجيوشها الجبارة من جهة كما انهم واجهوا تخلي الشعب عنهم من جهة اخرى فلم يجدوا سبيلا سوى الفرار من البلاد وترك الوطن يواجه مصيره المجهول بعد سيطرة طالبان على مفاتيح كابل وقصرها الرئاسي دون قتال.

ان انهيار العاصمة والمحافظات الافغانية الاخرى بشكل مريع يعزز القناعة لدى المراقبين واصحاب العقول النيرة بان زمن الاستكبار الاميركي قد ولّى وأن الرهان على عهود الولايات المتحدة ومواثيقها ليس سوى وهم وان على الاخرين ان يأخذوا مما وقع في افغانستان درسا يدعو الى مراجعة الحسابات السابقة والتمييز بين العدو والصديق خاصة تحت وطأة الاحتلال الغربي.

من المهم بل والواجب ان يستفيد الوطنيون في افغانستان وفي غيرها من الدول السائرة في الفلك الاميركي من تداعيات هذا الزلزال الذي مرغ انف الولايات المتحدة بالوحل وحطم اسطورتها المزيفة امام العالم للخروج بنتيجة حتمية مفادها ان المراهنة على واشنطن لن يؤدي الا الى الضياع والتشرذم والانكسار وان ما حصل في افغانستان يمكن حصوله في ايّ بلد آخر ربط مقدراته بالتعبية والعمالة.

بقلم حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

"مشروع الحرية".. كواليس التراجع الأمريكي والردع الإيراني


هاريس تصف عدوان ترامب على ايران بـ'الهراء' وتصرفه 'ليس غبياً بل خطير'


حزب الله: استهدفنا آليّات تابعة لجيش العدوّ كانت تتقدّم من بلدة رشاف إلى أطراف بلدة حداثا بقذائف المدفعيّة وأجبرناها على التراجع


حزب الله: استهدفنا قاعدة "شراغا" المقر الإداري لقيادة لواء "غولاني" وتموضع قوة "إيغوز" في نهاريا بصواريخ نوعية


عزيزي: سيتم إقرار النظام القانوني لمضيق هرمز فور بدء أعمال المجلس ليتحول إلى قانون رادع


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: مشروع القانون لتحديد النظام القانوني لمضيق هرمز أصبح جاهزاً


وكالة "فارس": اشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة الإيرانية والقطع البحرية الأميركية في منطقة مضيق هرمز منذ ساعة


وكالة "فارس": القوات المسلحة الإيرانية أحبطت ليلة أمس محاولة للقوات الأميركية لمهاجمة ناقلة نفط إيرانية


سي بي إس عن روبيو: ترامب لم يحدد بعد كيفية الرد على رفض بعض الحلفاء استخدام قواعدهم أثناء الحرب في إيران


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره التركي هاكان فيدان يتباحثان هاتفيا بخصوص آخر التطورات الإقليمية


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل