عاجل:

السفير الأمريكي الأسبق في الرياض: على السعودية الاعتراف بالهزيمة والانسحاب من اليمن

الخميس ٢٦ أغسطس ٢٠٢١
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
السفير الأمريكي الأسبق في الرياض: على السعودية الاعتراف بالهزيمة والانسحاب من اليمن وجه السفير الأمريكي الأسبق في السعودية تشارلز فريمان نصيحة للرياض من خلال لقاء اجرته معه صحيفة "The Cradle" الأمريكية قائلاً أنه على السعودية الاعتراف بالهزيمة والانسحاب من اليمن، وإلا لن يدعها اليمنيون تتراجع دون أن يطالبوا بقدر أكبر من التنازل في المقابل، كما أن أمريكا لاترى جدوى بمساعدة السعوديين على مواصلة مغامراتهم في اليمن.

العالم-السعودية

فريمان الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الأمن الدولي قال إن "القيم الأمريكية والإسرائيلية تباعدت منذ فترة طويلة. لا مصلحة لامريكا في حرب مع إيران".

وفي الحوار الذي ترجمه "الواقع السعودي"، تحدث فريمان بعدة مواضيع وبدأ بالجمهورية اللبنانية التي وصفها بالدولة فاشلة.

وعن دول الخليج الفارسي لا سيما فيما يتعلق بالسعودية ما بعد ترامب، قال فريمان: لقد جادلت في مكان آخر بأن الأحداث في غرب آسيا وشمال إفريقيا مدفوعة الآن بالدول هناك، بدلاً من القوى العظمى الخارجية، كما في الماضي.

لقد مضى عصر الصعود الأوروبي الأمريكي العالمي. تسعى كل دولة في المنطقة، سواء كانت متحالفة مع امريكا أو ضدها، الآن إلى التكيف مع هذا الواقع من خلال تنويع علاقاتها الدولية.

يحاول البعض التوصل إلى حلول خاصة بهم للنزاعات طويلة الأمد التي كانوا قادرين على رفضها باعتبارها غير قابلة للحل ولكن يمكن تحملها عندما ساد السلام نسبياً "Pax Americana".

مع انحسار امريكا عن المنطقة، سيتعين على الدول الموجودة فيها أن تجد توازنات إقليمية خاصة بها للحفاظ على الاستقرار والتنمية. في غضون ذلك، لا أحد يأخذ التوجيه من أي قوة عظمى خارجية أو حتى يتظاهر بالإذعان لقوة واحدة.

وحول المأزق الإقليمي الحالي لـ"إسرائيل" مع ايران قال فريمان: هناك خيبة أمل متزايدة من "إسرائيل" بين اليهود الأمريكيين وغيرهم من المؤيدين السابقين لـ تل أبيب. تباعدت القيم الأمريكية والإسرائيلية منذ زمن بعيد. المصالح الإستراتيجية الأمريكية والصهيونية لم تعد متطابقة. لا مصلحة للولايات المتحدة في حرب مع إيران، الأمر الذي لا تزال "إسرائيل" تتغاضى عنه. لا أعتقد أن إدارة بايدن، على الرغم من ارتباطها القوي المتبقي بالصهيونية، ستسمح لنفسها بالانجرار إلى صراع منخفض الحدة بين "إسرائيل" وإيران.

لقد استنفدت "إسرائيل" بشكل أساسي خياراتها العسكرية. يمكنها أن تفعل المزيد من الشيء نفسه ولكن المزيد من الشيء نفسه لن يجلب لها السلام. فقط المصالحة مع الفلسطينيين وجيران "إسرائيل" العرب يمكنهم فعل ذلك. في هذا السياق، يجب القول، إن ما يسمى بـ "اتفاقيات إبراهيم" هي تحويل، وليست طريقاً إلى السلام. على الرغم من معارضة شركاء "إسرائيل" العرب لإيران، إلا أنهم لا يرغبون في الوقوع في مرمى نيران حرب بين "إسرائيل" وإيران.

وعن إنهاء الحرب التي تقودها السعوديةو الولايات المتحدة والإمارات على اليمن قال فريمان إن على السعودية الاعتراف بالهزيمة والانسحاب. ولن يدعها (اليمنيون) تتراجع دون أن يطالبوا بقدر كبير من الإذلال في المقابل.

*الواقع السعودي

0% ...

آخرالاخبار

محلل أمريكي: سياسة ترامب تجاه إيران قائمة على الانفعال


الخارجية الإيرانية تستدعي السفيرة الإيطالية


قائد القوات البرية: دعم الشعب واقتدار قواتنا أفشلا مخططات العدو


طهران حذرت من العواقب الوخيمة لأي تصنيف معاد لحرس الثورة ودعت وزير الخارجية الإيطالي إلى تصحيح نهجه


الخارجية الإيرانية تستدعي السفيرة الايطالية في طهران احتجاجا على تصريحات غير مسؤولة لوزير خارجية بلادها بشأن حرس الثورة


وزير الأمن إسماعيل خطيب: إيران شهدت مؤامرات عديدة لزعزعة الوحدة الوطنية وإضعافها لكن هذه المؤمرات فشلت


اليونيسيف: أكثر من 700 ألف طفل في جميع أنحاء قطاع غزة خارج التعليم الرسمي منذ أكتوبر 2023


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: كنا نعلم مسبقا أننا نواجه حربا مركبة ومتعددة الأبعاد


شهيد في غارة إسرائيلية على بلدة باتوليه جنوب لبنان


حين ينتقل سرطان الجلد إلى العين… الوجه الخفي للميلانوما؟