عاجل:

تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية والعين على تحرير مأرب

الجمعة ٠٣ سبتمبر ٢٠٢١
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية والعين على تحرير مأرب
استعادت الجبهات في محافظة مأرب ومحيط مركزها زخمها، بعد أسابيع من الهدوء، لتشهد الجبهة الغربية للمدينة تقدّماً ملحوظاً لقوات الجيش واللجان الشعبية، توازى مع استعادتها مديرية رحبة ومناطق متاخمة لمديرية الجوبة، الأمر الذي يضع تلك القوات في موقع المتحكّم بما تبقّى من الجبهة الجنوبية

العالم - اليمن

بالتزامن مع تقدّمها في الجبهة الغربية لمدينة مأرب، تمكّنت قوات الجيش واللجان الشعبية من استعادة مديرية رحبة جنوب المحافظة، بشكل شبه كامل، خلال الساعات الماضية. وأكدت مصادر قبلية، لـ«الأخبار»، أن «الجيش واللجان الشعبية استكملا، الأربعاء، السيطرة على منطقة الكولة، مركز مديرية رحبة، التي تُعدّ أكبر المديريات التي تتركّز فيها قبيلة مراد جنوب مأرب»، كما استعادا مبنى إدارة الأمن والمستشفى والمؤسسات الحكومية كافة في رحبة، لتنتقل المعارك، مساء، إلى مناطق متاخمة لمديرية الجوبة، جنوب شرق المحافظة. وأشارت المصادر إلى أن قوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، وميليشيات «الإصلاح» تراجعت باتجاه مناطق قيفة الواقعة في نطاق محافظة البيضاء، و«تركت أسلحتها الثقيلة بعد مواجهات عنيفة استمرّت لأكثر من 12 ساعة»، مضيفة أن «الجيش واللجان تمكّنا، أيضاً، من التقدّم في جبهات وادي وجبال بقثة، وحيد آل أحمد، وحيد آل حارز، وتوغّلا في مناطق واسعة في مديرية جبل مراد المتاخمة للمدينة من الاتجاه الجنوبي، أول من أمس».

ويمنح هذا التطوّر العسكري الجديد قوات الجيش واللجان الشعبية القدرة على التحكّم بما تبقّى من الجبهة الجنوبية. ويوضح خبراء عسكريون في صنعاء أن استعادة الجيش و«اللجان» جميع المواقع القريبة من منطقة الصدارة الاستراتيجية في أطراف مديرية رحبة، ستمكّنهما من التقدّم في ما تبقّى من حريب والجوبة بأقلّ الخسائر، مشيرين إلى أن الغارات التي شنّها طيران التحالف السعودي - الإماراتي خلال الساعات الـ48 الماضية تجاوزت الـ80 غارة، منها أكثر من 46 يوم الأربعاء فقط. واستهدفت 14 ضربة من تلك الضربات مركز مديرية رحبة بعد السيطرة الكاملة عليه، مُلحقة دماراً واسعاً بالممتلكات، ومُجبرة العشرات من الأُسر على الفرار من منازلها. وبالتوازي مع ذلك، سيطرت قوات الجيش واللجان الشعبية على حمة الذياب المطلّة على مناطق واسعة في الجبهة الشمالية الغربية لمدينة مأرب، فيما «تراجعت قوات هادي إلى ما بعد منطقة الميل الواقعة في نطاق الجبهة نفسها»، بحسب ما أفادت به مصادر محلية. ووفقاً للمصادر نفسها، فقد «حاولت قوات هادي تخفيف الضغط العسكري الذي واجهته في الجبهتين الشمالية الغربية والجنوبية بإشعال المواجهات في جبهة الجدافر الواقعة شرق الجوف، لتدور معارك عنيفة في محيط منطقة الشهلاء القريبة من الطريق الرابط بين الجوف ومأرب، توازياً مع تواصل المعارك في مديرية رغوان شمال غرب المدينة، وامتدادها إلى دشن الخشن وذات الراء والقباقيب، وصولاً إلى وادي ذنة القريبة من سلسلة جبال البلق الأوسط».

تمنح التطوّرات العسكرية الجديدة قوات الجيش واللجان الشعبية القدرة على التحكّم بما تبقّى من الجبهة الجنوبية

على أن جولة المواجهات الجديدة التي تصاعدت تدريجياً خلال الأيام الفائتة لتشمل مختلف جبهات مأرب، لم تغلق باب المبادرة المقدّمة من قِبَل قيادة حركة «أنصار الله» لتسليم المدينة سلمياً. وفي هذا السياق، أكّد عضو وفد صنعاء المفاوض، عبد الملك العجري، في تغريدة على «تويتر»، أن «المسألة في مأرب مسألة وقت ومصيرها إلى الحسم، والمبادرة ما زالت معروضة متى ما أرادوا السلام وحقن الدماء»، فيما دعا نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ، حسين العزي، قبائل مراد إلى عدم الزجّ بأبنائها في «معارك خاسرة»، حاضّاً «القبائل التي لا تزال تقف في صفّ العدوان السعودي - الإماراتي على العودة إلى الصواب والانضمام إلى صف الوطن». وجاء ذلك في وقت اتهم فيه الشيخ أحمد حسين القردعي، الموالي للرياض، وزارة دفاع هادي ورئاسة أركان قواته، بالوقوف وراء سقوط مديرية رحبة، كاشفاً عن رفض قبائل مراد دعوات «النكف» القبلي (الاستنفار) التي أطلقها المسلّحون القبليون الموالون لـ«التحالف» هناك لإنقاذهم، بعد تخلّي قوات هادي عنهم في اللحظات الأخيرة.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء حاتمي: المشاركة في مراسم التشييع تذكّر قوى الاستكبار العالمي بأن طريق إمامنا الشهيد سيستمر بقوة، بفضل الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني، وفي ظل القيادة الحكيمة لخلفه الجدير، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نهج القائد الشهيد وأهداف الثورة الإسلامية المجيدة من خلال المشاركة الحاشدة والموحدة في مراسم التشييع المهيبة


اللواء حاتمي: ترك إمام الأمة الشهيد إرثًا ثمينًا من الصمود والمقاومة لجميع شعوب العالم الحرة


اللواء حاتمي: لقد قدّم القائد الشهيد طوال سنوات حياته الحافلة بالعزة نموذجًا متكاملًا من الشجاعة والبصيرة والصمود في مواجهة الاستكبار العالمي لكل أحرار العالم


اللواء حاتمي: أعداء الشعب الإيراني لم يحققوا أيًا من أهدافهم الخبيثة بل وجدوا أمامهم شعبًا أكثر عزيمة ووحدة من أي وقت مضى


اللواء حاتمي: لقد ظنّ أعداء الشعب الإيراني أنهم بهذه الجريمة سيتمكنون من كسر إرادة الشعب الإيراني العظيم وانتزاع روح المقاومة من هذه الأرض


اللواء حاتمي: استشهاد إمام الأمة على أيدي الأعداء الحاقدين خلّف حزنًا عظيمًا في قلوب الشعب الإيراني والمسلمين وأحرار العالم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: الشعب الإيراني لن يستسلم أمام الأعداء وسيبقى صامدًا حتى النهاية


مؤسسات الأسرى: عدد الأطفال الأسرى بلغ أكثر من 350 طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني مجدو وعوفر


مؤسسات الأسرى: بلغ الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 9400 أسير ومعتقل، من بينهم 99 أسيرة


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي