عاجل:

صور من هابل تكشف أسرار النجوم "المضادة للشيخوخة"!

الأربعاء ٠٨ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
صور من هابل تكشف أسرار النجوم تزعم دراسة جديدة أن الأقزام البيضاء - البقايا النجمية للنجوم الميتة منذ زمن طويل - "تبدو أصغر مما هي عليه في الواقع''.

العالم - علوم وتكنولوجيا

وبفضل البيانات من تلسكوب هابل الفضائي، اكتشف علماء الفلك أول دليل على أن الأقزام البيضاء يمكنها إبطاء "معدل الشيخوخة" عن طريق حرق الهيدروجين على سطحها.

وقارن الخبراء الأقزام البيضاء الباردة في مجموعتين هائلتين من النجوم - العناقيد الكروية M3 وM13.

ووجدوا أن حوالي 70% من جميع الأقزام البيضاء في M13 لها غلاف خارجي من الهيدروجين، ما يسمح لها بالحرق لفترة أطول وبالتالي تبريدها بشكل أبطأ.

وتعد الأقزام البيضاء بقايا كثيفة بشكل لا يصدق لنجوم بحجم الشمس بعد استنفاد وقودها النووي، والتقلص إلى حجم الأرض تقريبا.

وينتهي المطاف بما يقرب من 98% من جميع النجوم في الكون كأقزام بيضاء، بما في ذلك شمسنا.

ووفقا لوكالة الفضاء الأوروبية، تتحدى الدراسة النظرة السائدة للأقزام البيضاء على أنها نجوم خاملة وبطيئة التبريد.

وقال معد الدراسة جيانشينغ تشين، من جامعة بولونيا والمعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية: "وجدنا أول دليل رصدي على أن الأقزام البيضاء بإمكانها الخضوع لنشاط نووي حراري مستقر. وكانت هذه مفاجأة كبيرة، لأنها تتعارض مع ما هو شائع".

وتعد الأقزام البيضاء شائعة في الكون. إنها النجوم الباردة ببطء التي تخلصت من طبقاتها الخارجية خلال المراحل الأخيرة من حياتها.

وتساعد دراسة مراحل التبريد هذه علماء الفلك على فهم ليس فقط الأقزام البيضاء، ولكن أيضا مراحلها المبكرة.

ونظر الباحثون في المجموعتين M3 وM13، حيث تشتركان في العديد من الخصائص الفيزيائية مثل العمر ودرجة "المعدنية"- عناصر أخرى غير الهيدروجين والهيليوم.

ولكن مجموعات النجوم التي ستؤدي في النهاية إلى ظهور الأقزام البيضاء تختلف في المجموعتين.

وعلى وجه الخصوص، يكون اللون الكلي للنجوم في مرحلة التطور المعروفة باسم الفرع الأفقي أكثر زرقة في M13، ما يشير إلى وجود مجموعة من النجوم الأكثر سخونة.

وهذا يجعل M3 وM13 معا "مختبرا طبيعيا مثاليا" لاختبار مدى برودة مجموعات مختلفة من الأقزام البيضاء.

وقال تشين: "وفرت لنا الجودة الرائعة لأرصادنا هابل، رؤية كاملة للتجمعات النجمية للمجموعتين الكرويتين. وهذا سمح لنا حقا بمقارنة كيفية تطور النجوم في M3 وM13".

وباستخدام كاميرا هابل Wide Field Camera 3، لاحظ الفريق M3 وM13 عند أطوال موجية قريبة من الأشعة فوق البنفسجية، ما سمح لها بمقارنة أكثر من 700 من الأقزام البيضاء في المجموعتين.

ووجدوا أن M3 تحتوي على أقزام بيضاء قياسية تقوم ببساطة بتبريد النوى النجمية.

ومن ناحية أخرى، يحتوي M13 على مجموعتين من الأقزام البيضاء - الأقزام البيضاء القياسية وتلك التي تمكنت من التمسك بغلاف خارجي للهيدروجين، ما سمح لها بالحرق لفترة أطول.

وبمقارنة نتائجهم مع المحاكاة الحاسوبية للتطور النجمي في M13، وجد الفريق أن ما يقرب من 70% من الأقزام البيضاء في M13 تحرق الهيدروجين على أسطحها، ما يبطئ معدل تبريدها.

وفي الوقت نفسه، فإن M3 لديها أقزام بيضاء بطيئة الاحتراق بمعدل "صفر"، وفقا لمعد الدراسة الأستاذ فرانشيسكو فيرارو، أيضا في جامعة بولونيا والمعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية.

وقد يكون لهذا الاكتشاف عواقب على كيفية قياس علماء الفلك لأعمار النجوم في مجرة ​​درب التبانة.

وسابقا، صُمم تطور الأقزام البيضاء على أنه عملية تبريد يمكن التنبؤ بها، وفقا للفريق.

وقادت هذه العلاقة المباشرة نسبيا بين العمر ودرجة الحرارة، علماء الفلك إلى استخدام معدل تبريد القزم الأبيض كساعة طبيعية لتحديد أعمار العناقيد النجمية، وخاصة العناقيد الكروية والمفتوحة.

ومع ذلك، فإن حرق الأقزام البيضاء للهيدروجين يمكن أن يتسبب في عدم دقة تقديرات العمر هذه بما يصل إلى مليار سنة - ما لم يتم استخدام طرق أخرى لتقادم الأنظمة النجمية.

ويدرس فريق البحث الآن عناقيد أخرى شبيهة بـ M13 "لتقييد الظروف التي تدفع النجوم للحفاظ على غلاف الهيدروجين الرقيق الذي يسمح لها بالشيخوخة ببطء".

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام عبرية: بلاغات عن سقوط ذخائر في 'بني براك' و'بيتح تكفا' و'رمات غان' ومناطق أخرى بتل أبيب الكبرى


وسائل إعلام عبرية: سقوط مقذوفات انشطارية في مواقع مختلفة بـ"تل أبيب" ومحيطها


مصادر عبرية: صفارات إنذار في تل أبيب ومحيطها ومستوطنات شمال الضفة بعد رصد صواريخ من إيران


مصادر عبرية: تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب عقب رصد صواريخ من إيران


وسائل إعلام عبرية: رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه "تل أبيب" الكبرى


صحة الاحتلال: نقل 163 مصابا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية


قاليباف حول استشهاد رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري: لن تفضي هذه المؤامرة العمياء الی نتيجة وستکون هناک ضربات أقوی بانتظارهم


مصادر عبرية: تفعيل صفارات الإنذار في الجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان


قاليباف: اميركا تحاول تعويض ضعفها في ساحة المعركة عبر عمليات اغتيال غير شريفة وإقصاء المجاهدين في سبيل الله


رئيس منظمة الطاقة الذرية لـ'غروسي': تقاعسكم يشجّع المعتدين أكثر


الأكثر مشاهدة

لا يمكن اعتبار قرار الدولة اللبنانية حظر النشاط العسكري للمقاومة، وثيقة من وثائق الأمم المتحدة


الصحة الإيرانية: إصابة أكثر من 4700 امرأة إثر العدوان الصهيو-الأمريكي على البلاد


تدشين أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الواحدة تلو الأخرى في الميدان


الخارجية الروسية : ضرب محطة بوشهر الكهروذرية وصمة عار لا تمحى بسمعة المعتدين


خبير مصري يكشف "المأزق الذي تورط فيه ترامب"


تجمع مناهض للحرب في قلب لندن


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: جميع القادة في الحزب الديمقراطي الأميركي يتحدثون عن نفورهم من "إسرائيل" وعن القطيعة


"يديعوت أحرونوت": الديمقراطي الذي يحلم بالفوز في الانتخابات التمهيدية الرئاسية يجب أن يكون مستعداً لقول أشياء عن "إسرائيل"


حرس الثورة الإسلامية: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في أجواء أصفهان


حرس الثورة الإسلامية: ارتفاع عدد المسيرات التي اسقطتها ايران، خلال 5 أيام الی أربع


مُسيَّرات 'آراش -2' المتطورة تستهدف قواعد أميركية في الكويت والإمارات