عاجل:

غضب عارم في فلسطين إثر اعتقال محرري جلبوع

السبت ١١ سبتمبر ٢٠٢١
٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش
غضب عارم في فلسطين إثر اعتقال محرري جلبوع شهدت الأراضي الفلسطينية، مساء الجمعة، غليانا شديدا، على إثر اعتقال الاحتلال اثنين من أحرار سجن "جلبوع" الستة.

العالم - فلسطين

وأعلن الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اعتقال كل من يعقوب القادري، ومحمود عبد الله العارضة، وهما من الستة الذين قهروا سجن "جلبوع" شديد التحصين، قبل أيام.

وأثارت الأنباء غضبا عمّ مدن الضفة الغربية، حيث اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، لا سيما في جنين ومحيطها، التي ينحدر منها الأحرار الستة.

كما شهدت مدن في الداخل المحتل مظاهرات حاشدة، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن إقدام فلسطينيين على إحراق منزل شرطي يعتقد بأنه أبلغ عن مكان تواجد القادري والعارضة في مدينة الناصرة.

وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى سماع دوي صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، ما يشير إلى احتمال إطلاق مقاومين رشقات صاروخية نحوها.

وحذرت فصائل فلسطينية الاحتلال من مغبة المساس بالأسيرين المحررين، ورفاقهما الذين تواصل مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية البحث عنهم.

وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، على أن اعتقال القادري والعارضة لن يكسر عزيمتهما، فيما اعتبر المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، أن اعتقال اثنين من الأحرار الستة لن يمسح العار الذي لحق بالاحتلال والإهانة التي تمكن الأسرى الفلسطينيون إلحاقها بجبين "إسرائيل".

وبدوره، قال ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن ما جرى "لن يزيدنا الا اصراراً على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة".

وأضاف: "النتيجة كانت معروفة مسبقاً إما الشهادة أو الاعتقال أو الإبعاد، ومع ذلك فقد حقق أسرانا الأبطال الستة معجزة من خلال عملية العبور الكبيرة عكست الجرأة والشجاعة والمقدامية وأكدت أنها ستكون البداية لتحرير كل أسرانا البواسل".

وحملت حركة "فتح" حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرين، وحذرت من تداعيات المس بهما، وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة