واشنطن تسحب منظومة 'باتريوت' من السعودية

السبت ١١ سبتمبر ٢٠٢١
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
واشنطن تسحب منظومة 'باتريوت' من السعودية
في حين زار وزير الدفاع الامريكي قطر والكويت والبحرين وأرجأ زيارته للسعودية الى أجل غير مسمى، أزالت الولايات المتحدة نظامها الصاروخي وبطاريات "باتريوت" من السعودية - الذي لم يتمكن من اعتراض أي صاروخ أو طائرة دون طيار يمنية الصنع- في الأسابيع الأخيرة بحسب صور بالأقمار الصناعية حللتها وكالة "أسوشييتد برس" .

العالم- السعودية

وأوردت الوكالة نفسها أن صورا للأقمار الاصطناعية أظهرت إزالة بعض بطاريات الصواريخ الأميركية من قاعدة الأمير سلطان الجوية (115 كلم جنوب شرقي الرياض) وأضافت أن صورة عالية الدقة لشركة "بلانيت لابز" (PLANET LABS) التُقطت أمس الجمعة تبين أن منصات البطاريات في الموقع فارغة، ودون أي نشاط مرئي.

ونقلت الوكالة عن الباحث كريستيان أولريشسن، قوله: "من وجهة النظر السعودية، يرون (السعوديون) الآن أوباما وترامب وبايدن -ثلاثة رؤساء متعاقبين- يتخذون قرارات تدل إلى حد ما على التخلي".

وكان موقع ”نيوز 24“ الأخباري كشف مخاوف نظام آل سعود من الضربات الصاروخية اليمنية "التي تنفذ ردا على العدوان"، حيث قال الأمير التركي الفيصل لشبكة CNBC إن السعودية تريد من الولايات المتحدة أن ترى واشنطن ملتزمة تجاه المملكة ، مما يعني ترك معدات الدفاع الأمريكية في السعودية.

وأكد بعدم إطلاق صواريخ باتريوت من السعودية في وقت تتعرض فيه السعودية لضربات صاروخية وطائرات بدون طيار من اليمن (تقود السعودية منذ 2015 عدوانا همجيا على الجار اليمني، ويرد اليمن بهجمات صاروخية بهدف وقف العدوان والحصار).

وقال الفيصل إن سحب صواريخ باتريوت من المملكة لا “يشير إلى نية أمريكا المعلنة لمساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها من أعداء خارجيين” ، مضيفا أنه يأمل أن تفي الولايات المتحدة بوعودها بالتزامها بنشر “كل ما يتطلبه الأمر. ”

الحضور الأميركي

واستضافت قاعدة الأمير سلطان الجوية عدة آلاف من القوات الأميركية عقب هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة عام 2019 على شركة أرامكو السعودية.

وفي يونيو/حزيران الماضي، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) الأميركية أن إدارة الرئيس جو بايدن قررت تقليص عدد كبير من الأنظمة الأميركية المضادة للصواريخ (باتريوت) بالشرق الأوسط.

وكان البنتاغون قال الأربعاء الماضي إن وزير الدفاع لويد أوستن -الذي كان يقوم بجولة خليجية- أرجأ إلى أجل غير مسمى زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى السعودية، في قرار عزاه إلى "مشكلة في الجدول الزمني".

وقال مسؤول بالبنتاغون لوكالة الأنباء الفرنسية "زيارة الوزير إلى المملكة أرجئت بسبب مشاكل تتعلق بالجدول الزمني". وأضاف أن أوستن يتطلع إلى إعادة جدولة الزيارة في أقرب فرصة ممكنة.

ومطلع الأسبوع، بدأ وزير الدفاع الأميركي جولة خليجية بعد أسبوع على انسحاب بلاده من أفغانستان، فقد زار قطر ثم الكويت ثم البحرين.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة