عاجل:

نشر وثيقة تلمح بعلاقة الرياض ومنفذي هجمات 11سبتمبر

الأحد ١٢ سبتمبر ٢٠٢١
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
نشر وثيقة تلمح بعلاقة الرياض ومنفذي هجمات 11سبتمبر
رفعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن السرية عن مذكرة لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) السبت تكشف عن شكوك قوية بشأن ارتباط السعودية رسميا بالخاطفين الذين نفّذوا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

العالم- السعودية

وأظهرت المذكرة التي يعود تاريخها إلى الرابع من نيسان/أبريل 2016 وكانت سرّية حتى الآن وجود ارتباطات بين عمر البيومي، الذي كان حينها طالبا لكن يشتبه بأنه كان عميلا للاستخبارات السعودية، وعنصرين في تنظيم القاعدة شاركا في مخطط خطف وصدم الطائرات الأميركية الأربع بأهداف في نيويورك وواشنطن قبل عشرين عاما.

لمشاهدة الوثيقة انقر هنا

وبناء على مقابلات جرت في 2009 و2015 مع مصدر بقيت هويته سرّية، تكشف الوثيقة تفاصيل اتصالات ولقاءات جرت بين البيومي والخاطفَين نواف الحازمي وخالد المحضار بعد وصولهما إلى جنوب كاليفورنيا عام 2000 قبل الهجمات.

كما تؤكد على صلات سبق أن تحدّثت عنها تقارير بين الخاطفَين وفهد الثميري، الذي كان إماما محافظا في مسجد الملك فهد في لوس أنجليس ومسؤولا في القنصلية السعودية في المدينة ذاتها.

وتشير الوثيقة إلى أن أرقام الهواتف المرتبطة بالمصدر تكشف عن اتصالات مع عدد من الأشخاص الذين ساعدوا الحازمي والمحضار عندما كانا في كاليفورنيا، بمن فيهم البيومي والثميري، إضافة إلى المصدر نفسه.

وتكشف بأن المصدر أفاد “إف بي آي” بأن البيومي، بعيدا عن هويته الرسمية كطالب، كانت له “مكانة عالية جدا” في القنصلية السعودية.

وأفادت المذكرة “شملت المساعدة التي قدّمها البيومي للحازمي والمحضار الترجمة والسفر والإقامة والتمويل”.

كما لفتت المذكرة إلى أن زوجة المصدر الذي تحدّث إلى “إف بي آي” أفادت مكتب التحقيقات بأن البيومي تحدّث مرارا عن “الجهاد”.

وكشفت الوثيقة عن حدوث لقاءات واتصالات هاتفية وغيرها من أشكال التواصل بين البيومي والثميري من جهة وأنور العولقي من جهة أخرى، وهو داعية ولد في الولايات المتحدة وتحوّل إلى شخصية بارزة في تنظيم القاعدة قبل أن يُقتل بغارة نفّذتها طائرة مسيّرة في اليمن عام 2011.

ورغم نشرها، إلا أن أجزاء عديدة في الوثيقة كانت محذوفة ولم تكشف عن أي رابط مباشر وواضح بين الحكومة السعودية والخاطفين.

ونُشرت بعدما تعرّض بايدن إلى ضغوط من قبل أفراد عائلات ضحايا الهجمات الذين رفعوا دعوى قضائية ضد السعودية متهمين إياها بالتواطؤ.

ورفضت ثلاث إدارات أميركية متعاقبة نزع السرية عن الوثائق المرتبطة بالقضية ونشرها، خوفا على يبدو من إمكانية إضرار الخطوة بالعلاقات الأميركية السعودية.

ولفت جيم كرايندلر، وهو من بين الشخصيات التي تقود الدعوى، إلى أن الوثيقة تصادق على النقطة الأبرز الواردة في الدعوى وهي أن الحكومة السعودية ساعدت الخاطفين.

وقال كرايندلر في بيان “مع نشر أولى الوثائق، يسدَل الستار على 20 عاما من اعتماد السعودية على الحكومة الأميركية للتستر على دورها في 11 أيلول/سبتمبر”.

ولا تزال العائلات تأمل بورود أدلة أقوى مع نشر مزيد من المواد السرية خلال الأشهر الستة المقبلة، بناء على أمر أصدره بايدن.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانیة: قصف مدفعي استهدف أطراف بلدتَيْ البياضة وشمع جنوب لبنان


استطلاع: 49% من الأمريكيين يؤيدون اعتقال نتنياهو بسبب غزة


العراق.. كتلة "الاتحاد الوطني الكردستاني" النيابية: ندين الاعتداء السافر الذي تعرّضت له قوات الحشد الشعبي


"رويترز" عن شركة "أمبري": إصابة ناقلة غاز أميركية بمسيرة في ميناء دمياط المصري


بلومبيرغ: ترجح خبراء أن يتجنب ترامب تصعيدا كبيرا نظرا لقدرة طهران على استهداف القواعد الأمريكية في الدول الخليجیة، وحذر ترامب من رفع أسعار النفط


وكالة "بلومبيرغ":  تعتقد إيران أنها تتمتع بميزة، حيث يمكنها الصمود في وجه حصار بحري أمريكي


"رويترز": انفجار بمحطة الغاز الطبيعي المسال بميناء دمياط في مصر أثناء تفريغ شحنة


القنصلية الإيرانية في النجف الأشرف: وكلما امتزج دم الشعبين أكثر في مواجهة العدو المشترك، ازداد ارتباطهما بالدم وأصبح ذلك الرابط أشد متانة وأعصى على الانفصام


القنصلية الإيرانية في النجف الأشرف: من التكفيريين، ومن البعثيين، ومن الولايات المتحدة إلى "إسرائيل"... جميعهم سفكوا دماء الشعبين الإيراني والعراقي


القنصلية الإيرانية في النجف الأشرف: امتزج الدم الإيراني والعراقي مرة أخرى