عاجل:

معلومة مهمة كشف عنها مراسل العالم..

هجوم أمريكي "داعشي" مشترك على الحشد الشعبي.. لماذا؟

الأربعاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢١
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
هجوم أمريكي معلومة في غاية الاهمية والخطورة، تلك التي كشف عنها مراسل العالم في سوريا حسام زيدان، خلال تغطيته للعدوان الامريكي على مواقع للحشد الشعبي العراقي، قرب الحدود السورية العراقية في محيط معبر البوكمال جنوب شرق محافظة دير الزور، فقد اكد الزميل زيدان، ان جماعة "داعش" الارهابية كانت قد شنت هجوما، قبل القصف الامريكي على مواقع الحشد بوقت قصير، في محاولة للتسلل إلى الأراضي العراقية، الا ان قوات الحشد الشعبي تمكنت من التصدي لها.

العالم كشكول

لا يحتاج التنسيق القائم بين القوات الامريكية المتواجدة في العراق وسوريا وبين جماعة "دعش" الوهابية الارهابية لدليل، فهناك مئات الادلة والقرائن التي اكدت بالصوت والصورة، كيف تستخدم القوات الامريكية الجماعات الارهابية وعلى راسها "داعش" لتمرير اجندتها في العراق والمنطقة، لكن ما حصل بالامس ينقل العلاقة بين القوات الامركية وعصابات "داعش" الى مرحلة متقدمة من التنسيق بين الجانبين، لتحقيق اهداف باتت مكشوفة للعراقيين وخاصة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة.

يبدو ان الامريكيين، يحاولون تكرار تجربتهم الافغانية في العراق، وذلك عندما استخدموا طالبان والقاعدة كذريعة لغزو افغانستان، رغم ان هذه الجماعات وجميع الجماعات التكفيرية الاخرى، بلا استثناء، خرجت من القبعة الامريكية، وبالتنسيق مع السعودية. ففي افغانستان وبعد مرور عقدين من الزمن، رأت امريكا، ان من الصعب السيطرة على افغانستان بشكل كامل، لذلك ساعدت وبشكل واضح وفاضح على عودة طالبان الى الحكم ، رغم انها غزت هذا البلد بذريعة محاربتها، من اجل الابقاء على حالة عدم الاستقرار في هذا البلد، وتسويق عدم الاستقرار هذا الى باقي دول المنطقة، وهو الهدف الاول والاخير من الغزو الامريكي لافغانستان من الاساس.

اليوم نفس السيناريو تحاول امريكا تكراره في العراق، فامريكا التي جاءت الى العراق بذريعة محاربة "داعش"، بدأت بالتنسيق معها، من اجل التصدي للعدو المشترك وهو الحشد الشعبي، فالحشد هدفه الاول والاخير اخراج القوات الاجنبية من العراق وفي مقدمتها القوات الامريكية من اجل اعادة الامن والاستقرار والهدوء الى العراق، والحيلولة دون تحويله الى ساحة للتكفيريين وعصابات الموساد الاسرائيلي والسي اي ايه الامريكية، ومنطلقا لنشر الفوضى في المنطقة من اجل عيون "اسرائيل".

امريكا التي وصلت الى قناعه انه لا يمكنها فرض هيمنتها على العراق بوجود الحشد، لذلك بدات، باستخدام "داعش" لاعادتها الى الساحة العراقية، كما اعادت طالبان، كما رأينا بالامس على الحدود العراقية السورية، ولكن فات الامريكيين امر في غاية البداهة ، وهو ان الحشد الشعبي الذي وقف في وجههم وافشل مخططاتهم في العراق، لهو قادر على مواجهة صنيعتها "داعش"، فالعراق ليس افغانستان، وافغانستان ليست العراق.

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام العبري:سيناريو المفاوضات بين إيران وأميركا الذي يقلق إسرائيل هو التوصل إلى اتفاق بأي ثمن


الضفة الغربية.. الاحتلال يمدد عملية السور الحديدي


روسيا: ندين التدخل بشؤون إيران الداخلية ونعتبر التهديدات بشن ضربات عسكرية ضدها غير مقبولة


رفح "سجن بباب جديد".. فتح تجريبي يعيد صياغة الحصار بإذلال أكبر


حزب الله ينعى الفقيد القائد الحاج علي سلهب+نبذة عن حياته


حوارخاص مع الادميرال شمخاني الليلة عند الساعة 21:00 بتوقيت القدس المحتلة عبر شاشة الميادين


أكسيوس:اجتماع اسطنبول سيركز على محاولة بلورة صفقة شاملة تمنع اندلاع حرب


لندن تشهد مسيرات داعمة لايران وفلسطين


أكسيوس: جاريد كوشنر سينضم إلى المفاوضات بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول


روسيا:تحرك برلين نحو امتلاك أسلحة نووية سيشكل انتهاكاً واضحاً لعدد من الالتزامات الدولية