عاجل:

اميل لحود يرحب بوصول صهاريج المازوت من إيران

الخميس ١٦ سبتمبر ٢٠٢١
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
رحب النائب اللبناني السابق اميل لحود بوصول صهاريج المازوت من إيران عبر بانياس الى لبنان، شاكرا إيران على هذه المساهمة التي كان لبنان بأمس الحاجة إليها، وسوريا التي، من دون أي مراجعة، وقفت الى جانب لبنان كما عادتها، من دون تمنين.

العالم_لبنان

وقال لحود في بيان اليوم الخميس : الشكر الأكبر لحزب الله الذي كان واضحا من خلال كلام السيد حسن نصرالله بأن المحروقات ستكون لجميع اللبنانيين، فالحزب الذي لم يبخل بتقديم شبابه دفاعا عن الأرض، لن يبخل على سكان الأرض بالمازوت.
ورأى أن هذه الخطوة سهلت أمور الناس، والأهم أنها دفعت الولايات المتحدة الأميركية الى إعادة النظر بتعاملها مع لبنان، لا بل هي قامت بردة فعل سريعة عبر السماح باستجرار الغاز، كما ساهمت في حلحلة الأمور وولادة الحكومة، وتراجع سعر الدولار.
واعتبر ان ما قام به حزب الله خطوة استراتيجية تتعدى تأمين حاجة السوق اللبناني من المحروقات في فترة انتقالية بين الدعم ورفع الدعم، مؤكدا أنه "يجدر التوجه بالشكر الى "حزب الله" الذي دفع الولايات المتحدة الأميركية الى أن تفعل ما لم ينجح أتباعها في لبنان بإقناعها بفعله، وهو أن تقوم بمساعدة لبنان بدل حصار شعبه.

0% ...

آخرالاخبار

الناطق باسم حركة حماس: ندعو مجلس السلام لإلزام الإحتلال ببنود وقف إطلاق النار بعد تصريحات رئيس حكومة الاحـتلال نتنياهو نيتهم احتلال 70% من مساحة قطاع غزة


تشييع الشهيد حسام زيدان إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم عين الحلوة


اعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها


“معاريف” تكشف: هزيمة إسرائيلية جديدة وشيكة في لبنان وإيران


رضائي: "إسرائيل" تريد مواصلة الحرب في لبنان لكننا نقف إلى جانب الدولة والمقاومة هناك ونحن ملتزمون بإنهاء الحرب


رضائي :  نحن صامدون في ميداني الدبلوماسية والحرب من أجل تحقيق أهدافنا


رضائي :  لا نرحب بعودة الحرب لكن إن حدث ذلك فالولايات المتحدة ستتكبد خسائر أكبر


رضائي : نفضل الدبلوماسية ولدينا خطوط حمراء لن نتراجع عنها وعلى واشنطن أن تقدم تنازلات للتوصل إلى اتفاق لأنها في موقف ضعف


هذا ما تشترطه طهران قبل التفاوض النووي مع أمريكا


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: الحصار البحري على إيران سينتهي سواء بالمفاوضات أو عبر التحرك العسكري لإنهائه


الأكثر مشاهدة