شاهد.. سحب القوات الأمريكية من قواعد عين الاسد واربيل

السبت ١٨ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٥:١٣ بتوقيت غرينتش

يرى متابعون للشأن العراقي ان اعلان اتفاق عراقي أمريكي بشأن تقليص الوحدات القتالية من القواعد العسكرية في عين الأسد وأربيل يأتي في سياق تراجع الموقف الاميركي في مواجهة تنامي الرفض الشعبي والسياسي للادارة الاميركية.

العالم – العراق

واشنطن تتخلى تدريجيا عن أهم نقاط تواجدها العسكري في العراق ، ضمن خطة الانتقال إلى دور غير قتالي لما يسمى بقوات التحالف الدولي ، الجانبان العراقي والامريكي يتفقان على تقليص الوحدات العسكرية وتخفيض مستوى القيادة الأمريكية في قاعدتي عين الأسد بالأنبار وأربيل بكردستان العراق ، هو ليس انسحاب للقوات وفق القراءات السياسية بقدر ما هو تغيير للمسميات من قتالية إلى استشارية – تدريبية.

وقال المحلل السياسي، صباح زنكنة: "جزء من التكتيك العسكري باعتبار ان الولايات المتحدة اذا استحوذت على مكان فهي لا تخرج الا بامرين، اذا خرجت عسكريا فهي تترك جوانب سياسية او خلايا معينة يمكن لهذه الخلايا ان تفجر الوضع حتى تكون العملية حاجة للولايات المتحدة مرة اخرى بالتالي اعتقد انها مسألة تغيير مسميات واماكن ليس الا".

خطوات الجانب الاميركي بمختلف مسمياتها سواء كانت انسحابا فعليا او تغيير مسمى او تحجيم للدور والنفوذ فهي بحسب القراءات الامنية جاءت نتيجة وجود ضواغط فعلية على الارض تتمثل بتنامي الرفض الشعبي والسياسي للدور الاميركي فضلا عن ضغط فصائل المقاومة العراقية عبر تبنيها هجمات متكررة تستهدف الوجود والمصالح الاميركية.

كما قال المحلل الأمني والاستراتيجي، واثق الجابري: "يبدو ان هناك سببين رئيسيين اولا تعرض الولايات المتحدة الى ضربات موجعة من المقاومة العراقية والرفض السياسي بالاضافة الى وجود دوافع امريكية داخلية واولويات".

ويتواجد في العراق نحو ثلاثة الاف وخمسمئة جندي اجنبي من بينهم ألفين وخمسمئة جندي أميركي ، قضى اتفاق مسبق بين بغداد و واشنطن ضمن ما يعرف بجولات الحوار الاستراتيجي على انسحابهم بحلول نهاية العام الجاري.

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف